Note: English translation is not 100% accurate
«آبل باي».. خدمة جديدة تحدث ثورة بالدفع الإلكتروني
14 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء

توقعات بدعم 500 بنك للتطبيق في أميركا حالياً وأوروبا خلال 2015من النادر الحصول على لحظة من الوحي التكنولوجي في سلسلة مطاعم ماكدونالدز، لكنني كنت هناك بين وجبات البيج ماك حين أدركت كيف ان خدمة «آبل باي»، المحفظة الرقمية الجديدة في جهاز الآيفون، يمكنها بالفعل تغيير الأمور.
في الواقع هذه لم تكن محاولتي الأولى في استخدام خدمة الدفع عبر الهاتف الخلوي، التي تم إطلاقها مع برنامج تحديث لأجهزة الآيفون 6 والآيفون 6 بلاس. لأكون على الجانب الآمن، كنت قد قررت البدء مع متجر آبل نفسه. عند شراء غطاء لجهازي الذكي الرفيع الجديد (خشية أن ينثني في جيبي)، سألت عامل «آبل جينياس» الذي يرتدي قميصا أزرق اللون إن كان بإمكاني استخدام خدمة آبل باي للدفع. ثم وضعت هاتفي بالقرب من آلة بطاقة الائتمان التي يحملها باليد (التي هي نفسها جهاز آيفون) ووضعت إبهامي على قارئ البصمات تاتش آي دي. أصدرت الآلة صوتا، وبذلك أكون قد دفعت. نظرنا إلى بعضنا البعض بدهشة من مدى سهولة الأمر. التحقق من صناديق الدفع. إن استخدام منتج آبل في متجر آبل هو نوع من الغش قليلا، لذلك قطعت الشارع لمحال وولجرينز، الصيدلية والمتجر العام التي تراها في كل مكان. عند وصولي إلى الصندوق مع مواد البقالة التي اخترتها، سألت إذا كان بإمكاني استخدام خدمة آبل باي.
قال الشاب الذي خلف الصندوق: «لا أعرف إذا كنا ندعم ذلك. لكن لدينا محفظة غوغل». هذا الأمر فاجأني، بشكل مضاعف. أولا، لأن آبل كانت قد ذكرت أن محال وولجرينز بكونها من ضمن متاجر التجزئة الأميركية الـ 24 الأولى التي تعتمد خدمتها للدفع. ثانيا، لأنه خلال عامين من المحاولة المتقطعة للدفع باستخدام محفظة جوجل ـ ميزة الضغط للدفع، المماثلة لخدمة آبل باي، التي تجدها مع العديد من أجهزة الهواتف الذكية التي تعمل بنظام الأندرويد ـ لم يذكر أي محاسب إمكانية استخدامها. كان معظمهم ينظر إلي باندهاش عندما كنت أذكرها، لذلك توقفت. تبين أن خدمة آبل باي تعمل بالفعل في محلات وولجرينز، وذلك جزئيا بفضل الأجهزة التي تم تثبيتها لدعم محفظة جوجل. أن تكون الأول في صناعة التكنولوجيا ليس دائما أمرا مفيدا. بعد 3 أيام فقط من الاختبارات، أشعر بالثقة بأن خدمة آبل باي يمكن أن تنجح في المكان الذي فشلت فيه خدمات محافظ الهواتف الخلوية. بفضل متجرها الخاص ونفوذها مع غيرها من متاجر التجزئة، بإمكان شركة آبل تثقيف المستهلكين حول تكنولوجيا جديدة أفضل من أي شركة أخرى.
لذلك عندما وضعت جانبا غروريا بشأن الطعام، ودخلت إحدى الفروع المحلية لماكدونالدز في منطقة جنوب السوق في سان فرانسيسكو، واشتريت شطيرة دجاج بالتوابل الحارة بمجرد الضغط على جهازي الآيفون، لم يعد الأمر يبدو كأنه بدعة.
حتى أن العامل في مطاعم ماكدونالدز لم يتحمس، بما أني لست أول من يستخدمها (بعد كل شيء، هذا مركز مبتدئ). هذا هو الإلهام: قريبا جدا، الدفع من خلال الأجهزة الذكية يمكن أن يكون أمرا طبيعيا مثل البطاطا المقلية. «أنا فقط أريد أن أتخلص من محفظتي»، هذا ما يقوله شخص آخر يملك جهاز الآيفون 6 وينتظر في الطابور، مع أنه لم يعرف بعد ماذا سيفعل برخصة قيادته.
ويقول صديقه: «أنا ربما سأجرب محفظة غوغل الآن». التقط صورة لبطاقتك. إن إنشاء خدمة آبل باي يكاد يكون ببساطة استخدامها. افتح تطبيق باسبوك الموجود على جهاز الآيفون، والتقط صورة لبطاقة الائتمان أو بطاقة الصراف الآلي لإضافة الرقم الطويل تلقائيا، ثم أدخل التفاصيل الأخرى. ومن المتوقع أن يدعم أكثر من 500 بنك التطبيق، لكن الخدمة متوافرة فقط للمستخدمين الذين لديهم حسابات في الولايات المتحدة حتى الآن. ومن المتوقع إطلاقها في أوروبا العام المقبل، حيث البطاقات البلاستيكية التي تستخدم نفس تكنولوجيا الدفع اللاسلكية (NFC، حسب اللغة المستخدمة) هي بالفعل تستخدم على نطاق واسع، لذلك سيكون هناك الكثير من أجهزة القراءة عند صناديق الدفع. الولايات المتحدة متخلفة عن أوروبا فيما يتعلق بتكنولوجيا صناديق الدفع: حيث لاتزال بطاقات الشريحة والرقم السري نادرة. لذلك بالنسبة للوقت الراهن، على الرغم من الخطر المعتاد الذي يرافق أي اعتماد لتكنولوجيا في مراحلها الأولية، تبدو خدمة آبل باي أكثر أمنا من تمرير بطاقة ائتمان عادية.وتقول شركة آبل إنها بعد مسح البطاقة لا تقوم بتخزين الرقم نفسه، لكنها تنشئ رقم حساب يبقى على «عنصر آمن» في جهاز الآي فون.