Note: English translation is not 100% accurate
غرفة التجارة تلتقي «بوسطن غروب» لمتابعة خطة تطوير البورصة
14 يناير 2015
المصدر : الأنباء

عقدت لجنة المالية والاستثمار المنبثقة عن مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الكويت اجتماعها الأول لعام 2015، امس الاول برئاسة ضرار الغانم وبحضور أعضاء اللجنة.
وقد التقت اللجنة في بداية الاجتماع بكل من: ماركوس ماس – شريك ومدير مفوض، مصطفى سردار بوسكا – مدير مشاريع ممثلي شركة بوسطن كواليتي غروب، المكلفة بإعداد استراتيجية وخطة العمل لشركة بورصة الكويت.
وقال ماركوس إن الهدف من هذا اللقاء الاطلاع على ملاحظات المهتمين والمتعاملين في سوق الكويت للأوراق المالية. كما تسعى الشركة الى المساعدة بتقديم نموذج ناجح للخصخصة في السوق الكويتي عن طريق استكمال المراحل الاساسية لشركة بورصة الكويت، بحيث تجعلها قادرة على التعامل مع مكونات السوق بما يخدم آليات التداول والرقابة والشفافية فضلا عن ايجاد بيئة تخدم ربحية هذه الشركة الجديدة. مشيرا الى أن الشركة الآن في مرحلة القراءة لحالة البورصة والاطلاع على الدراسات ذات الصلة، تحضيرا لوضع برنامج عمل واضح المهام والتوقيت لإنجاز عملية التخصيص، مؤكدا حرص الشركة على التواصل المستمر والواضح مع وسائل الاعلام لتوضيح وبيان المعلومات التي تخدم جميع المهتمين. مؤكدا أن هيكلة رأسمال شركة البورصة ستتيح تنوعا فريدا في السوق الكويتي من جهة عدم سيطرة أي طرف على حصة الأغلبية المطلقة من رأسمال الشركة، وبالتالي لن يخضع أي مجلس إدارة حالي أو قادم لأي سيطرة من طرف واحد، وهو أمر سيصب في صالح مهنية الشركة ومجلس إدارتها، ناهيك عن الأثر الإيجابي على صغار المتعاملين وآليات التداول.
واشار الى ان خطة العمل في شركة البورصة ستنقسم إلى ثلاثة محاور تضم وضع الانظمة واللوائح الخاصة بالشركة وآلية تعاملها مع الجهات التابعة وهيكلة القطاعات الادارية وتسكين الوظائف بما يخدم العمل فيها. ومن جانب آخر ابدى اعضاء اللجنة رغبتهم بأن يكون العمل وفق نتائج دراسات اعدتها الشركة مع مستشارين عالميين، مؤكدين على ضرورة أحد الأهداف الرئيسية للشركة هو العمل على تطوير ورفع كفاءة أداء الجهاز التنفيذي، الامر الذي سيساهم في تطوير أداء البورصة بشكل عام، لاسيما ان هذا التطور يهدف أولا الى خدمة المستثمر في البورصة والاطراف ذات الصلة مما يجعل سوق الكويت للاوراق المالية سوقا جاذبا للأفراد والمؤسسات سواء على المستوى الاقليمي او العالمي. كما أكدوا على أهمية ازالة الحواجز التي تعيق المستثمرين سواء كانت شركات كويتية او اجنبية والسعي لخلق صانعي سوق، بالاضافة الى زيادة السيولة في السوق ومعالجة الأخطار والمعوقات الرئيسية في سوق رأس المال. كما عبر أعضاء اللجنة عن أملهم بأن يكون سعي شركة بورصة الكويت إلى تقديم نموذج ناجح للخصخصة في السوق الكويتي عن طريق الشفافية وفتح الباب لدخول المزيد من المستثمرين ومراقبة أداء الشركة والسيطرة عليها لتقديم نموذج ناجح للخصخصة في السوق الكويتي.