Note: English translation is not 100% accurate
استعرض تجربة «الوطني» على مدى 63 عاماً التي حولته إلى نموذج مصرفي فريد
الفليج يناقش تحديات الشباب وتطلعاتهم بجامعة الخليج
14 ابريل 2015
المصدر : الأنباء


«الوطني» يبقى الداعم الأكبر للشباب وأبوابه مفتوحة أمام الطامحين منهم لبناء مسيرة مهنية مميزة
البنك استقطب نحو 315 كويتياً وكويتية خلال العام الماضيأكد الرئيس التنفيذي لبنك الكويت الوطني صلاح الفليج أن البنك سيبقى الداعم الأكبر للشباب لتحقيق طموحاتهم وأهدافهم، وسيبقى كما كان دوما ملتزما بمسؤولياته الاجتماعية تجاههم لتمكينهم وتطويرهم عبر تسليحهم بالخبرة والمعرفة.
جاء ذلك خلال مشاركة الفليج في ندوة نادي المحاسبة في جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا بعنوان «تحديات العمل»، حيث قدم محاضرة تناول خلالها مسيرة بنك الكويت الوطني على مدى أكثر من ستة عقود، وما تخللها من تحديات نجح في تجاوزها ليرسي نموذجا مصرفيا فريدا.
وتوجه الفليج إلى الشباب داعيا إلى التحلي بسلاح التحدي والطموح لمواجهة المستقبل، خاصة أن متطلبات سوق العمل اليوم أصبحت اكثر تنافسية. واعتبر الفليج أن معايير العمل تفرض ثقافة مختلفة ركائزها الثقة والريادة والتفرد والابتكار والتميز، لافتا إلى أن هذه الثقافة لطالما ميزت بيئة العمل في بنك الكويت الوطني.
وأوضح الفليج أن «الوطني» استطاع البقاء دوما في موقع طليعي بتبنيه هذه الركائز واعتماده لأفضل الممارسات العملية، وذلك ما كان ليتحقق لولا استثماره الناجح بموارده البشرية التي أثبتت كفاءتها وسعيها الدائم إلى التطوير والتمسك بثقافة بنك الكويت الوطني التي طالما ميزت ورسخت صورته كأفضل بنك في الشرق الأوسط.
وأشار إلى ان الكوادر الوطنية الشابة اليوم ثروة حقيقية تتحلى بالابتكار والإقدام على المبادرة، ويمكن التعويل على قدرتها لمواجهة تحديات سوق العمل.
الاستثمار بالموارد البشرية
وقال الفليج إن البنك يفخر بكونه أحد أكبر الجهات في القطاع الخاص توظيفا للعمالة الوطنية، حيث قام خلال 2014 بتوظيف نحو 315 كويتيا من الجنسين لتتجاوز نسبة العمالة الوطنية لديه 64%، إلى جانب توفير أكثر من 1620 فرصة تدريبية لإعداد القيادات المصرفية. وتحدث الفليج عن دور بنك الكويت الوطني في دعم الشباب متجاوزا بذلك دوره المصرفي إلى دور أشمل في تمكين الشباب ليصبح بمنزلة جامعة أكاديمية تخرج خبراء مصرفيين وقياديين في مجالاتهم من خلال برامجه الفريدة والمحترفة التي يقدمها لصناعة القيادات.
وأضاف الفليج أن بنك الكويت الوطني يولي اهتماما خاصا بالمواهب الوطنية الشابة وضمان ارتقائها في السلم الوظيفي. كما شدد على دور البنك الوطني في تكريس ثقافة المسؤولية الاجتماعية كأحدى أهم أولوياته الهادفة الى خدمة المجتمع، ويتجلى ذلك من خلال إطلاقه العديد من البرامج المهمة التي شملت مجالات عدة بخلاف التعليم والتوظيف والتدريب ودعم الكوادر الوطنية وهي الصحة وبرامج الرعاية والدعم الاجتماعي والمبادرات الرياضية والنشاطات البيئية.
أكبر مساهم في تنمية المجتمع
وتأكيدا على نهجه الثابت بتنمية المجتمع، أشار الفليج إلى أن البنك الوطني لم يدخر جهدا في دعم كل الفعاليات الاجتماعية والتعليمية والإنسانية والخيرية، واستطاع على مدى أكثر من ستة عقود بأن يكون مؤسسة مصرفية تعمل لمجتمعها وتفخر بانتمائها له، ليبقى بالنسبة لهذا المجتمع البنك الذي يعرفونه ويثقون به.
وأشار الفليج إلى أن بنك الكويت الوطني يعتز بأن يكون اليوم أكبر المساهمين في تنمية المجتمع الكويتي، بمساهمات تصل إلى نصف مليار دولار خلال عقدين من الزمن فقط، أي أقل قليلا من نصف مساهمات القطاع المصرفي بأكمله خلال هذه الفترة. وهذا يشمل دعم المبادرات والأعمال المجتمعية والإنسانية والخيرية إلى جانب دعم العمالة الوطنية ونشاطات مؤسسة الكويت للتقديم العلمي.