Note: English translation is not 100% accurate
بعوائد استثمارية للشركات تتراوح بين 20 و25%.. و13 شركة متخصصة محلياً
الوجبات الصحية الجاهزة بالكويت.. سوق رائج لمحبي المظهر والصحة
9 مايو 2015
المصدر : الأنباء



النساء تستحوذ على 60% من المشتركين.. والفئات العمرية بين 20 و40 عاماً
ارتفاع أعداد موظفي المكاتب ساعد على سرعة انتشار الشركات
الزبون يدفع رغم أسعار الاشتراكات الشهرية المرتفعة.. بين 150 لـ 200 دينارمصطفى صالح
يبدو ان الاهتمام المتزايد بالمظهر والصحة دفع إلى نمو عدد شركات الوجبات الصحية الجاهزة في الكويت بنسبة تصل الى 20% سنويا، وبات الطلب المرتفع على هذه الوجبات التي تساعد على الرشاقة والتغذية يحقق عوائد للشركات تتراوح بين 20 و25% سنويا.
وتجتمع عدة عوامل لاحتمالات النمو المتواصل لهذه الصناعة وسرعة انتشار الشركات العاملة بها والتي وصل عددها لـ 13 شركة في الكويت، فهي تسهل على العميل اتباع نظام الحمية الخاص به وتحدد له نسب الدهون والسعرات الحرارية بالوجبات، حيث يستطيع العميل اختيار أنواع الطعام المفضلة له عن طريق قوائم الطعام الخاصة بكل شركة وتحديد النسب التي يريدها ويتم إحضار هذه الاختيارات إليه في أي مكان يريده، وبالتالي توفر عليه 60% من مشقة الذهاب إلى المجمعات الاستهلاكية لإحضار الطعام وتجهيزه بالمنزل.
ويقول اخصائي التغذية والمدير العام السابق لشركة Diet Care سامي البدر ان زيادة معدلات السمنة في الكويت تعد من أهم الأسباب التي أدت إلى انتشار هذه الشركات، حيث تأتي الكويت في المرتبة الأولى عالميا للذين يعانون من السمنة بنسبة 75%، وأيضا نحن بالمراتب الـ 3 الأولى عالميا لمرضى السكر فهناك 25% من الشعب مصاب بمرض السكري وهو ما يؤدي إلى زيادة الطلب على هذه الوجبات الصحية.
صناعة الوجبات
ويضيف البدر ان الدخل المرتفع للمواطنين وفئة كبيرة من المقيمين ساعد أيضا على نمو صناعة الوجبات الصحية ذات الأسعار المرتفعة نسبيا، حيث تعتمد بنسبة 80% على اشتراكات شهرية تتراوح بين 150 و200 دينار للاشتراك الواحد شاملة خدمات التوصيل والتحليلات الطبية الغذائية، لافتا إلى ان هذه الصناعة لم تتأثر وقت الأزمة الاقتصادية وأنها نمت وانتشرت كثيرا بعد انقضاء تلك الأزمة.
بدوره، يتحدث المدير العام لشركة Health Company بدر الشلفان عن أن المنافسة بين الشركات العاملة بمجال الوجبات الصحية الجاهزة باتت ترتكز اكثر على الخدمات بدلا من الأسعار لان السعر يحدده السوق، مشيرا إلى ان هناك صعوبات تواجه هذه الصناعة تتمثل في ارتفاع أسعار المواد الأولية، فمنذ سنوات عديدة لم يتم رفع الأسعار مع ارتفاع أسعار المواد الأولية ولكن تتم تغطية هذه التكاليف من خلال زيادة عدد المشتركين.
النساء في المقدمة
وتستحوذ النساء على النسبة الأكثر بين المشتركين بـ 60%، بينما يأتي الرجال بنسبة 40%، وتتراوح الآن الفئات العمرية للمشتركين بين 20 و40 عاما، حيث كانت في السابق متركزة على فئة الشباب فقط، أما اليوم فكل الفئات العمرية تحافظ على وزنها ولايف ستايلها الصحي.
ويذكر ان أغلب منتجات شركات الأغدية الصحية ترتكز على وجبات قليلة السعرات الحرارية أو خالية الدسم لمحاربة السمنة، لكن الخبراء يتوقعون نموا مقبلا لشركات الأغذية العضوية التي تزاحم شيئا فشيئا في السوق.
العميل أولا
ويأتي الاهتمام بالعميل وتقديم افضل الخدمات له في مقدمة اهتمام الشركات للمحافظة على الاستمرارية والمنافسة، كما تقول اخصائية التغذية بشركة Prime Bites ميرا خطار، وذلك بتقديم نوعيات مختلفة من الوجبات بجودة وطعم يشبه الطعام المنزلي ولكن بطريقة صحية، وكذلك توفير اخصائيين للمتابعة مع العملاء وتوجيههم إلى اتباع نظام الحمية الأفضل لهم واختيار أنواع الطعام التي تساعدهم على تقليل الوزن، فالشخص البدين هو شخص غير مريض لكنه شخص لديه لذة في الطعام فما نقوم به هو المحافظة على هذه اللذة بطريقة صحية.
والجدير بالذكر ان تزايد دخول المرأة في سوق العمل والتحسن في أوضاع الشركات وارتفاع عدد موظفي المكاتب ساعد على اللجوء لشركات الأغدية الصحية لتأمين الوجبات اليومية الجاهزة.