Note: English translation is not 100% accurate
الصين تفتح الطريق أمام ضمان الودائع في المصارف
2 ديسمبر 2014
المصدر : شانغهاي ـ أ.ف.پ
خطت الصين امس خطوة نحو ادراج نظام لضمان الودائع في مصارف البلاد عبر نشرها لمشروع تنظيمي في هذا المعنى، وهو عبارة عن اصلاح اقتصادي منتظر جدا.
إلا ان البنك الشعبي الصيني (البنك المركزي) الذي كشف عن هذه القواعد، لم يوضح مع ذلك متى ستدخل حيز التطبيق. وقالت وسائل اعلام رسمية انها قد تطبق في بداية 2015.
وقررت الحكومة فترة من شهر يمكن ان تقدم خلالها تعليقات عامة، بحسب وكالة انباء الصين الجديدة الرسمية.
وتعتزم الحكومة حماية المودعين الصغار في حال الافلاس خشية منها على الاستقرار الاجتماعي اذا تآكلت التوفيرات.
وتنص القواعد التي نشرت على ضمان الودائع التي تصل الى 500 ألف يوان (نحو 65 ألف يورو).
وبحسب هذه القواعد التي نشرت على موقع البنك المركزي، فان ضمان الودائع «سيحمي الحقوق القانونية ومصالح المودعين عبر تجنب المخاطر المالية بشكل سريع وعبر إيجاد حلول لها وحماية الاستقرار المالي».
وبحسب المحللين، فإن إدراج هذه الكفالة سيحفز المصارف الصينية وغالبيتها حكومية، على العمل اكثر وفقا لمبادئ السوق وعلى ان تكون اكثر تنافسية.
ويفتح المشروع امكانية ان تتمكن الصين من ترك مصرف يصل الى حدود الافلاس حتى.
يذكر ان قيمة المبالغ المودعة في المصارف الصينية كبيرة جدا لأن الخيارات في مجال الاستثمار في البلد محدودة للغاية.
وفاقت الودائع بالعملة الصينية 112 ألف مليار يوان في نهاية اكتوبر، بحسب البنك المركزي.
ويأتي هذا الاعلان بينما اخرجت الصين كل وسائلها في نهاية نوفمبر عبر اللجوء الى خفض معدلات فوائدها لمعالجة تباطؤ اقتصادها.
وخفض البنك المركزي معدلات فوائده المرجعية على الودائع بواقع 0.25 نقطة الى 2.75%، وبواقع 0.40 نقطة الى 5.60% على القروض لفترة عام.
وهذا الاجراء الأول من نوعه منذ 2012، حظي بترحيب الأسواق التي تعتبر انه يشكل ايضا تمهيدا لإجراءات تليين نقدي اخرى.
ورأى ليو دونغليانغ المحلل لدى «تشاينا مرشنت بنك» لوكالة فرانس برس ان «الصين تسرع عملية تحرير معدلات الفوائد. وفي الوقت نفسه، تزداد المخاطر بالنسبة الى المؤسسات المالية، نظام ضمان الودائع سيساعد بالتالي على معالجة هذا الوضع».