Note: English translation is not 100% accurate
توقعات متحفظة لنمو الاقتصاد تؤشر للقلق المستمر حول التعافي
«المركزي الأميركي» يفتح الباب أمام زيادة أسعار الفائدة في يونيو
19 مارس 2015
المصدر : واشنطن ـ رويترز
مهد مجلس الاحتياطي الاتحادي(البنك المركزي الأميركي) الطريق بدرجة أكبر أمس أمام زيادة أسعار الفائدة في يونيو على أقرب تقدير بعدما أنهى تعهده «بالتحلي بالصبر» في تطبيع السياسة النقدية.
لكن البنك أشار إلى توقعات أكثر تحفظا لنمو الاقتصاد الأميركي في علامة على أنه لايزال قلقا بشأن قوة التعافي الاقتصادي.
وكررت لجنة السياسة النقدية بالبنك في بيانها الصادر عقب اجتماعها على مدى يومين وجهة نظرها بأن أوضاع سوق الوظائف قد تحسنت وأعطت أوضح إشارة من جانبها حتى الآن على قربها من أول زيادة في سعر الفائدة منذ العام 2006.
وجعل البيان من زيادة أسعار الفائدة في يونيو المقبل خيارا مطروحا برغم أنه أتاح للبنك المرونة الكافية للتحرك في وقت لاحق من العام، مؤكدا أن أي قرار سيعتمد على البيانات القادمة.
وقال البنك في بيان: «تتوقع اللجنة أنه سيكون من المناسب زيادة النطاق المستهدف لأسعار الأموال الاتحادية عندما تشهد مزيدا من التحسن في سوق العمل ولديها ثقة بدرجة معقولة في أن التضخم سيعود إلى هدفه الذي يبلغ 2% في المدى المتوسط».
وقال البنك إن زيادة سعر الفائدة لاتزال «غير مرجحة» في اجتماعه في ابريل وإن التغيير في التوجيهات بشأن أسعار الفائدة لا تعني أن البنك اتخذ قرارا بشأن توقيت الزيادة.
كان البنك يقول في السابق إنه سيظل متحليا بالصبر في بحث موعد إعادة السياسة النقدية إلى وضعها الطبيعي.
وأقر البنك مجددا بأن التضخم لايزال دون التوقعات إذ تضغط عليه أمور منها انخفاض أسعار النفط.
وقال: «واصل التضخم الهبوط دون هدف اللجنة في المدى البعيد».
وقلص البنك أمس من توقعاته بشأن النشاط الاقتصادي قائلا إن النمو كان متوسطا إلى حد ما متخليا عن تقييمه في ديسمبر عندما أشار إلى نمو النشاط الاقتصادي بوتيرة قوية.