Note: English translation is not 100% accurate
«الأولى للوساطة»: تباين المؤشرات يميز حركة التداولات والنشاط للقيادي
22 فبراير 2015
المصدر : الأنباء
قالت شركة الأولى للوساطة إن مؤشرات سوق الكويت للأوراق المالية مرت خلال تعاملات الأسبوع الماضي بموجة من التأرجح والتراجع والتذبذب بسبب افتقاد السوق المحفزات الداعمة، وفي مقدمتها ضعف نشاط صناع السوق الرئيسيين وتراجع حركة كبريات المجموعات والمحافظ والصناديق، كما جاء أداء البورصة في غالبية الجلسات تماشيا مع أسعار النفط على مدى الأيام القليلة الماضية.
وأغلق سوق الكويت للأوراق المالية تداولات الخميس الماضي على انخفاض مؤشره السعري بواقع 14.4 نقطة ليبلغ مستوى 6640 نقطة بينما ارتفع المؤشران الوزني و(كويت 15) 2.01 و3.33 نقاط على التوالي.
وافتتحت البورصة تعاملات الأسبوع الماضي على تراجع طفيف، مدفوعا بالتذبذب والمضاربة العنيفة صوب العديد من الأسهم لاسيما الرخيصة، فيما فقد المؤشر السعري في الجلسة الثانية 0.13% بما يعادل 8.42 نقاط ليقفل على مستوى أقل من حاجز الـ 6.700 نقطة التي كان سجلها في الاسبوع السابق.
ولفتت الشركة إلى ان قيمة التداولات ارتفعت في جلسة الاثنين إلى 27.2 مليون دينار بسبب تداولات اسهم فيفا التي استحوذت على ما يقارب 50% من اجمالي قيم التداولات، فيما استمر التداول الهادئ والفاتر في معظم تعاملات الأسبوع الماضي، في حين نشطت عمليات المضاربة في بعض الجلسات بشكل ملحوظ. التذبذب والتحركات البيعية من جانب بعض المحافظ المالية صوب الأسهم عموما وغيرها ذات الأداء التشغيلي والقيادية.
ورغم موجة التراجع التي شهدتها تعاملات السوق الأسبوع الا ان بعض الأسهم بدت متماسكة في تحركاتها لاسيما في قطاع الاتصالات، في الوقت الذي جاء فيه التركيز من المحافظ الرئيسية على الأسهم الثقيلة التي يقبل عليها المستثمرون عادة قبل انعقاد الجمعيات العامة، استفادة من التوزيعات التي تقرها هذه الشركات.
وبيّن التقرير ان المؤشر السعري اغلق جلسة الثلاثاء على ارتفاع طفيف، فيما شهدت تعاملات الجلسة تداولات ضعيفة، بلغت معها القيمة المتداولة 15.7 مليون دينار وهو معدل منخفض قياسا بالقيم المعتادة في الاسابيع الماضية، مضيفا ان المستثمرين يفتقرون للمحفزات الفنية المشجعة على ضخ اموال إضافية في التداولات.
وأغلقت البورصة مجريات حركة تداولات الجلسة الرابعة على انخفاض وسط استمرار حال التباين في الأداء العام والمضاربات التي طالت أسهم الشركات الراكدة رغم استمرار إعلانات الشركات الفصلية عن العام الماضي، فيما استمر تركيز المستثمرين على الأسهم التشغيلية ما انعكس ايجابا على مؤشر كويت 15.
ولفتت «الأولى للوساطة» إلى أن المؤشر السعري اغلق على انخفاض في نهاية تعاملات الأسبوع مدفوعا بالبيوعات العشوائية واستمرار التذبذبات وجني الأرباح، فيما أغلقت مؤشرات البورصة في الجلسة الأخيرة على تباين، موضحة أن شريحة واسعة من الأسهم التشغيلية تماسكت خصوصا التي اعلنت عن ارباح متضمنة توزيعات عن العام الماضي.
وأوضح التقرير أن تباين تذبذب مؤشرات بورصة الكويت في معظم جلسات الأسبوع جاء وسط تباين أداء أسواق الأسهم الخليجية، حيث دفع هبوط أسعار النفط مستثمري اسواق الخليج عموما إلى توخي الحذر بشأن فتح مراكز جديدة.