Note: English translation is not 100% accurate
10% نمو الهواتف الذكية الصينية خلال 2014 وتوقعات بنموها 20% خلال 2015
التنين الصيني قادم.. بموبايلات ذكية رخيصة
19 فبراير 2015
المصدر : الأنباء


Xiaomi المنتج الرائد للهواتف الذكية في الصين والثالث في العالم
IDC تتوقع انخفاض أسعار كل الهواتف الذكية بالمنطقة بنحو 10% خلال 2015
نمو قنوات جديدة للبيع وراء انخفاض أسعار الهواتف الذكية مثل التسوق عبر الإنترنت
خطط شركات الاتصالات للدفع الآجل ستساهم في نمو سوق الهواتف الذكية
حصة الهواتف الذكية ستتخطى 60% للمرة الأولى بنهاية 2015يعلم الجميع أن الهواتف الذكية تشهد ازدهارا، ولكن ما الذي يحدث بالفعل؟ والأهم من ذلك لماذا يحدث؟ وما الذي سيحدث غدا؟ هذه الدراسة الخاصة لـ «الأنباء» أعدها المدير الاقليمي لشركة IDC المتخصصة بالتكنولوجيا والمتواجدة في السعودية والكويت والبحرين، عبدالعزيز الهليل، تتناول تلك الأسئلة بالتفصيل وتبرز التوجهات التي أثرت وما تزال تؤثر على سوق الهواتف الذكية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا خلال العام المقبل.
1 ـ النمو في الهواتف الذكية الصينية
العلامات التجارية الصينية والمحلية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا ما يقرب من 10% من شحنات الهواتف الذكية خلال عام 2014، ويتوقع يتضاعف هذا الرقم إلى 20% تقريبا بنهاية عام 2015، كما يتوقع ان يحقق المنتجون الصينيون مثل لينوفو وXTOUCH وهواوي المزيد من النمو، وخصوصا في أفريقيا. وحقق بائعون مثل ZTE وXiaomi نموا كبيرا في مناطق أخرى خلال عام 2014، ووضعوا أنظارهم على سوق الشرق الأوسط، وارتفعت شحنات الهواتف الذكية التي تنتجها ZTE بمعدل 1500% في أفريقيا خلال الاشهر التسعة الاولى من عام 2014 مقارنة بإجمالي شحناتها في العام السابق، وفي الوقت نفسه، أصبحت Xiaomi المنتج الرائد للهواتف الذكية في الصين والثالث في العالم. وتتوقع IDC دخول هؤلاء المنتجين بقوة إلى منطقة الشرق الأوسط وإحداث نفس التغيير الذي أحدثوه في مناطق أخرى.وهناك العديد من المصنعين الصينيين الذين دخلوا إلى السوق أخيرا، وبينهم علامات تجارية مثل OPPO وObi، وستستحوذ هذه العلامات التجارية مجتمعة على حصة في السوق من المصنعين الحاليين وسيسهمون في تعاظم تأثير الهواتف الذكية الصينية.
وستحظى العلامات التجارية المحلية بانتشار وبخاصة في أسواق مثل تركيا وباكستان، حيث هناك علامات تجارية مثلGeneral Mobile وQMobile تستحوذ على حصص مهمة في السوق.أما في أفريقيا، فهناك علامات تجارية محلية مثل Techno ـ والتي تستحوذ حاليا على حصة تبلغ 8% من سوق الهواتف الذكية في القارة الأفريقية، بعد أن حققت نموا سنويا بلغ 269% خلال الربع الثالث من عام 2014 ـ وسيستمر ذلك النمو مع بروز علامات تجارية جديدة.
2 ـ انخفاض الأسعار ونمو قنوات جديدة
تعتبر استراتيجيات الاسعار القوية التي يطبقها هؤلاء المصنعون من أهم عوامل النمو السريع، حيث كشف تقرير IDC عن الأجهزة الذكية للربع الثالث من عام 2014 ،أن الأجهزة التي أسعارها أقل من 150 دولارا تشكل 40% من سوق الهواتف الذكية، مرتفعة من 20% في الربع الثالث من العام الماضي 2013. وفي ظل استمرار نمو هؤلاء المصنعين والزيادة الناتجة في المنافسة بالسوق، يتوقع استمرار انخفاض أسعار الهواتف الذكية على الرغم من التطويرات والتحسينات المستمرة في خصائصها. وتتوقع IDC انخفاض الأسعار لكل الهواتف الذكية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا بما يصل إلى 10% في عام 2015.
وتمكن هؤلاء المصنعون من المحافظة على هذه الأسعار من خلال تقليل تكاليفهم التشغيلية والإنتاجية، وكانت المنهجية الرئيسية هي إعادة التفكير في استراتيجية قنوات التوزيع العادية، فبدلا من استخدام المتاجر التقليدية لتوزيع وبيع الأجهزة والوصول إلى المستخدم النهائي، تستخدم العديد من العلامات التجارية مثل ZTE وXiaomi قنوات التوزيع عبر الإنترنت للشحن مباشرة إلى المستخدم النهائي. ويتم تمرير الخفض في التكلفة الناتج عن إلغاء القنوات التقليدية مباشرة إلى المستخدم النهائي.ومع نمو هؤلاء المصنعين في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، فإنهم سيطبقون استراتيجية مماثلة، وتتوقع IDC تزايد أهمية هذا التوجه لشحن أحجام كبيرة عبر قناة الإنترنت في دول المجلس بما يحقق نموا سنويا يصل إلى 10% في عام 2015.
3 ـ هيمنة الهواتف الذكية مقابل الهواتف العادية
يشهد سوق الهواتف المتنقلة تحولا متسارعا نحو تبني الهواتف الذكية مقارنة بما كان متوقعا، وستتخطى حصة الهواتف الذكية معدل 60% للمرة الأولى بنهاية عام 2015، وستتجاوز معدل 40% في أفريقيا، بل أنها ستتجاوز 80% و90% بنهاية العام 2015 في بعض دول الشرق الأوسط، وذلك نتيجة لعدد من العوامل.ولكن الأهم من ذلك هو زيادة توفر الهواتف الذكية الأقل سعرا. وإلى جانب تطور البنية التحتية للاتصالات والتي توفر تغطية أفضل للبيانات وانخفاضا في تكلفة باقات البيانات في العديد من دول الشرق الأوسط، أدى ذلك إلى ارتفاع سريع في انتشار الهواتف الذكية.
وتحدث أكبر الزيادات حينما تبدأ شركات الاتصالات في الأسواق التي كانت تخضع لأنظمة معينة بتقديم خدمات يمكن تسديد مقابلها على مدى زمني من خلال خطط دفع آجلة. وفي ظل تحول المزيد من دول الشرق الأوسط إلى هذا النموذج، سيكون هناك استهلاك أكبر للهواتف الذكية، وسيكون لسرعة تطبيق هذه العوامل في الدول الأفريقية دور في تحديد مدى سرعة زيادة حصة الهواتف الذكية في القارة الأفريقية، لكن من المهم ملاحظة أنه على الرغم من أن الهواتف التقليدية المتميزة تشهد انخفاضا واضحا، إلى أن معظم الجمهور في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا من الذين لديهم دخل منخفض (وخصوصا في أفريقيا) سيضمنون استمرار سوق الهواتف التقليدية المتميزة طالما لم تتوفر هواتف ذكية أسعارها في حدود 15 دولارا.