Note: English translation is not 100% accurate
تراجع البورصة بسبب استمرار المضاربات والعودة لشراء الأسهم الكبيرة
6 مايو 2015
المصدر : الأنباء
أغلق سوق الكويت للأوراق المالية (البورصة) مجريات حركة تداولات امس على انخفاض طفيف وسط عودة شرائية مؤقتة على بعض الاسهم التشغيلية الكبيرة رغم المضاربات التي طالت عددا من الاسهم اضافة الى تركز الضغوط على اسهم متعددة تحت الـ100 فلس.
وشهد أداء حركة الجلسة تكرار سيناريو الجلستين الماضيتين من حيث عمليات جني الارباح وبناء مراكز جديدة وتبادل ادوار في تنقل السيولة ما بين الاسهم الكبيرة والصغيرة ووسط عزوف بعض صناع السوق لافتقادهم بعض المحفزات الفنية التي تخلق حالة من الثقة بين المتعاملين.
وتعقيبا على أداء جلسة امس قال الرئيس التنفيذي في شركة العربي للوساطة المالية ميثم الشخص إنه من الواضح ان السوق عاد مرة ثانية الى التركيز بانتقائية على تعاملات عملية الاسهم الكبيرة التي دخلت على خط الأوامر حيث كان لها دور بارز في اداء الحركة ولتستأثر بسحب جزء من السيولة المضاربية.
واضاف الشخص ان عدم الاستقرار في السوق بصفة عامة يعود الى عدة عوامل تتعلق بضرورة سرعة انجاز ملف التعديلات على بعض مواد قانون هيئة اسواق المال حيث سيساعد مرسوم تطبيقها في استعادة الثقة ما يعني ارتفاع القيمة المتداولة الى مستوياتها السابقة.
من جانبه، أوضح رئيس جمعية المتداولون محمد الطراح ان عمليات جني الارباح وحركات التصحيح على العديد من الاسهم الصغيرة ألقت بظلالها على تراجع السيولة التي تدور حول فلك الـ20 مليون دينار منذ جلسات ابريل الماضي «وها هي مستمرة عليها في بدايات جلسات مايو».
واضاف ان قلة السيولة اوجدت حالة من المضاربات العشوائية خاصة تجاه الاسهم الرخيصة او ما يطلق عليها العشوائية والتي تتراوح مستوياتها السعرية الحالية ما بين 50 و100 فلس حيث باتت تستحوذ على انظار المتعاملين وأصبحت المحرك المحوري لمجريات المسار العام للسوق يوما بعد يوم.
يذكر أن المؤشر السعري لسوق الكويت للأوراق المالية (البورصة) اغلق الجلسة امس منخفضا 0.24 نقطة ليصل الى مستوى 6387.7 نقطة ولتبلغ القيمة النقدية نحو 17.8 مليون دينار تمت عبر 4425 صفقة من خلال 230.9 مليون سهم.