Note: English translation is not 100% accurate
«بيتك»: أسواق الأسهم الخليجية ترد قرار أوپيك بانخفاض قوي
10 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء
ذكر تقرير صادر عن بيت التمويل الكويتي (بيتك) أن جميع أسواق الأسهم الخليجية بدأت الأسبوع مسجلة انخفاضا قويا، في اليوم الذي صادف أيضا آخر أيام تداول شهر نوفمبر. فقد تراجعت مؤشرات الأسواق إلى أدنى مستوياتها في شهور في أول رد فعل بعد قرار أوپيك إبقاء الإنتاج دون تغيير بحدود 30 مليون برميل يوميا، في اجتماعهم يوم 27 نوفمبر. وكانت معظم الأسواق الخليجية قد تراجعت في أعقاب تراجع معظم القطاعات في أسواقها، لكنها عادت لتستقر في نهاية الأسبوع على خلفية الانتعاش في أسعار النفط مما شجع المستثمرين على إعادة الشراء منتهزين فرصة انخفاض الأسعار، وكان قد بلغ سعر خام برنت خلال الأسبوع أدنى مستوياته منذ خمس سنوات، (حول 70 دولاراً للبرميل في نهاية الأسبوع) ليدخل بذلك في أطول موجة هبوط له منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008، وهو ما انعكس سلبا على أداء جميع أسواق الأسهم الخليجية خلال الأسبوع.
وقال التقرير إنه في دول مجلس التعاون الخليجي، ينعكس انخفاض أسعار النفط بشكل مباشر على معنويات المستثمرين ويرجع ذلك بسبب صادرات النفط التي تشكل المصدر الرئيسي للدخل بالنسبة للاقتصاد الخليجي، وتراجعه قد يؤدي إلى خفض ميزانيات المشتريات الحكومية، وإلغاء الدعم وتباطؤ مشاريع البناء الكبيرة أو إلغائها. وإذا حدث هذا بالفعل، فإن أرباح الشركات ستتأثر سلبا في جميع أنحاء المنطقة. إلا أنه من المفترض أن تكون دول الخليج المصدرة للنفط قد بنت لها احتياطيات كبيرة على مدى السنوات القليلة الماضية عندما وصل تداول سعر الخام إلى ما فوق 100 دولار.
كما أن أرباح منتجي البتروكيماويات ستكون الأكثر تضررا إذا وصل سعر النفط إلى 70 دولارا. في دول مجلس التعاون الخليجي ترتبط أسعار المنتجات البتروكيماوية ارتباطا وثيقا بأسعار النفط حيث يشتري المنتجون الاقليميون المواد الخام بأسعار مدعمة مما يحقق لهم هوامش أرباح أفضل، لكن هذه الميزة تتضاءل مع تراجع أسعار النفط.
وستكون السوق السعودية الأكثر تضررا، حيث تشكل شركات البتروكيماويات نحو ثلث القيمة السوقية للسوق السعودي وهو أحد القطاعين الأكثر هيمنة في السوق بجانب قطاع الخدمات المصرفية.
في الكويت، لم تكن البورصة في حالة استثناء، فقد شهدت هبوطا قويا يوم الأحد حيث كان المستثمرون في حالة استعداد للبيع بمجرد افتتاح السوق، بهدف الهروب من الاتجاه النزولي المتوقع. في ذلك اليوم وحده، 30 نوفمبر، تراجع مؤشر السوق السعري بنسبة 3.35%، وهو أكبر انخفاض يومي له منذ يوليو 2009 عندما فقد 3.64% من قيمته في يوم واحد، في حين انخفض مؤشر السوق الوزني إلى أدنى مستوى له في أكثر من عشرة شهور.
وبشكل عام انخفض إجمالي القيمة السوقية لأسواق الأسهم الخليجية السبعة مجتمعة بما نسبته 2.32% وصولا إلى 1.083.81 مليار دولار كما في 4 ديسمبر، مقارنة بما قيمته 1.109.60 مليار دولار المسجل في 27 نوفمبر 2014.