Note: English translation is not 100% accurate
مبادرة مشاركة..حلمك على أرض الواقع
لجين الإبراهيم.. تسوق ذكي بلمسة زر.. وفريحة العنزي: مشروع «صابونتي» يلمس كل يد
2 مارس 2015
المصدر : الأنباء
انطلقت «مبادرة مشاركة» لتأهيل وتشغيل المشروعات المنزلية بطريقة فريدة ونوعية خلال برنامجين لدعم المشروعات المنزلية والصغيرة وهما برنامج SE15 وبرنامج Grameen40.
تلك المبادرة التي حظيت برعاية وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله الصباح وبدعم كل من سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الصباح ود.سعاد المحمد الصباح وأيضا بشراكة إستراتيجية مع الديوان الأميري، ووزارة الدولة لشؤون الشباب، ووزارة الأوقاف، ومؤسسة التقدم العلمي، ورعاية بلاتينية ودعم لامحدود من شركة علي الغانم وأولاده، ورعاية إعلامية حصرية وشاملة من جريدة «الأنباء». وبرنامج «SE15» مقسم على عدة مراحل ممتدة على مدار شهر كامل وهي: 1 - برنامج تدريبي لمدة 5 أيام يغطي 5 مواضيع متنوعة ينفذه 5 خبراء متخصصين من داخل الكويت وخارجها لإمدادهم بالحد الأدنى من الكم المعرفي قبل إطلاقهم للسوق، وبنهاية هذا الكورس سيحصل كل مشارك على 5 شهادات معتمدة من التعليم التطبيقي ومن مؤسسة التقدم العلمي.2 - تسويق منتجات وخدمات أصحاب المشاريع عن طريق تقارير صحافية في جريدة «الأنباء».3 - توفير مستشارين لمدة 10 أيام يقدمون الاستشارات المجانية لضبط دراسات الجدوى المبدئية التي سيعدها أصحاب المشروعات بأنفسهم.4 - توفير مساحة مجانية في معرض في قاعة الراية بتاريخ 10 مارس 2015 ليسوق أصحاب المشروعات منتجاتهم عن طريقها.5 - مكافأة أفضل مشروع في هذا البرنامج بـ 4 دعومات وهي: أ - دراسة جدوى مجانية من مكتب يعتمده صندوق المشروعات الصغيرة. ب - محل أو مكتب مدفوع القيمة لمدة ثلاثة اشهر.ج - تعقب تراخيص مشروعه. د - مكافأة مالية قيمتها 12 ألف دينار. ومن منطلق دعم «الأنباء» الإعلامي لهذا الحدث فقد ارتأت إفساح المجال أمام المشاركين في برنامج SE15 وهم أفضل 15 مشروعا متقدما من أصل 231 مشروعا، لاستعراض مشاريعهم والوقوف على آرائهم في العديد من القضايا المهمة التي تخص المشاريع الصغيرة عبر مجموعة من الحلقات وقبل الإعلان النهائي عن الفائز في هذا البرنامج والمقرر يوم 10 مارس. لجين الإبراهيم.. تسوق ذكي بلمسة زر
تؤكد لجين الابراهيم ان فكرة مشروعها تولدت لديها بسبب انزعاج الكثير من المتسوقين من عربة التسوق التقليدية لعدم اتزانها وصعوبة التحكم فيها او اعاقتها للتسوق حيث فكرت بنقل تجربة التسوق في الكويت إلى مرحلة جديدة تنم عن التطور وتحل هذه المشكلة وذلك عن طريق استخدام احدث وسائل التكنولوجيا وأيضا تسهيل عملية التسوق وجعلها أكثر سرعة وأقل جهدا.وتشير إلى أن مبادرة مشاركة أضافت لها الكثير كشخص ولمشروعها من خلال الدورات التدريبية التي قدمها نخبة من الأساتذة والمستشارين المختصين في هذا المجال.وتطالب لجين الحكومة بالتركيز على هذه النوعية من البرامج التدريبية التي تهدف الى صقل المواهب الشبابية وتطويرها لما لها من آثار ايجابية على أصحاب الأعمال سواء على مشاريعهم أو عليهم كأشخاص.. وإلى تفاصيل المقابلة:بطاقة تعارفالاسم: لجين حمد الإبراهيمالعمر: 22 عاماالمهنة: حديثة التخرجفي البداية نود إلقاء نظرة سريعة وبالتفصيل على مشروعك.
٭ مشروعي عبارة عن برنامج (application) للهواتف الذكية والتي تعمل بنظام (android & IOS) وهذا البرنامج يغني المتسوق عن عربة التسوق التقليدية فهو عبارة عن عربة تسوق إلكترونية.
لماذا اخترت هذا المشروع بالذات؟ ومتى ولدت الفكرة عندك؟
٭ تولدت لدي هذه الفكرة بسبب انزعاج الكثير من المتسوقين من عربة التسوق التقليدية بسبب عدم اتزانها وصعوبة تحكمها أو إعاقتها للتسوق، ففكرت في نقل تجربة التسوق في الكويت الى مرحلة جديدية تنم عن التطور وتحل هذه المشكلة، وذلك عن طريق استخدام أحدث وسائل التكنولوجيا وأيضا تسهيل عملية التسوق وجعلها اكثر سرعة وأقل جهدا.
ما الخطوات التي قمت بها لتنفيذ فكرة هذا المشروع على ارض الواقع؟
٭ بدأت باستشارات لشركات البرمجة ومختصين بهذا المجال.
منذ متى وأنت تعملين على هذا المشروع؟
٭ أعمل على هذه الفكرة منذ شهر أكتوبر 2014 فقد كان مشروع تخرجي في الجامعة، وقد نال إعجاب الجميع، مما شجعني على تطبيقه على ارض الواقع.
ما اختلاف منتجاتك عما يشابهها؟
٭ لا يوجد منتجات مشابهة للمشاريع الموجودة في «مبادرة مشاركة».
من المنافسون لمشروعك واختلافهم عنك؟
٭ مشروعي ثقافي، وبعيد عن الأفكار التقليدية، وهذا جعله خارج نطاق المنافسة للمشاريع الموجودة في «مبادرة مشاركة».
ما المزايا التنافسية لمنتجات مشروعك عن الآخرين؟ ومن الفئة المستهدفة؟ ولماذا استهدفتها؟
٭ مبدئيا، الشريحة المستهدفة هي المتاجر ذات الأثاث المنزلي اليومي والتجهيزات المنزلية مثل إيكيا، صفاة هوم، أبيات، the-one.
ما الذي تظنينه انه قد يكون سببا في نجاح مشروعك في المستقبل؟
٭ الفكرة الأولى من نوعها في الخليج العربي والشرق الأوسط، كما انه مرتبط بالتكنولوجيا وجميعنا نعلم بدور التكنولوجيا في وقتنا الحالي.
كيف تجدين مشروعك من خلال «مبادرة مشاركة»؟ وهل تعتقدين أن التجربة الحالية ستكون مفيدة لك في المستقبل؟
٭ مبادرة مشاركة أضافت لي الكثير كشخص ولمشروعي، من خلال الدورات التدريبية التي قدمها نخبة من الأساتذة والمستشارين المختصين في هذا المجال فالمبادرة لم تصب كل اهتمامها بمشاريعنا فقط وإنما اهتمت بتنميتنا كأشخاص وعقول لما لهذا الجانب من أهمية في مستقبلنا المهني.
هل أنت موظفة حكومية أم لا تعملين؟ وإذا كنت موظفة حكومية.. فلماذا فكرت في التحول إلى العمل الخاص مقارنة بمميزات العمل الحكومي؟ وهل تقبلين بتحديات هذا العمل؟
٭ حديثة التخرج ولن أفكر في العمل الحكومي فالعمل الخاص هو أساس نجاح الشخص، كما أن التحدي عنصر أساسي في حياتي.
كيف عرفت بـ «مبادرة مشاركة»؟ ومدى علاقتك بأصحاب المبادرة؟
٭ عن طريق موقع التواصل الاجتماعي تويتر.
هل تعتقدين أن دعم «مبادرة مشاركة» مؤثر لفكرة مشروعك؟
٭ مبادرة مشاركة لها تأثير كبير على مشروعي، فبعد الدورات التدريبية تم تطوير وتعديل عدة نواح وأفكار في مشروعي.
ماذا تطلبين من الدولة خلال المرحلة المقبلة لدعم مشاريع الشباب؟
٭ التركيز على هذه النوعية من البرامج التدريبية التي تهدف الى صقل المواهب الشبابية وتطويرها لما لها من آثار إيجابية على أصحاب الأعمال سواء على مشاريعهم أو عليهم كأشخاص.فريحة العنزي: مشروع «صابونتي» يلمس كل يد
بطاقة تعارف الاسم: فريحة حجب نزال العنزي
المهنة: مهندسة اختصاص أول كيمياء في وزارة التربيةتعتبر فريحة العنزي ان الطموح لا يتوقف عند مرحلة سنية بل هو صفة بشرية ممتدة مع الإنسان طالما تولدت لدية تلك الرغبة، مستدلة في ذلك بفكرة مشروعها التي تولدت لديها بحكم انها ستتقاعد بعد 3 سنوات، وهو ما يعني ان مشروعها سيكون قد اكتمل تأسيسه وانتشر بشكل جيد مما يحقق لها مميزات أكبر من الراتب الحكومي حاليا. وتقول ان لمشروعها علاقة قوية جدا بين ما درسته في الكيمياء حيث قامت بتوظيف خبراتها للخروج بمنتج ذي قيمة مضافة للشكل التقليدي للصابونة التي اعتدنا عليها في المنازل، مبينة أن منتجها يعتني بالنظافة الشخصية بأسلوب مبتكر وجذاب يراعي الذوق العام. وترى ان المشاريع الصغيرة تواجه مجموعة من التحديات والصعوبات في مقدمتها عنصر التمويل وإيجاد عمالة مدربة والموقع المناسب للمشروع. وتطالب العنزي بدعم حكومي أكبر وتسهيل اصدار الرخص خصوصا، لموظفي الحكومة وإعطائهم المجال في التوسع في الأعمال الخاصة.. وإلى تفاصيل المقابلة:
في البداية نود إلقاء نظرة سريعة وبالتفصيل على مشروعك؟
٭ مشروعي يعتني بالنظافة الشخصية، بأسلوب مبتكر وجذاب يراعي الذوق العام، وجاء بعد تفكير عميق في كيفية تعظيم القيمة المضافة لمواد النظافة خصوصا الصابون، واعتمدت في مشروعي على الابتكار والإبداع والخروج بمنتج جميل وغني وجذاب يناسب معظم الأذواق، بالإضافة إلى كفاءة التنظيف وطبيعة المواد المستخدمة فيه.
لماذا اخترت هذا المشروع بالذات .. ومتى ولدت الفكرة عندك؟
٭ فكرة المشروع تولدت عندي منذ سنوات، وأعتقد أن هناك علاقة قوية جدا بين دراستي للكيمياء والمشروع، فقد قمت بتوظيف خبراتي ومهاراتي للخروج بمنتج ذي قيمة مضافة للشكل التقليدي للصابونة التي اعتدنا عليها في المنازل وأعتقد أنها ستكون مسار إعجاب للجميع.
ما الخطوات التي قمتي بها لتنفيذ فكرة هذا المشروع على أرض الواقع؟
٭ في الحقيقة قمت باتباع الخطوات العملية من أجل تحقيق أكبر نجاح للمشروع، ودراستي العلمية للكيمياء ساعدتني كثيرا، فقمت ببحث طرق التصنيع وتجربتها وأيضا سعيت لتوفير المواد الأولية، والمعدات الصناعية، بالإضافة إلى تصميم شعار خاص وطباعته على علب للصابون وملصقاته، وكذلك الاشتراك في المعارض سعيا لتسويق المنتج وليظل التوسع في التسويق عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي.
منذ متى وأنت تعملين على هذا المشروع؟
٭ في الحقيقة منذ 3 سنوات وبالتحديد في 2012، حيث اكتملت أركان الفكرة لدي، وبدأت اتخذ الخطوات الفعلية التي تخولني إلى النجاح.
ما الصعوبات التي واجهتك في تنفيذ مشروعك؟
٭ في الحقيقة وكأي مشروع فهناك مجموعة من التحديات والصعوبات التي واجهتني في مقدمتها عنصر التمويل، وإيجاد عمالة مدربة، وموقع مناسب للمشروع.
ما هو اختلاف منتجاتك عما يشابهها؟
٭ بعد الدراسة العميقة التي قمت بها، وجدت أن التميز يأتي عبر إتقان نموذج وطريقة للتصنيع متفردة عن الآخرين، واعتقد أن هذه الطريقة التي توصلت إليها ستكون اكبر سر لنجاح مشروعي. واضف إلى ذلك اعتمادي في التصنيع على المواد الطبيعية التي لا توجد بها أي أضرار للمستخدمين.
من هم المنافسون لمشروعك واختلافهم عنك؟
٭ معظمهم يعملون كموردي للصابون اليدوي، حيث تتواجد هذه المنتجات في السوق المحلي، وأغلبها مستورد.
ما هي المزايا التنافسية لمنتجات مشروعك عن الآخرين؟
٭ هناك العديد من المنتجات المميزة يستطيع المستخدم ملاحظة مزاياها مع أول استخدام، منها قدرتها على التنظيف والترطيب وعدم التسبب في جفاف، كما انه يمكن استخدامها كعلاج لبعض الحالات.
كم كان حجم مبيعاتك للسنة الماضية؟
٭ جيد، لكنني اعتقد أن 2015، ستكون أفضل من خلال مجموعة من الإضافات التي ستزيد من عملية المبيعات منها التسويق التي بدأت تؤتي ثمارها.
ما الذي تظن أنه قد يكون سببا لنجاح مشروعك في المستقبل؟
٭ احتياج المجتمع لمنتجاتي، والتي لا يخلو منها أي منزل.
كم تتوقعي أن يكون حجم مبيعاتك وصافي أرباحك خلال سنة قادمة في حال تم تمويلك برأس المال المطلوب؟ وكيف توقعت ذلك؟
٭ كل هذه توقعات، تعتمد على حجم السوق والطلبات وكيفية اقتناع العميل، وهناك تفاؤل كبير ان شاء الله
كيف تجد مشروعك من خلال «مبادرة مشاركة»؟ وهل تعتقدين أن التجربة الحالية ستكون مفيدة لك في المستقبل؟
٭ في الحقيقة «مبادرة مشاركة» قدمت لي أكبر حافز عبر التعاون معهم، بالإضافة إلى أنهم يتمتعون باستضافة مجموعة من النشطاء لتبادل المعلومات والآراء حول المشاريع.
لماذا فكرت في التحول إلى العمل الخاص مقارنة بمميزات العمل الحكومي؟ وهل تقبلين بتحديات هذا العمل؟
٭ حينما فكرت في المشروع، نظرت أنني سأتقاعد بعد 3 سنوات، انه حينها سيكون المشروع قد اكتمل تأسسه وانتشر بشكل جيد يحقق لي مميزات أكبر من الراتب الحكومي.
كيف عرفت بـ «مبادرة مشاركة»؟ ومدى علاقتك بأصحاب المبادرة؟
٭ «مبادرة مشاركة» منتشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ووجدتها عبر الانستغرام، واقتنعت بها، ومن ثم بدأت التواصل معهم.
تقييمك لعملية اختيار مشروعك من بين 231 مشروعا تقدم للمبادرة؟ ودرجة الشفافية التي تمت في عملية الاختيار؟
٭ تقييمي ممتاز وحصلت على 10/10، وباعتقادي بعد معرفة المشاريع الفائزة ان التقييم عالي الشفافية لأن جميع المشاريع الفائزة كانت مميزة وليست تقليدية، وهذا سر نجاح «مبادرة مشاركة».
هل تعتقدين أن دعم «مبادرة مشاركة» مؤثر لفكرة مشروعك؟
٭ أكيد، وحسب نوع الدعم المقدم.
ماذا تطلبين من الدولة خلال المرحلة المقبلة لدعم مشاريع الشباب؟
٭ في الحقيقة أطالب بدعم وتسهيل إصدار الرخص، خصوصا لموظفي الحكومة وإعطائهم المجال للتوسع في الأعمال الخاصة، فهي ذات مردود اقتصادي.