Note: English translation is not 100% accurate
أكثر 10 شخصيات أثرت على تحرك الأسواق العالمية خلال 2014
2 يناير 2015
المصدر : الأنباء










مع نهاية عام 2014 ترصد بعض التقارير الإنجازات والإخفاقات التي شهدها، وما هو مأمول تحقيقه خلال العام الذي لم يتبق على انطلاقه سوى ساعات قليلة.
وحاول «ديفيد مارش» في تقريره الذي نشره «ماركت ووتش» إلقاء الضوء على بعض الشخصيات التي أثرت على الأسواق وأبقتها في حيرة أحيانا، وذلك على اختلاف توجهاتها وإن غلب على القائمة كثرة السياسيين، وفقا لـ «أرقام». وبالطبع كان منطقيا ان يكون اسم «النعيمي» في تلك القائمة كون السعودية أكبر مصدر عالمي للنفط مع إبقاء «أوپيك» على سقف إنتاجها دون تغيير عند 30 مليون برميل يوميا، وما تبع ذلك من تداعيات على حركة الأسعار في السوق العالمي.
وربما كان التقرير مغاليا في ذكر الرئيس الفرنسي كون الإخفاقات التي شهدها لم تظهر انعكاسا قويا على حركة الأسواق، لكن يبقى أثرها على الاقتصاد في ثاني أكبر اقتصادات منطقة اليورو، وإذا كان رصد ما فات وانتهى مهما لتواصل إيجابياته وتحاشي سلبياته، فإن أسئلة معلقة لم يذكرها التقرير تظل على انتظارها علها تجد إجابات عملية خلال العام الجديد.
علي النعيمي وزير النفط السعودي
يعد من أبرز الوزراء المؤثرين في اجتماعات «أوپيك» خصوصا الأخير قبل نهاية نوفمبر الماضي عندما أبقت المنظمة على إنتاجها عند 30 م/ب يوميا بلا تغيير.
أكد في تصريحات متعددة أن مصلحة منتجي «أوپيك» تقتضي عدم خفض الإنتاج، كما أشار إلى أن السعودية لا تتآمر على أحد عندما لفت السيناتور «جون ماكين» إلى ضرورة شكر السعودية بعد تراجع أسعار النفط وإضرار الاقتصاد الروسي.
وشهدت أسواق النفط تراجعات ملحوظة بعد تصريحاته خصوصا عندما اشار إلى أن «أوپيك» لن تخفض الإنتاج حتى لو بلغ سعر البرميل 20 دولارا.
والسؤال الآن: إلى متى ستظل أسعار النفط منخفضة وما المدة التي ستتحملها روسيا تحديدا مع تدني الأسعار؟
أنتونيس ساماراس رئيس وزراء اليونان
يعد «ساماراس» في موقف لا يحسد عليه مع انتظار انتخابات الخامس والعشرين من يناير. الإشكالية لا تواجه «ساماراس» وحده بل منطقة اليورو مع محاولة حزب «سيريزا» القفز على السلطة، حيث سيسعى حال فوزه إلى إعادة التفاوض على برامج إنقاذ اليونان. خلال فترة انتظار الانتخابات وما ستسفر عنه سيكون هناك شد وجذب في الأسواق فهل ينجح «ساماراس» في الإبقاء على قيادة الحكومة؟ وإبعاد شبح إثارة القلق بفوز «أليكس تسبيراس» ورفاقه؟
أليكس سالموند سياسي اسكتلندي
تحدى «ديفيد كاميرون» في الاستفتاء الشهير على استقلال اسكتلندا عن التاج البريطاني في سبتمبر.
حاول إقناع الاسكتلنديين بضرورة الانفصال للاستفادة من الموارد التي تمتلكها البلاد لا سيما احتياطيات نفطية في بحر الشمال.
السؤال الآن بعد تراجع أسعار النفط: ما مصير الوعود التي أطلقها «سالموند» حال انفصال اسكتلندا عن بريطانيا؟
فرانسوا هولاند رئيس فرنسا
لقب الخاسر عام 2014 ربما يكون مناسبا لهذا الرجل مع صعوبة الوضع الاقتصادي لثاني أكبر اقتصادات منطقة اليورو. حيث كشفت بيانات رسمية نمو عدد العاطلين إلى مستوى قياسي خلال نوفمبر عند 3.49 ملايين شخص. هذا التحدي مع ضعف النمو وضرورة موازنة الميزانة المتأخرة مصاعب تواجه «هولاند».
السؤال الآن: هل ستتمكن حكومته من مضاعفة أعداد الوظائف عام 2017؟ أم هي مسألة دغدغة لمشاعر الناخبين قبل انتخابات رئاسية سيشهدها نفس العام؟
شينزو آبي رئيس وزراء اليابان
رغم رهانه المغامر بالدعوة لانتخابات مبكرة للتصويت على خطة «أبينومكس» بشكل غير مباشر، إلا أنه نجح في توجيه ضربة مباغتة لخصومه السياسيين.
الطريق صار ممهدا أمامه الآن للمضي قدما في خطته لإخراج ثالث أكبر اقتصاد عالمي من حالة انكماش الأسعار التي أرهقته. لكن الأهم من فكرة الحشد السياسي هو نجاح التيسير النقدي المهول الذي خفض الين بالفعل في دعم النمو. لكن اختبار رفع ضريبة المبيعات في وقت سابق من هذا العام كان بمثابة اختراق واضح لما خطط له وأجبره على تأجيل الرفع الثاني إلى 10%.
هذا يعني أن خطة «آبي» الجريئة تواجه صعوبات حقيقية فهل تنجح في رفع التضخم إلى 2% وتنهي انكماش الأسعار؟
ماريو دراجي رئيس البنك المركزي الأوروبي
يتميز دراجي بالجرأة في اتخاذ قراراته ولا يتردد في ذلك ودليل ذلك خفض الفائدة في أول اجتماع برئاسته عند توليه المسؤولية في نوفمبر عام 2011.
يعتبر البعض أن تصريحاته في السابع من أغسطس الماضي كانت نقطة تحول أسهمت في الضغط على اليورو. قال: إن الأساسيات لسعر صرف أضعف حاليا هي أفضل من شهرين سابقين أو ثلاثة، وبالفعل أثرت تلك الكلمات على تحرك العملة الموحدة.
يواجه «دراجي» تحديا مع تواصل ضعف تحرك الأسعار فهل يستطيع إبعاد شبح الانكماش عن منطقة اليورو.
جانيت يلين رئيسة الاحتياطي الفيدرالي
ربما نجحت «يلين» في إقناع الجميع بأن أعضاء الفيدرالي على اختلاف آرائهم صقورا وحمائم مجتمعون على رأي واحد. البيان الأخير للبنك حمل لهجة مغايرة بتخليه عن «فترة مطولة» عند الحديث عن توقيت رفع الفائدة.
على الرغم من استخدام كلمة «الصبر»، لكنها فسرتها بأن ذلك يعني عدم اتخاذ «الخطوة الجريئة» خلال اجتماعين قادمين.
ديبلوماسية «يلين» كانت واضحة في المؤتمر الصحافي الأخير الذي أعقب قرار الاحتياطي الفيدرالي بالإبقاء على الفائدة دون تغيير.
فهل تنجح في تخفيف الصدمة على الأسواق مع إعلان قرار رفع الفائدة عندما يحين وقتها؟
ينس ويدمان رئيس المركزي الألماني
يعد من أبرز المعارضين لسياسة المركزي الأوروبي.
رغم أنه أظهر بداية عام 2014 موافقة على شراء السندات السيادية من قبل البنك إلا أنه نجح في النهاية في وقف هذا التحرك، ويعد المركزي الأوروبي أمام تحد واضح، حيث إن اجتماعه الأول عام 2015 يوم 22 يناير، والانتخابات اليونانية يوم 25 من نفس الشهر.
وقد يفهم البعض أن إطلاق برنامج للتخفيف الكمي يعد تدخلا في تلك الانتخابات لكن السؤال الذي لم يجب عليه ويدمان: ماذا عن التضخم؟
ماتيو رينزي رئيس وزراء إيطاليا
تولى رئاسة الحكومة في ثالث أكبر اقتصادات منطقة اليورو في النصف الثاني من فبراير 2014، يوصف بأنه أكثر السياسيين إطلاقا للوعود خلال عام 2014، مع عدم تركيزه على حل المشاكل الاقتصادية، علقت عليه آمال كبيرة في إنهاء حالة انعدام النمو التي تعاني منها إيطاليا منذ زمن طويل عن طريق إصلاحات هيكلية، وعلى الرغم من نجاحه في تحقيق بعض التقدم في تمرير القوانين من البرلمان، لكن يظل السؤال: متى ستدخل تلك القوانين حيز التنفيذ لتجني البلاد ثمارها؟
فلاديمير بوتين رئيس روسيا
يعد من أبرز ساسة العالم خصوصا مع تركيز الأضواء عليه بسبب الأزمة الأوكرانية وتحديه للغرب.
ترى بعض التحليلات أنه حاول مواجهة الولايات المتحدة وحلفائها، لكن العقوبات التي فرضت أثرت سلبا على اقتصاد بلاده. بنى حساباته على أن التدخل في أوكرانيا سيرفع من سعر برميل النفط لكن ذلك جاء بنتائج عكسية.
وتبقى أمام بوتين معضلة لاستمرار صموده: هل سينجح في إنهاء ترنح الروبل والمضي قدما مع تراجع أسعار النفط وتواصل العقوبات الغربية؟