Note: English translation is not 100% accurate
الاحتياطيات النفطية الخليجية 30% من العالمية المؤكدة وقد تصل إلى 500 مليار برميل
13 يوليو 2015
المصدر : الأنباء
محمود عيسى
قالت مجلة غلف نيوز ان دول مجلس التعاون الخليجي تسيطر على نحو 30% من الاحتياطيات النفطية العالمية المؤكدة، وبلا شك فان هذه النسبة عالية جدا بالنسبة لاي مجموعة معينة، فالمملكة العربية السعودية تعتبر صاحبة اكبر ثاني احتياطي عالمي بنسبة 15.7% بعد فنزويلا التي تملك 17.7%. وحللت الصحيفة في مقال التقرير الذي صدر مؤخرا عن مجموعة بي بي النفطية البريطانية تحت عنوان «مراجعة احصائية للطاقة العالمية» ان دول الخليج تستطيع ان تجمع نحو 500 مليار برميل من احتياطيات النفط الخام او ما يوازي 41% من اجمالي الاحتياطيات النفطية العائدة لاعضاء منظمة أوپيك، التي تضم كلا من فنزويلا وايران، وهي بالتالي تبسط سيطرتها على 72% من اجمالي الاحتياطيات العالمية، والى جانب الانتاج، فان هذا الحجم الهائل من الاحتياطيات يوفر للكارتل النفطي مصدرا للقوة على صعيد الساحة النفطية العالمية لسنوات طويلة قادمة.
منتج إستراتيجي
وبالعودة للانتاج، فان دول مجلس التعاون الخليجي ساهمت في عام 2013 بما نسبته 24% من اجمالي الانتاج العالمي، وهي نسبة عالية بالنسبة لمنتج استراتيجي كالنفط، وقد ساهمت السعودية ودولة الامارات بنسبة 13.1% و4% من انتاج العالمي على التوالي.
وعلاوة على ذلك فان قطر كرست لنفسها مكانة كأكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال وبنسبة تصل الى 32% من اجمالي الصادرات العالمية، ويتوجه نحو 80% من صادرات قطر من الغاز الى اسيا لاسيما اليابان وكوريا الجنوبية والهند، وتضم قائمة عملائها ايضا كلا من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة واسباناي، وتملك بالاضافة الى ذلك اسرع معدل لنمو مصادر الغاز والاكتشافات. وقالت الصحيفة ان اهمية الغاز الطبيعي المسال تنبع من كونه يشكل 31% من اجمالي تجارة الغاز العالمية، وتبلغ طاقة قطر الانتاجية من الغاز 77 مليون طن سنويا لتحتل المرتبة الاولى في العالم، مع المزيد من الاكتشافات وخطط التوسع المؤجلة التي تعكس مصادر الاكتشافات والطلب العالمي.
بدائل محتملة
وقالت المجلة ان مصادر الهيدروكربون ستستمر في لعب دور محوري واساسي لاقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي بفضل اهميتها البالغة للمواد العامة للدولة والخزينة، حيث تساهم بنسبة 90% من موارد الخزينة بالنسبة للكويت على سبيل المثال.
ومع ذلك تقول الصحيفة ان ظاهرة تدني اسعار النفط العالمية تعزز من قوة النفط وأهميته على حساب بدائل الطاقة المحتملة الاخرى. فقد حافظت اسعار النفط على انخفاضها باكثر من 50% منذ يونيو عام 2014، وكانت الاسباب عديدة ومن بينها زيادة المعروض من النفط في الاسواق العالمية وضعف الطب في اوروبا، ما يعكس بصورة جزئية المساعي الداعية الى بناء سيارات ذات كفاءة اكثر في استهلاك الوقود. ويقدر ان تستمر احتياطيات النفط لدى دول مجلس التعاون الخليجي لعقود طويلة وفقا للمستويات الحالية، فالنفط السعودي قد يستمر لأكثر من 90 عاما وربما اكثر اذا ظهرت اكتشافات جديدة او تباطأت معدلات الانتاج.