Note: English translation is not 100% accurate
إنتاج طهران سيغرق الأسواق
«بلومبيرغ»: روسيا أكثر المتضررين حال استئناف تصدير النفط الإيراني
10 يوليو 2015
المصدر : الأنباء
مدحت فاخوري
تترقب الدول النفطية محادثات القوى الغربية وإيران بشأن اتفاق من شأنه رفع العقوبات عن إيران مقابل تقليصها برنامجها النووي، وفي حال التوصل لقرار، فإنه من المنتظر عودة إيران لمكانتها النفطية وحصتها من الصادرات النفطية للأسواق العالمية، الأمر الذي سيزعزع حالة الاستقرار الراهنة التي تتمتع بها الدول الأعضاء في منظمة أوپيك.
وفي المقابل ستكون روسيا التي تتنافس مع كل من السعودية والولايات المتحدة في الحصول على لقب أكبر منتج للنفط في العالم الأكثر تضررا وفقا لنتائج استطلاع الرأي الذي أجرته «بلومبيرغ» بين كبار المحللين ومديري الشركات النفطية.
ووفقا لإيد مورس رئيس مجموعة تحليل السلع لدى «سيتي غروب»: «ستصبح إيران منافسا مباشرا لروسيا في السوق الأوروبية».
الجدير بالذكر توقفت صادرات إيران النفطية لدول أوروبا عام 2012 بعد أن فرض الاتحاد الأوروبي حظرا على وارداتها للخام منها، مما أدى لانخفاض الإنتاج اليومي لها للنفط من 3.6 ملايين برميل يوميا عام 2011 إلى 2.6 مليون برميل يوميا عام 2014.
ومن المحتمل أن يتم الاتفاق مع إيران في فيينا في غضون اليومين المقبلين، حيث من المحتمل عودة إيران للسوق خلال فترة تتراوح بين 6 و9 أشهر مقبلة، وهذا سيحتم على القطاع النفطي دراسة الآثار المحتملة لهذه المتغيرات.
ومن المتوقع أن يصل حجم الصادرات النفطية 2.3 مليون برميل من النفط يوميا بحسب ما أعلنه نائب وزير النفط الإيراني منصور معظمي.
وتعتزم إيران لإنتاج ضعف حجم صادراتها النفطية مباشرة بعد رفع العقوبات عنها ولذلك تدعو الدول الأعضاء في منظمة أوپيك إلى استعادة حصتها في الإنتاج لكل بلد.
ومن المتحمل أن يؤدي زيادة الإنتاج إلى نزاع مع السعودية التي تسعى إلى زيادة حجم صادراتها النفطية ولذلك ترفض العودة إلى نظام الحصص القديم.
وبحسب التصريحات الرسمية فقد تم التوصل إلى الاتفاق والتفاهم حول بعض بنود الاتفاقية في أيام العطلة الأخيرة ولكن هناك عددا من المسائل دون حل حتى وقتنا هذا ما قد يؤدي إلى إفشال الاتفاقية.
وتجري إيران في الوقت الحالي مفاوضات حول زيادة الواردات والاستثمارات في تطوير الحقول النفطية الجديدة مع العملاء السابقين من الاتحاد الأوروبي مثل شركة شل وتوتال وفيتول غروب بالإضافة إلى المشاورات مع الشركاء الآسيويين الذين كانوا ولا يزالون يشترون النفط الإيراني.
وفيما يلي تحديات عودة إيران للسوق النفطية:
٭ يشكك المحللون النفطيون في أن إيران ستستطيع زيادة إنتاجها بهذه السرعة التي تتحدث عنها، وانه لن تكون لديها الطاقات الإنتاجية والتصديرية الكافية للعودة إلى المستوى السابق لها من إنتاجها والذي كان يصل في بعض الأحيان إلى 4.2 ملايين برميل يوميا.
٭ خسر خام نفط برنت العام الماضي حوالي 45% من قيمته السوقية كما أن المعروض العالمي من النفط لايزال يفوق الطلب بما يزيد على 2 مليون برميل مما قد يرسل الأسعار إلى مزيد من الانخفاض.
٭ من أجل العودة إلى نظام الحصص القديم تتطلب الموافقة من جميع أعضاء أوپيك وقد يبدو هذا أقل احتمالا إذا أخذنا بالاعتبار موقف المملكة العربية السعودية.