Note: English translation is not 100% accurate
«زين» تعيد الاتصال بين الأسر المشتتة في جنوب السودان
13 مارس 2015
المصدر : الأنباء


أطلقت مجموعة زين بالتعاون مع منظمة «لاجئون متحدون» و«لجنة الإنقاذ الدولية» وشركة «اريكسون» مشروع إعادة الاتصال بين الأسر في جنوب السودان، وهو مشروع تجريبي الهدف منه تمكين الأسر المشتتة من البحث عن أقربائهم المفقودين عن طريق الهواتف المتنقلة. وأفادت المجموعة التي تنشر عملياتها في 8 دول في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا بأنها ستسعى من خلال هذا البرنامج إلى تسخير تكنولوجيا الاتصالات المتنقلة من أجل دعم 1.4 مليون شخص من المهجرين داخليا في جنوب السودان.
وفي أعقاب الإعلان عن الشراكة مع اريكسون ولجنة الإنقاذ الدولية في نوفمبر لاستخدام التكنولوجيا من أجل تحويل الاستجابة الإنسانية، فإن لجنة الإنقاذ الدولية تقوم مبدئيا بدعم المشروع التجريبي في جنوب السودان، وذلك عن طريق المساعدة في تحقيق التواصل بين الذين تم تهجيرهم بسبب النزاع من خلال منصة إلكترونية تسمح لهم بأن يتصلوا بسهولة أكبر مع أفراد أسرهم.
وعلى جانب آخر، فإن الشركاء في هذه المبادرة يخططون إلى إعادة استنساخ ذلك البرنامج في 5 مخيمات أخرى في أرجاء منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا خلال العام 2015، وفي جنوب السودان وحدها، من المتوقع لهذا المشروع التجريبي أن تستقطب عمليات التسجيل 10 آلاف أسرة خلال العام 2015.
وقال الرئيس التنفيذي في مجموعة زين سكوت جيجينهايمر: «لقد جسدت الاتصالات المتنقلة دورا مهما وحيويا في إنقاذ حياة أعداد لا حصر لها من الأمم والشعوب، وفي لم شمل أسر في حالات طارئة في شتى أرجاء العالم». وأضاف: «الحاجة إلى التحرك ومساعدة الناس الذين يواجهون ظروفا عصيبة، كأولئك المهجرين في جنوب السودان، هي حاجة ملحة دائما، وانضمام مجموعة زين إلى هذه المبادرة هو أمر يعيد التأكيد على التزام المجموعة إزاء تسخير الاتصالات الحيوية من أجل تقديم خدمة إنسانية مهمة». وقال مؤسس والرئيس التنفيذي لمؤسسة لاجئون متحدون كريستوفر ميكلسون: «لكل إنسان الحق في أن يعرف أين يوجد أفراد أسرته، وفي هذه الآونة تمتلك تكنولوجيا الاتصالات القدرة على أن تسهم في تسريع عملية بحث أفراد الأسر عن بعضهم على مستوى العالم».
وقال الرئيس التنفيذي في اللجنة الدولية للإنقاذ ديفيد ميليباند: «تمتلك اللجنة الدولية للإنقاذ تواجدا عميقا وعلاقات مجتمعية في جنوب السودان، وهو الأمر الذي سيسهم في توصيل الأفراد الأكثر ضعفا ـ كالأميين مثلا ـ إلى هذه المنصة القوية، ومن خلال خبرتنا الواسعة التي نتمتع بها على الأرض في مجال حماية اللاجئين، ستقوم اللجنة الدولية للإنقاذ بتوفير إمكانية الوصول إلى المخيمات للأسر المهجرة في جنوب السودان».