Note: English translation is not 100% accurate
المتعة وخدمات شركات الموبايل .. بقلم : جويتي لالشنداني
25 ابريل 2015
المصدر : الأنباء
تتطور عادات العمل بشكل مستمر، وفي ظل ازدهار الأجهزة المتنقلة أصبح المزيد من الموظفين يهربون من القيود المادية التي تفرضها البيئة المكتبية، وأصبحت خدمات الاتصالات المتنقلة للشركات تشكل قضية ساخنة بين رؤساء تقنية المعلومات والأعمال بمنطقة الشرق الأوسط. وعلى أي حال فإن خدمات الاتصالات المتنقلة بمعناها الحقيقي ليست متعلقة بتزويد الموظفين بأحدث أجهزة آيفون وإرسالهم إلى الطريق، بل إن هؤلاء الموظفين المتنقلين يجب أن يتمتعوا بالضرورة بالوسائل الضرورية التي تمكنهم من أداء وظائفهم كما ينبغي، في أي وقت وفي أي مكان.وفي الواقع، إذا لم يتمكن هؤلاء الموظفين من الوصول إلى البيانات والتطبيقات المهمة المطلوبة لأداء المهام المطلوبة منهم، فإن أجهزة آيفون المكلفة لا تعني شيئا باستثناء قراءة البريد الإلكتروني.
ولحسن الحظ فإن ظهور تقنيات مثل البيانات الكبيرة/ التحليلات ووسائل التواصل الاجتماعي والحوسبة السحابية يعني أن الشركات ستتمكن بسهولة من تقديم خدمات وحلول فعالة لموظفيها الذين ينتقلون بشكل متكرر، بما يفيد المستخدم والشركة نفسها. وينظر إلى تقديم قيمة متزايدة للشركة على أنها مؤشر أساسي في صحة أي شركة نامية، ومن المؤكد أنه لا يمكننا تجاهل أهمية هذه النقطة الأخيرة.
وتتطلب زيادة التدفق النقدي زيادة المبيعات وخفض التكاليف، أو مزيج بين الاثنين، ومن خلال تعزيز الاستخدام المتزايد لخدمات الاتصالات المتنقلة للشركات، سيصبح بالإمكان تحسين المبيعات. وتنفيذ ذلك من خلال أساليب خدمات مرنة وفعالة لن يكون مفيدا لإجمالي العائدات، ولكنه قطعا سيفيد صافي العائدات، وفي نهاية الأمر فإن الشركة مسؤولة عن تعزيز نمو إجمالي العائدات من خلال تحديد الخدمات التي تلبي رغبات ومتطلبات الجهات ذات العلاقة، بينما الرئيس التنفيذي لتقنية المعلومات هو المسؤول عن تنفيذ تلك الخدمات بطرق ذكية من خلال زيادة الاستخدام الفردي للخدمات وجعل المستخدمين يرغبون في المزيد.
ويمكن تصنيف العوامل المحفزة للمستخدم النهائي إلى داخلية أو خارجية، وتأتي العوامل المحفزة الداخلية من متعة أداء مهمة معينة، وهي تتيح العفوية والشعور بالمرح. أما العوامل المحفزة الخارجية فتأتي من الفائدة الملموسة. وفي حالة خدمات الاتصالات المتنقلة للمشاريع، تكون ثقة المستخدم النهائي بموضوعية تطبيق أو نظام معين هي ما يعزز أداءه للمهمة.
وقد ينظر إلى العوامل المحفزة الداخلية والخارجية على أنهما متنافسان من أجل تحفيز المستخدم النهائي، إلا أن التوقعات والآمال الوظيفية بالتقدم المهني للمرء، وهما عاملان محفزان خارجيان مهمان، سيؤديان إلى استخدام الأدوات والأنظمة لأداء المسؤوليات بشكل أفضل. ولكن هل سيتم إنجاز الكثير إذا كانت البيئة ممتعة؟ من الصعب عدم الاتفاق مع تلك الفرضية، وهناك دلائل عديدة على أن النظام الذي يلبي رغبات أو احتياجات الموظف سيستخدم بشكل أكبر إذا كانت التجربة مبسطة أو ممتعة.
إن الواجهات التي تعزز تحفيز المستخدم النهائي وتمكن الشركات من الاستمرار في تعديل وتجريب عروض الأجهزة ستوجد طرقا جديدة لتلبية احتياجات العميل، ومع تحقق ذلك الهدف فإن المستخدم النهائي سيستفيد من المزيد من الخدمات، وسيؤدي ذلك إلى خفض التكلفة وارتفاع قيمة الشركة.
جويتي لالشنداني المدير الإقليمي لشركة IDC