Note: English translation is not 100% accurate
تخفيض المديونية 48% إلى 176 مليون دينار.. وإقرار جدول الجمعية العمومية
الغانم: أرباح «أعيان» مستمرة في النمو بأداء تشغيلي
7 ابريل 2015
المصدر : الأنباء


سددنا 60 مليون دينار نقداً منذ بداية خطة إعادة الهيكلة
طلب قيد الدراسة لإعادة جدولة الديون المتبقية
10 ملايين دينار أرباحاً ناتجة من إيرادات التشغيل عائد 15% على حقوق المساهمين
خطتنا مع البنوك تتناسب مع تدفقاتنا النقدية
355 مليون دينار أصول بزيادة 6%محمود فاروق
أكد رئيس مجلس الإدارة في شركة أعيان للإجارة والاستثمار فهد علي الغانم ان الشركة ليست متعثرة وتعمل بشكل جيد، وعادت الى وضعها الطبيعي من خلال تحقيق ارباح بنحو 10 ملايين دينار بما يعادل 12.5 فلسا للسهم عن 2014 وجميعها ناتجة عن ارباح تشغيلية وبعائد 15% على حقوق المساهمين.
تصريح الغانم جاء عقب انعقاد الجمعية العمومية العادية التي عقدت أمس بنسبة حضور 76.6%، ووافقت على جميع بنود اعمالها، متضمنة عدم توزيع ارباح عن السنة المالية 2014.
وقال الغانم ان «اعيان» طلبت من دائنيها إعادة جدولة ديونها المتبقية البالغة 176 مليون دينار، من إجمالي مديونية 333 مليون دينار في 2012، لتنخفض بذلك ديونها بنسبة 48% خلال عامين، ومازال الطلب قيد الدراسة (علما ان البنوك المحلية تمثل 70% من دائني الشركة).
التزام «أعيان»
وبسؤاله عن مدى تعاون البنوك في هذا الشأن، قال الغانم ان البنوك رأت اداء الشركة خلال خطة اعادة الهيكلة ومدى التزامها بخطواتها، خاصة بعد ان سددت «اعيان» منذ بداية اعادة الهيكلة ما يقارب 60 مليون دينار نقدا الى البنوك، وهو ما يعكس للدائنين مدى التزام الشركة وجديتها لسداد مديونياتها. ولفت الغانم الى ان اي شركة تعمل في السوق في قطاعات تشغيلية من الطبيعي ان يكون لها ديون مع البنوك، مؤكدا في الوقت ذاته على ان الشركة تقوم حاليا بتلبية جميع طلبات البنوك من ايضاحات للإتمام عملية الموافقة على جدولة المديونية.
وبسؤال «الأنباء» عن خطة بديلة في حال رفض الجهات الدائنة للخطة المقدمة حاليا، أوضح الغانم أن الخطة الحالية تتناسب وتتماشى مع التدفقات النقدية لدينا، لافتا الى ان الشركة تريد اعادة جدولة ديونها للتناسب مع حجم التدفقات النقدية الحالية.واشار الى الامور التي يمكن من خلالها معالجة ضعف التدفقات النقدية لدى الشركة، التي تتمثل في تحسين اداء الشركات التابعة، وتقوية الايرادات التشغيلية للشركة، اخذا بالاعتبار وجود متغيرات ليس لشركة اي دخل بها مثل تحسن وضع سوق الكويت للأوراق المالية، وهو ما يمكن «اعيان» من تسييل بعض اصولها.
الأرباح مستمرة
واعرب الغانم عن تفاؤله باستمرار الشركة بتحقيق الارباح التشغيلية خلال السنوات المقبلة، مستندا في ذلك إلى اعتماد الشركة بشكل اساسي على قطاع الاجارة والعقار والاستثمار.
وبين ان هناك نموا تشغيليا بنسبة 6% بقطاع الاجارة، و32% في قطاع العقار، وهناك تحسن ملموس في قطاع الاستثمار للشركات التابعة.
تخارج من الاستثمارات
وحول وجود نية للتخارج من بعض الاستثمارات او الاصول، افاد الغانم بأن الامر يتعلق بموافقة البنوك على عملية اعادة جدولة الديون، مبينا انه من الطبيعي ان يكون هناك تسييل لبعض الاصول، لكن الامر الاهم ان تكون نسبة الديون الى الاصول ثابتة وقوية.
وقال في كلمته بالتقرير السنوي ان ارباح الشركة لم تتضمن اي عنصر من عناصر أرباح إعادة الهيكلة التي تحققت العامين الماضيين وهو مؤشر مهم في طريق التعافي.
واضاف ان ما يبعث على الطمأنينة مساهمة قطاعات الأعمال الأساسية جميعها في تحقيق أرباح خلال 2014، مبينا ان من أبرز ما تم هو صفقة مبادلة عقار غير مدر للدخل بمجموعة عقارات مدرة للدخل وقطعة أرض في موقع مميز، حيث أتاحت المبادلة تحرير مخصصات سابقة.
أسباب التباطؤ
وأشار إلى أن الشركة تعاني من ضعف التدفقات النقدية التي تمكنها من مواصلة مقابلة الدفعات الكبيرة القادمة من التزامات الديون المعادة هيكلتها، مبينا ان السبب الرئيسي في ذلك الامر هو ضعف سيولة السوق المحلي وخصوصا سوق الكويت للأوراق المالية والذي تعافى بشكل جزئي في عام 2013 بعد الأزمة المالية عام 2008 لكن ما لبث ان تباطأ أداؤه في عام 2014 خصوصا في ظل الهبوط الحاد لأسعار النفط. وأضاف ان الشركة لم تستطع تنفيذ برنامج البيع لبعض الأصول التي كانت ستساهم في تسديد الالتزامات، ما دعاها الى التقدم في شهر فبراير 2015 بطلب من جميع دائنيها لإعادة جدولة الدفعات المتبقية.
المؤشرات المالية
من جانب آخر، قال عضو مجلس إدارة الشركة والرئيس التنفيذي، منصور المبارك، ان إجمالي اصول الشركة ارتفعت لتبلغ 355 مليون دينار، مقارنة بـ 336 مليون دينار كما في 2013 بزيادة 6%.
وأشار إلى أن الأرباح التي حققتها الشركة خلال 2014 هي أرباح تشغيلية في الجزء الأكبر منها، مبينا ان هذا يعتبر مؤشرا ماليا قويا يدل بما لا يدع مجالا للشك على تحسن أداء الشركة والإمكانيات الكامنة فيها، وهي نتيجة للتطبيق الناجح والسليم للخطة الاستراتيجية الخمسية للشركة.
وتوقع المبارك استمرار الأداء الإيجابي في خلال 2015 مع مواصلة سعي الشركة الحثيث للتعامل مع موضوع ضعف التدفقات المالية في الشركة والتي هي جزء من ضعف السيولة السوقية بوجه عام التي عانى ومازال يعاني منها الاقتصاد المحلي منذ اندلاع الأزمة المالية في عام 2008. لهذه الأسباب أعادت «أعيان» جدولة مديونياتها
قال فهد الغانم ان هناك سببين رئيسيين لاتخاذ «اعيان» قرارا بإعادة جدولة مديونية الشركة وهما:
اولا: تعليمات بنك الكويت المركزي كانت تتطلب عند توقيع خطة إعادة الهيكلة أن تكون الديون الى حقوق المساهمين 2:1.
ثانيا: أن جزءا من خطة إعادة الهيكلة هو تسييل بعض الأصول المدرجة في سوق الكويت للأوراق المالية.. وللأسف وضع سوق الكويت لا يسمح بتسييل أي أصل من الأصول الآن لأن قيمة الأصول الدفترية أعلى من قيمتها السوقية.أرباح شركات «أعيان» التابعة والزميلة
قال منصور المبارك إن أرباح معظم الشركات التابعة لـ «أعيان» كان له أثر كبير على الأداء المالي الكلي للشركة ومنها على سبيل المثال:
٭ تحقيق شركة مبرد للنقل ربحية بلغت 1.7 مليون
٭ حققت شركة أعيان العقارية ربحــية بلغت 3 ملايين دينار.
٭ مواصلة شركة إنشاء القابضة نموها لتحقق 1.7 مليون دينار.
٭ حققت شركة أبيار للتطوير العقاري أرباحا بلغت 722 الف دينار في عام 2014 مقارنة بخسائر بلغت 4.954.180 مليون دينار في عام 2013.