Note: English translation is not 100% accurate
المشاريع الصغيرة والمتوسطة تكاد تكون معدومة.. قلة الكفاءات السبب
«المصارف»: الربط بين خطط التنمية والتدريب المهني ضرورة
10 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء
صدر عدد سبتمبر 2014 من مجلة المصارف متضمنا أبرز التطورات المصرفية والاقتصادية العالمية منها والمحلية، وجاءت افتتاحية العدد بقلم رئيس التحرير د.حمد الحساوي بعنوان «التدريب المهني... نهجا ومنهاجا» يعرض فيها الحاجة الماسة لدعم خطط التدريب المهني بهدف إعداد قوة عمل وطنية ذات قدرات عالية من الناحية الفنية والمهنية، مشيرا إلى عدم تركيز التدريب المهني على احتياجات القطاع الخاص، ما أدى إلى ظهور نقص واضح في أعداد الكفاءات المهنية المطلوبة، موضحا أن فرص إنشاء مشاريع صغيرة ومتوسطة كادت أن تكون معدومة لقلة الكفاءات المهنية المؤهلة التي تشكل أساسا لقاعدة أصحاب مبادرات تأسيس المشاريع الصغيرة والمتوسطة بما يعزز استقطاب عدد لا بأس به من قوة العمل الوطنية للحد من الطلب المتزايد على العمالة الوافدة ورفع العبء المالي المتراكم على ميزانية الدولة، مؤكدا على ضرورة الربط بين خطط التنمية والتدريب المهني للخروج بقاعدة قوية من الكفاءات المهنية التي ستسهم في حل المشاكل والتحديات التي تواجه الكويت، ولافتا إلى أهمية دور الجامعات الخاصة في تقديم برامج التأهيل المهني المتخصصة، موضحا أنه يستحيل على الدولة الاستمرار في استيعاب الأعداد المتزايدة في سوق العمل بالقطاع الحكومي واعتماد القطاع الخاص على العمالة الوافدة لسد احتياجاته من المهن المختلفة، وهو الأمر الذي يستلزم وقفة جادة لمراجعة استراتيجيات وخطط مؤسسات التدريب المهني في الدولة وإعادة صياغة دورها. فنماذج الأعمال للمؤسسات القائمة في حاجة الى تعديل جذري مستعينة بالنماذج التي تطبقها مؤسسات التدريب المهني في الدول الصناعية، نهجا ومنهاجا.أما موضوع العدد فجاء ليتناول رحيل أحد فرسان العمل الاقتصادي والمالي ورواد العمل الخيري والوطني «العم محمد عبدالرحمن البحر»، حيث حرصت المصارف على إلقاء الضوء على مسيرة الفقيد باعتباره شخصية وطنية لعبت دورا مميزا في بناء الكويت، فالبحر أحد أهم رجالات الاقتصاد بتاريخه المهني الحافل بالإنجازات وصاحب مسيرة مليئة بالخير والعطاء والعمل الإنساني، وبوفاته خسرت الكويت وأهلها واحدا من أهم رجالاتها الكبار الذين ساهموا في بناء نهضتها.أما حوار العدد، فكان مع الشيخ حمود شملان الصباح باعتباره أحد أصحاب المشروعات الصغيرة، ونائبا لرئيس الجمعية الكويتية للمشروعات الصغيرة، والذي أكد فيه على أهمية المشروعات الصغيرة والدور الذي يمكن أن تلعبه في دعم القطاع السياحي غير المستغل داخل الكويت، مشيرا إلى أن قطاع الخدمات يعتبر من أفضل القطاعات التي من الممكن للمشروعات الصغيرة التوجه إليها. ويرى أن المشروعات الصغيرة ستظل هامشية لحين زيادة رغبة وقدرة الشباب للدخول في مثل هذه المشروعات. وتفاعلا من مجلة المصارف مع قضايا المجتمع والتوجهات البناءة للدولة لتشجيع العمل الحر والتوظيف الذاتي، بما يعزز تنويع القاعدة الاقتصادية ويرسخ دعائم النمو في الاقتصاد الوطني، خصصت مجلة المصارف اعتبارا من هذا العدد بابا منفصلا تلقي فيه الضوء على تجارب أصحاب المشروعات الصغيرة بالتعاون مع بودكاست الاعمال «launch on fire» وذلك ليتسنى للمبادرين الجدد الاستفادة من تلك التجارب في تأسيس مشروعاتهم.من جانب آخر، تناول العدد مجموعة من المقالات منها مقال للدكتور محمد السقا بعنوان «عصر فوضى النقود: البت كوين وأخواتها» حيث يلقي الضوء على انتشار إصدار العملات الافتراضية، وتصاعد القلق الدولي حول هذا الانتشار. ومقال آخر بعنوان «نظرة أولية حول تمويل مشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص وفق أحكام القانون رقم 116 لسنة 2014» للمحامي د. فايز الكندري، يقارن فيها بين قصور بعض أحكام القانون القديم وتعزيز احكام القانون الجديد لبيئة تمويل مشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص. ومقالتين باللغة الإنجليزية أولهما بعنوان «الاعتماد على البريكس» لباري ايشنجرين. أما المقال الثاني فجاء بعنوان «عقد أوروبي ضائع؟» للكاتب ميشال هيس.