Note: English translation is not 100% accurate
وزير النفط يدشن منتدى المهندسين الهنود المقيمين في الكويت
13 ابريل 2015
المصدر : الأنباء
أثنى وزير النفط د.علي العمير على مؤتمر منتدى المهندسين للهنود المقيمين في الكويت قائلا: لا انفصال بين الهندسة والنفط وقضايا البيئة، مشيرا إلى انها مدرجة بالمؤتمر وتنعكس على قضايا التنمية والاقتصاد معبرا عن سعادته لإقامة المؤتمر للعام الثاني.
وقال في كلمته خلال المنتدى ان الفكرة الخاصة بالمنتدى تتعلق بالتوافق بين الطاقة والبيئة والاقتصاد وهذا قريب ومتوافق مع ما يدور في الكويت.
وبين العمير انه من الجيد وجود متخصصين من النفط والغاز والبيئة والمصنعين، مثنيا على مشاركة طلبة كلية الهندسة.
وهنأ العمير منتدى المهندسين الكويتي للهنود المقيمين بالكويت على مرور 25 عاما على إنشاء هذا المنتدى قال نائب الرئيس التنفيذي لمصفاة ميناء الأحمدي في شركة البترول الوطنية الكويتية مطلق العازمي: ان الطاقة هي المحرك الرئيسي للحياة والمصدر الرئيسي لعمل الإنسان في الوقت الراهن، مشيرا إلى أن زيادة استهلاك الطاقة في العالم بسبب زيادة المتطلبات الحديثة الموجودة والتطور التكنولوجي الذي يحدث يوما بعد آخر.
وأضاف العازمي في كلمته خلال المنتدى أن زيادة استخدام الطاقة أدى لوجود هاجس داخلي عن نضوب المصادر الطبيعية للطاقة، موضحا ان تلك المصادر يؤدي استهلاكها في زيادة تلوث البيئة الجوية والبحرية مؤكدا ان جلسات المؤتمر تركز على كيفية مواجهة أنواع التلوث والحفاظ على البيئة.
وذكر العازمي ان منتدى المهندسين في الكويت الذي نظمته رابطة المهندسين الهنود العاملين في البلاد ركز في دورته الحالية على 3 محاور هي الطاقة والبيئة والاقتصاد.
وبين ان المؤتمر التقني للمنتدى تضمن 19 ورقة عمل أبرزها العلاقة بين البيئة والطاقة وتبادل الخبرات في تلك المجالات، لاسيما ان العالم يركز في الوقت الراهن على الاستخدام الأمثل للطاقة التقليدية مع البحث الجدي والفعال في استخدام طاقات متجددة ونظيفة، مبينا ان شركة البترول الوطنية تهدف من خلال رعاية المنتدى الى عقد لقاء فني بين المصنعين والموردين مقدمي الخدمات ما يفيد الشركة في عملياتها.
ولفت إلى ان استخدام الطاقة يجب ألا يؤثر بأي حال من الأحوال على صحة الإنسان، موضحا ان التداخل بين البيئة والاقتصاد يضع الإنسان في تحد في كيفية الاستخدام الأمثل للطاقات مع الحفاظ على البيئة.
وأشار العازمي إلى أن الكويت تعتبر من أكثر دول العالم استخداما للطاقة والكهرباء والماء ما يجعلنا أكثر حرصا على كيفية ترشيد تلك المصادر، لافتا إلى ان الوصول للحد الأمثل لترشيدها يضعنا في مصاف الدول المتقدمة اقتصاديا.
وذكر العازمي ان الحفاظ على البيئة من أبرز المهام المنوطة بالعاملين في القطاع النفطي والصناعة، لاسيما في المناطق التي تكثر بها التلوث البيئي في الهواء والبحار، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة المضي قدما في ترشيدها والحفاظ على البيئة في نفس الوقت.
وطالب العازمي في حديثه على ضرورة التركيز على تفعيل الفرص المتاحة للاستخدام الأمثل للطاقة المتجددة مثل الرياح والمياه والطاقة الشمسية، لاسيما ان الحفاظ على البيئة والطاقة يتمثل في ضرورة استخدام تلك المصادر.
ولفت الى أن المنتدى شارك فيه عدد من المهندسين الكويتيين الشباب وطلبة جامعة الكويت وعرضوا أفكارهم وطروحاتهم لحل المشكلات التقنية التي تواجه العمل في مجالات الطاقة والبيئة والاقتصاد.
وأشار العازمي الى أن المنتدى حضره إضافة الى الوزير العمير كل من سفير الهند لدى البلاد سينل جاين ورجل الأعمال في مجال السكك الحديد في الهند والعالم د.سريدهاران الذي ألقى الخطاب الأساسي للمنتدى إضافة الى رئيس جمعية المهندسين الكويتية وقيادات نفطية كويتية.
من جانبه، قال السفير الهندي في الكويت سينل جاين ان الهند تعتمد على استيراد مصادر النفط والغاز بنسبة 77% موضحا انها تسعى لتقليل كميات الاستيراد والوصول بها إلى 67% بحلول 2022، وذلك عن طريق زيادة الاستكشاف في مناطق مختلفة بالهند بالإضافة إلى ترشيد الاستهلاك في المصادر الطبيعية.
وأضاف جاين في كلمته أن الهند تحاول جاهدة تقنين استخداماتها للطاقة الكهربائية المستخدمة في الوقت الراهن والوصول بها إلى 50% بحلول 2035، وذلك من خلال استخدام الطاقات المتجددة والبديلة.
ولفت جاين إلى أن الهند تستثمر في أكثر من 17 دولة في مجالات الطاقة والكهرباء بقيمة تتجاوز 22 مليار دولار، موضحا ان أكثر البلدان التي تعمل فيها الهند موزمبيق في مجالات الاستكشاف عن النفط والغاز.
وقال جاين ان الطاقة التكريرية لمصافي الهند تصل إلى 6.2 ملايين برميل يوميا لسد احتياجات الاستهلاك المحلي، مشيرا إلى ان الهند بصدد زيادة الطاقة التكريرية والإنتاج.
وذكر ان الهند تستثمر في دول الخليج في عدد كبير من مشاريع النفط والغاز، مشيدا بدور الاستثمارات الخليجية في مجالات النفط والمصافي والبتروكيماويات.
كما قال الأمين العام لمنتدى المهندسين في الكويت سنتوش كومار إن العالم يتحول حاليا الى استخدام الطاقة بشكل أكثر كفاءة ويعتمد على الطاقة المتجددة التي تخلق بيئة أنظف وتكون مصدرا لتنمية الاقتصاد.
وأضاف كومار ان للمنتدى أهدافا رئيسية أبرزها مناقشة الارتباط الوثيق بين الطاقة والبيئة والاقتصاد لاقتراح نظرة متكاملة بينها إضافة الى فتح أبواب جديدة للعمل واستغلال فرص السوق الجديدة في المجالات الثلاثة «الطاقة والبيئة والاقتصاد» وخلق فرصة جيدة للتقارب بين رواد الصناعة النفطية ومقدمي الخدمات وصانعي القرار.
وأوضح ان هذه الأهداف الطموحة للمنتدى ستدعمها مشاركة عدد من الخبراء في النفط والغاز إضافة الى عدد من الخبرات العاملة في القطاع الخاص والأكاديميين وممثلي الجهات الحكومية المعنية بقضايا وأهداف المؤتمر.
يذكر ان منتدى المهندسين في الكويت يقام برعاية عدد من الجهات المهتمة والمعنية بشؤون الطاقة والاقتصاد والبيئة منها شركة البترول الوطنية الكويتية وشركة نفط الكويت وشركة ناقلات النفط الكويتية بالإضافة الى جمعية المهندسين الكويتيين ومنظمات أخرى.
المحيلبي: نأمل في مزيد من المساحات للمهندسين لتطوير البنية التحتية
قال رئيس جمعية المهندسين الكويتية م.سعد المحيلبي: ان الجمعية حريصة على التعاون في تنظيم في مثل هذه المناسبات الفنية، لافتا الى ان موضوع المنتدى من المواضيع ذات الأهمية البالغة في الكويت والمرتبطة باقتصادنا الوطني والمواءمة مع متطلباتنا البيئية.
وتناول المحيلبي في كلمته العلاقة بين الجمعية والمهندسين الهنود، لافتا الى انها تستضيف فرعا للمهندسين الهنود في الكويت والذين يتجاوز عددهم 3000 مهندس ومهندسة من مختلف التخصصات، مضيفا إلى سعي الجمعية ومن خلل هذا المؤتمر الى صياغة رؤية مشتركة يمكن ان نقدمها للجهات المعنية في مجالات الطاقة المتجددة والبيئة والمحافظة عليها.
وأشار المحيلبي الى أهمية دور المهندسين في تحقيق التنمية التي تنشدها الكويت، وخاصة في مجالات البنية التحتية للطاقة وتطويرها وإداراتها لتحقق أفضل العوائد الاقتصادية.