Note: English translation is not 100% accurate
المسلم: «الكويت وآسيا القابضة» تؤسس 4 شركات جديدة وتعيد هيكلة بعض أصولها
16 يونيو 2009
المصدر : الانباء
زكي عثمان
أكد رئيس مجلس إدارة شركة الكويت وآسيا القابضة مشعل المسلم ان الشركة تركز على قطاع العقار من خلال تكوين كيانات تخدم هذا القطاع، كاشفا عن تأسيس 4 شركات جديدة سوف تقدم خدمات على شريحة الاحتياج.
وقال المسلم خلال عمومية الشركة التي عقدت أمس بنسبة حضور بلغت 86.88% ان الشركات الجديدة ستشمل: شركة IT للخدمات اللاسلكية وشركة للعلف الحيواني في مصر وشركة للمواد الغذائية بعد الحصول على حق امتياز خارجي لسلسلة مطاعم وشركة لإدارة المشاريع العقارية، وستكون رؤوس أموالها صغيرة تتراوح بين 250 ألفا إلى مليون دينار، وهذه الشركات ستستمر لمدة عام ومن ثم سيتم ترتيب أوضاعها من جديد والتأكد من فاعلية نشاطها ثم فتح الباب لكبار المساهمين لزيادة رؤوس أموالها.
وأوضح المسلم ان الشركة اتجهت للدخول في مجال التطوير العقاري، حيث تم تفريخ شركة الكويت - آسيا العقارية بالإضافة الى الاستثمارات العقارية بقطر بمنطقتي اللوسيل والخور، وسيتم التخارج منها هذا العام، بالإضافة الى ان الشركة لديها ذراع عقارية في شركة اجوان الخليج العقارية بنسبة 10% وهي مدرجة في السوق العقاري، كما لديها ملكية مؤثرة في شركة الصناعات الاستهلاكية بنسبة 10% متوقعا تحقيق نتائج جيدة للشركة، حيث تم اطفاء خسائر 2008 في الربع الأول من 2009.
أداء 2008
هذا وبين ان الشركة قررت عدم تطبيق المعيار المحاسبي رقم 39 على ميزانية 2008 وفضلت تقييم استثماراتها حسب القيمة السوقية وفق نهاية 2008 وهو ما انعكس على النتائج المالية بتحقيق خسائر محدودة بقيمة 1.5 مليون دينار، علما بأن تطبيق المعيار 39 كان سينتج عنه ربح بـ 5 ملايين دينار.
وقال المسلم في كلمته للجمعية العمومية ان الشركة ركزت جهودها خلال عام 2008 على دراسة وتحليل الأسواق المحلية والاقليمية والعالمية لإيجاد الفرص الاستثمارية، حيث تمت دراسة وتحليل 124 فرصة استثمارية متنوعة عقارية وصناعية وخدماتية ومالية واستثمار مباشر وغيرها، وذلك لانتقاء الفرص ذات العوائد الجيدة والمعايير المطابقة لاستراتيجية الشركة ومطابقتها لتعاليم الشريعة الاسلامية، حيث اعتمدت اللجنة التنفيذية المناط بها دراسة العروض الاستثمارية اكثر من 12 فرصة استثمارية والتي اتاحت للشركة الاستمرار والنمو والثبات بالرغم من الأزمة المالية الخانقة عالميا وانعكاساتها اقليميا ومحليا.
وزاد ان اهم هذه الاستثمارات هو المساهمة مع بيت التمويل الخليجي في تأسيس شركة سمينا لصناعة وتشغيل مصانع الاسمنت في الشرق الاوسط ودول شمال افريقيا والمساهمة في مشروع لوسيل العقاري ومحفظة تطوير مشروع بروة الخور العقاري، وتعد هذه المشاريع من اهم المشاريع العقارية في دولة قطر، لافتا الى انه تم تأسيس ثلاث شركات تابعة للشركة الام وهي شركة آسيا المتحدة العقارية برأسمال قدره 3 ملايين دينار وشركة 3D للاستشارات الادارية والاقتصادية برأسمال 250 الف دينار واخيرا تأسيس شركة فارمز للانتاج الغذائي للمساهمة في الامن الغذائي برأسمال مليون دينار وذلك للدخول في عمليات مشاركة استراتيجية.
وقال ان الشركة قامت بالاستحواذ على حصة 10% من الشركة الوطنية للصناعات الاستهلاكية وهي شركة مدرجة في سوق الكويت للاوراق المالية والمساهمة بنسبة 6.5% في رأسمال شركة اجوان الخليج العقارية المدرجة في السوق الموازي وشراء 2.3 مليون سهم من شركة الامتياز للاستثمار (غير مدرجة) كما ساهمت في مشروع انفيستيت بيسنس بيي العقاري في منطقة الخليج التجاري في امارة دبي مع شركة انفيستيت وشركة امنيات القابضة وهما من الشركات العقارية في تطوير المشاريع في مملكة البحرين ودولة الامارات كذلك المساهمة في الصندوق الهندي لاسهم الملكيات الخاصة.
استثمارات متنوعة
وأوضح المسلم انه رغم تنوع استثمارات الشركة الا انه بسبب الأزمة المالية العالمية التي عصفت بالاقتصاد العالمي، ونظرا لانخفاض قيم أسواق الأوراق المالية بالمنطقة بصفة عامة ومنها الكويت وانخفاض أسعار الأسهم في محافظ الشركة خلال العام فقد أدى ذلك الى تحقيق خسائر غير محققة ونتيجة لسرعة التدهور لم يكن بمقدور الشركة تفادي هذه الخسارة مما اثر على ربحية الشركة التي كان مقدرا لها ان تصل الى 5 ملايين دينار.
اما استثمارات الشركة المباشرة فكان أغلبها تحت الإنشاء أو بداية التشغيل والإنتاج مما لم يكن له تأثير كبير على صافي الربح.
واعرب المسلم عن امله في تحقيق التنوع الجغرافي لاستثماراتنا في القطاعات المختلفة حيث تؤكد دراساتنا الميدانية أن النمو سيكون في قطاع العقار والخدمات ومنها على سبيل المثال وليس الحصر الاستثمار والتطوير العقاري والخدمات الصحية والتعليمية والاغذية وسيتم تكثيف الجهود في استخدام النموذج الذي يركز عمله على الاستثمار الطويل الاجل في المشاريع التشغيلية ذات العوائد المستقرة نوعا ما والبعيدة عن تقلبات اسواق المال، كذلك اقتناص الفرص الذهبية في الاستحواذ على حصص في شركات في السياق اعلاه، كذلك ستسعى الشركة الى التخارج من بعض الاستثمارات وايجاد قنوات تمويلية لانشطة الشركة القادمة حيث تتميز الشركة بالملاءة المالية وعدم وجود تسهيلات ائتمانية تؤثر على حقوق المساهمين.
وعلى الصعيد العالمي قال المسلم انه مع الاضطرابات التي مرت على اسواق المال العالمية من منتصف عام 2008 شهد العالم انهيارا متسارعا لجميع اسواق المال العالمية بدءا من بورصة الولايات المتحدة الاميركية والاسواق الاوروبية، ما تمخض عن النقص في السيولة العالمية والانكماش الائتماني مما حدا بهذه الدول على التدخل الكبير في دعم النظام المالي وذلك بتطبيق عدة برامج مالية منها ضخ سيولة ضخمة في النظام المصرفي المالي والسيطرة وشراء بعض المؤسسات المالية الرئيسية وضمانات الودائع لدى البنوك وشراء اسهم ودمج الشركات التجارية والمالية.
وعلى مستوى دول مجلس التعاون الخليجي اشار المسلم الى انه بعد سنوات من الفوائض الكبيرة في الموازين التجارية والمدفوعات سيشهد عام 2009 توازنا في اجمالي الحسابات الجارية في دول مجلس التعاون وستشهد اغلب المصارف تراجعا في الربحية بسبب تباطؤ النمو في الانشطة، كذلك القطاع العقاري الذي يتعرض لظروف الائتمان الصعبة مما سيؤدي الى تجميد المشاريع الجديدة.
خطط جديدة
واوضح المسلم انه من المتوقع ان يبلغ معدل النمو لدول مجلس التعاون 4.5% في عام 2009 نظرا لانخفاض اسعار النفط التي من المتوقع ان تنخفض معها ايرادات النفط والغاز، لكن الملاءة المالية والاحتياطيات المالية التي يمتلكها كل من القطاعين العام والخاص في دول مجلس التعاون ستؤمن الدعم الضروري لتجاوز الازمة والتغلب عليها بشكل اسرع وافضل من غيرها من دول العالم ولقد حث كثير من الخبراء الماليين والاقتصاديين على تدخل الحكومات في المنطقة من خلال صناديقها وهيئاتها السيادية وتوجيه هذه الاستثمارات في الاسواق المحلية والاقليمية وتبتعد عن مجالها الاستثماري التاريخي في اسواق الاسهم حيث قدر حجم اصول الصناديق السيادية نهاية العام 2008 بنحو 1.2 تريليون دولار بانخفاض 100 مليار عن عام 2007.
هذا وأكد المسلم ان الشركة ستركز استثماراتها خلال 2009 على مجموعة من المشاريع الحالية والمستقبلية في مقدمتها مشاريع قطر التي ستحقق عوائد مجزية فضلا عن تكوين كيان عقاري داخل الكويت يخدم منطقة الخليج ومصر فضلا عن الكويت.
مجلس إدارة جديد
من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لشركة الكويت وآسيا القابضة عبدالوهاب الأمير انه جار إعادة هيكلة الشركة والتخارج من بعض الأصول للمحافظة على حقوق المساهمين، لافتا الى ان هناك خطة ستعرض على مجلس الإدارة للمصادقة عليها الاسبوع المقبل. وقد وافقت الجمعية العمومية على تفويض مجلس الإدارة بالقيام بإبرام اتفاقيات لتمويل عمليات الشركة بالتعامل مع البنوك والمؤسسات المالية والمحلية والأجنبية، وكذلك إصدار الصكوك أو بأي وسيلة قانونية أخرى، وإبرام عقود التمويل بالحد الأقصى المسموح به وفقا للقانون سواء بالدينار الكويتي أو أي عملات أخرى بما يتوافق مع أحكام القانون والنظام الأساسي للشركة، وبما لا يتعارض مع احكام الشريعة الاسلامية، وكذلك بيع ورهن عقارات الشركة وعقد الكفالات.
كما وافقت على تخويل مجلس الادارة بعدم توزيع أرباح والتعامل مع أطراف ذات صلة وانتخاب مجلس ادارة مكون من محمد عقاب الخطيب ـ رئيس مجلس ادارة، ومشعل المسلم ـ نائب رئيس، وعلي الاستاذ ومحمد النعمة ومحمد خاجة ومرزوق خالد المرزوق ووفاء القريشي ـ أعضاء.
الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )