Note: English translation is not 100% accurate
الاتصالات والتأمين والصناعة وبيع التجزئة هدفها الرئيسي
«ديلويت»: شركات المنطقة في مرمى القرصنة
4 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء

قال تقرير ديلويت العالمي للهجمات الإلكترونية إنه بات على مسؤولي الحكومات والشركات اعتماد نظام دفاع إلكتروني يكون آمنا ويقظا ومتينا.
ويخلص التقرير إلى أن جميع المؤسسات قد تتعرض لهجمات تطيح بأمن معلوماتها، من هنا تأتي أهمية إدراك كبار المديرين التنفيذيين لخطورة هذه التهديدات التي تترصد شركاتهم وأيا من الأصول فيها ـ وخصوصا تلك التي تشكل نواة شركاتهم ـ والتي ستواجه التهديد الأكبر لدى الشركات. ويعاين التقرير هذه التهديدات ومكامن الضعف في 7 قطاعات أساسية هي: التكنولوجيا العالية، والإعلام الإلكتروني، والاتصالات، والتجارة الإلكترونية، والتأمين، والصناعة، والبيع بالتجزئة. كما يشير إلى احتمالات وقوع هجمات إلكترونية في أي من هذه القطاعات وغيرها، والى الأسباب، والسيناريوهات المحتملة وتأثيرها على الشركات. وقال التقرير ان الناس يعتقدون أن الهجمات الإلكترونية محصورة في قطاعات محددة. ولكن الحقيقة هي أن أي مؤسسة تملك بيانات مهمة معرضة لخطر هذه الهجمات. وما من قطاع يتمتع بالمناعة إزاء هجمات كهذه. فقد ساهمت الهجمات الإلكترونية الممنهجة التي شهدتها مؤخرا حكومات شرق أوسطية وشركات النفط والغاز في إبراز الحاجة إلى التطرق معمقا الى كيفية مواجهة مخاطر تهديد أمن المعلومات ومعرفة بياناتهم، ومعرفة قيمة تلك البيانات حاليا وعلى مر السنين، ومعرفة هوية المهاجمين المحتملين، ومواردهم ومحفزاتهم للقيام بهذه الاختراقات، وهي الخطوات الأولى لاتخاذ الشركات قرارات حول وسائل الحماية المناسبة لأمن المعلومات».
ووفقا للتقرير، فإن حماية البيانات يبدأ بالتطرق إلى تحديد مكامن الضعف في التطبيقات وإعادة تعزيز البنية التحتية الرقمية. وبالتالي على المؤسسات الحذرة أن تبقى يقظة وتحدد نوع الهجمات التي قد تتعرض لها وبأسرع وقت ممكن. ولاستباق أي هجوم، لابد من تحديد توجه التهديد في وقت مبكر، والسبب الكامن وراء ذلك التهديد وكيف يمكن أن يؤثر على الأنظمة الرقمية لدى المؤسسات. إذ ان الرصد المبكر لأي هجمات إلكترونية من شأنه أن يدفع بالشركة إلى اتخاذ التدابير الوقائية لعزل وإزالة هذا التهديد والحد من عواقب الهجمات المحتملة.