Note: English translation is not 100% accurate
«الوطني»: صندوق النقد يحافظ على توقعات النمو العالمي عند 3.5%
20 ابريل 2015
المصدر : الأنباء
قال تقرير بنك الكويت الوطني إن الدولار بدأ الأسبوع الماضي بقوة ليعزز التوقعات، المدعومة من آخر محاضر اجتماع مجلس الاحتياط الفيدرالي، ان البنك المركزي قد يرفع أسعار الفائدة في يونيو المقبل، ثم عكس الدولار مساره ليتراجع مقابل العملات الرئيسة، إذ إن البيانات الأميركية المخيبة للآمال أثارت المخاوف بشأن قوة الاقتصاد، وعززت عدم اليقين بشأن توقيت رفع الأسعار.
وإضافة لذلك، حافظ صندوق النقد الدولي على توقعاته الخاصة بالنمو العالمي عند نسبة 3.5% للسنة الحالية، ولكنه حذر من أن الانتعاش «معتدل وغير متوازن»، ما ساعد أيضا على تراجع الدولار.
وأخيرا، استعاد الدولار بعض خسائره في نهاية الأسبوع الماضي، ولكنه بقي تحت الضغط بعد صدور بيانات التضخم الضعيفة وثقة المستهلك التي جاءت أفضل مما كان متوقعا.
وذكر التقرير ان اليورو بدأ الأسبوع الماضي ضعيفا مع استمرار ضغط برنامج تحفيز البنك المركزي الأوروبي على اليورو عن طريق شراء السندات.
وإضافة لذلك، استمر عامل عدم اليقين حيال إنقاذ اليونان بالضغط على اليورو ليدفع به إلى أدنى مستوى له منذ شهر.
ولكن عمليات بيع الدولار والملاحظات الإيجابية الصادرة عن رئيس البنك المركزي الأوروبي ساعدت في نهاية الأسبوع على رفع اليورو مقابل الدولار. وبلغ اليورو أعلى مستوى له عند 1.0848 دولار وأنهى الأسبوع عند 1.0806 دولار.
وبدأ الدولار الأسبوع مقابل الين بشكل متقلب جدا، إذ بدأ شراء الدولار بقوة في كل القطاعات، ليتراجع بعدها بحدة عقب تعليقات كويشي هامادا، مستشار رئيس الوزراء الياباني شينزو أبي.
فقد نقل عن هامادا، الذي يقال إنه وراء برنامج شينزو أبي الاقتصادي، قوله إن الين ضعيف عند مستوى 120 نظرا لتعادل القوة الشرائية وإن قيمته مناسبة عند مستوى 105.
وساعدت هذه التعليقات على خفض قيمة الدولار مقابل الين إلى أقل من 120 في منتصف الأسبوع.
واستمر تراجع الدولار مقابل الين مع استمرار ضعف الثقة في نهاية الأسبوع، ما دفع بالدولار إلى أدنى مستوى له منذ 3 أسابيع. وأنهى الين الأسبوع عند مستوى 118.90.
وتراجع الدولار الأسترالي بداية مع صدور البيانات التجارية المخيبة للآمال من الصين، وهي أكبر شريك تجاري لأستراليا. وانخفض الدولار الأسترالي إلى 0.7580، ليقترب بذلك من أدنى مستوى منذ ست سنوات وهو 0.7534.
وأظهرت البيانات ان الصادرات الصينية تراجعت بنسبة 15% في مارس، مقابل توقعات بارتفاع نسبته 12%.
وإضافة لذلك، يضيف التقرير تكهنات بأن مجلس الاحتياط الفيدرالي الأسترالي قد يخفض أسعار الفائدة أسرع من المتوقع.
المركزي الأوروبي يقرّ بالتحسنات الاقتصادية ذكر التقرير ان البنك المركزي الأوروبي أبقى سياساته النقدية على حالها في الأسبوع الماضي، كما كان متوقعا بشكل واسع في السوق.
وبعد ما يقارب 6 أسابيع على بدء برنامجه لشراء السندات البالغة قيمته 1.1 تريليون دولار، يدعي البنك المركزي الأوروبي أنه حقق بعض النجاحات المبكرة، وذلك مع تحسن الاقتصاد وتعافي الإقراض.
فقد قال رئيس البنك في مؤتمر صحافي إنه «يوجد دليل واضح على ان إجراءات السياسة النقدية التي وضعناها هي إجراءات فعالة».وإضافة لذلك، أعرب عن تفاؤله بأن «يتوسع الانتعاش الاقتصادي ويقوى تدريجيا». وتعهد أيضا بأن يواصل برنامج التسهيل الكمي الحالي حتى سبتمبر 2016 أو حتى حصول «تعديل مستدام» في معدل التضخم.