Note: English translation is not 100% accurate
«الخبير المالية»: أسهم أوروبا وأميركا شهدت تراجعاً هامشياً في ظل بوادر عمليات جني الأرباح
17 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء
أصدرت شركة الخبير المالية المتخصصة في إدارة الأصول والخدمات الاستثمارية ومقرها السعودية تقريرا حول اسواق المال متناولا التطورات الاقتصادية العالمية مع التركيز على منطقة دول مجلس التعاون الخليجي موضحة من خلاله ان أسواق الأسهم في أوروبا والولايات المتحدة الأميركية شهدت تراجعا هامشيا في ظل بوادر عمليات جني الأرباح وغياب أي تطورات جديدة على الواجهة الاقتصادية، ولكن شهدت العملات وأسواق أدوات الدخل الثابت نشاطا متزايدا مع استمرار المتداولين في التحضير للتغيرات المحتملة التي يمكن أن تجريها المصارف المركزية الرئيسية على سياساتها النقدية. ويبدو أن الإقبال في الفترة الأخيرة على الدولار الأميركي يشير إلى أن المشاركين في السوق أخذوا يستعدون للاستفادة من ارتفاع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة. وفي ظل هذه التطورات، من المرجح أن يستمر المتداولون في مراقبة نتائج الاجتماع المقبل للجنة الأسواق المفتوحة بالمصرف الاحتياطي الفيدرالي الأميركي في محاولة للتعرف على المسار المستقبلي للسياسة النقدية في الولايات المتحدة.
وحول اهم التطورات الاقتصادية العالمية قال التقرير انها تضمنت ما يلي:
٭ أنهت مؤشرات الأسهم الأميركية الأسبوع على انخفاض متأثرة بتراجع أسعار أسهم قطاع الطاقة. كما تراجعت الأسهم الأوروبية بعد الإقبال الذي كانت قد شهدته خلال الأسبوع السابق، بينما أنهى مؤشر فوتسي 100 الأسبوع على تراجع نتيجة الضبابية السائدة بانتظار نتائج الاستفتاء على استقلال اسكوتلندا والمقرر إعلانها الأسبوع القادم. وواصل مؤشر نيكاي 225 ارتفاعه يعززه إلى حد كبير الضعف الذي شهده سعر صرف الين الياباني.
٭ ظهرت أحدث البيانات الصادرة في الولايات المتحدة الأميركية تحسنا في مبيعات التجزئة في شهر أغسطس بعد الأداء المتدني الذي كانت قد شهدته في يوليو. كما ارتفع مؤشر إقبال المستهلكين إلى أعلى مستوى له في 14 شهرا، ما يعزز التوقعات بتحقيق نمو اقتصادي قوي على مدى الفترة القادمة. وأدت البيانات الاقتصادية الإيجابية التي صدرت في الفترة الأخيرة إلى تدعيم التكهنات بأن الاحتياطي الفيدرالي الأميركي يمكن أن يلجأ إلى رفع أسعار الفائدة في موعد أقرب من المتوقع. وواصل مؤشر الدولار الأميركي ارتفاعه في ظل احتمالات تغير موقف الاحتياطي الفيدرالي من السياسة النقدية. واستقرت عوائد السندات الأميركية على مستوى يفوق علامة 2.5% بعد أن أوردت مذكرة دراسة بحثية صادرة من فرع الاحتياطي الفيدرالي في سان فرنسيسكو أن المشاركين في السوق قد اتجهوا على مدى الفترات السابقة إلى توقع معدلات فائدة أقل مقارنة بتوقعات صناع السياسة في المصرف المركزي. وقد شكلت مذكرة الدراسة إشارة إلى أن الاحتياطي الفيدرالي يمكن أن يقوم برفع أسعار الفوائد في موعد أقرب مما تجمع عليه التوقعات الحالية.
وحول ملخص مستجدات منطقة دول مجلس التعاون الخليجي قال التقرير ان أسواق الأسهم الخليجية أغلقت الاسبوع الماضي بأداء متفاوت هذا الأسبوع مع تراجع حاد في مؤشر دبي الرئيسي مقارنة بمستوى الإغلاق الذي كان قد وصل إليه في الأسبوع السابق، حيث استمر المؤشر عرضة لضغوطات في ظل إقبال المستثمرين الكبير على جني الأرباح.