Note: English translation is not 100% accurate
ارتفعت لأعلى مستوياتها منذ أزمة 2008 إلى 5.5% من محافظ الاستثمار
«بنك أوف أميركا»: ضعف الاقتصاد العالمي يزيد الاحتفاظ بالكاش
15 يوليو 2015
المصدر : الأنباء

تأجيل توقعات رفع أسعار الفائدة الأميركية للربع الرابع
62% يتوقعون ضعف الاقتصاد الصيني
رغم احتمال تفكك الاتحاد الأوروبي.. تزايد الإقبال على الأسهم الأوروبيةأكد التقرير الشهري لبنك أوف أميركا ميريل لينش لآراء الصادر حول آراء مديري صناديق الاستثمار عن شهر يوليو الجاري أن المستثمرين العالميين زادوا حيازاتهم النقدية بشكل كبير ردا على ضعف ثقتهم في نمو الاقتصاد العالمي، لاسيما الاقتصاد الصيني، إلا أن مخصصاتهم الاجمالية للاستثمار بالأسهم لم تتأثر برغبتهم في تجنب المخاطر.
وخلص التقرير الى مجموعة من العوامل التي تفيد تفضيل حيازة المستثمرين للسيولة النقدية خلال الفترة المقبلة كما يلي:
٭ تراجع حاد للثقة بالاقتصاد العالمي: انخفض عدد مديري صناديق الاستثمار الذين يتوقعون تنامي قوة الاقتصاد العالمي العام المقبل إلى 42%، مقارنة مع 55% توقعوا ذلك الشهر الماضي.
٭ الصين تتصدر المخاوف: توقع 62% من المستثمرين ضعف الاقتصاد الصيني خلال الشهور الاثني عشرة المقبلة، كما يتوقع ثمانية من كل عشرة منهم تراجع إجمالي الناتج المحلي الصيني دون 6% بحلول عام 2018.
٭ ارتفعت نسبة الحيازات النقدية إلى أعلى مستوياتها منذ أزمة 2008 إلى نسبة 5.5% من المحافظ الاستثمارية، ويرى المستثمرون المشاركون في الاستبيان أن أسعار الذهب مقومة بأقل مما تستحق خلال خمس سنوات.
٭ ازدياد التشاؤم بالاقتصاد الصيني ما أدى إلى ازدياد ضعف الأصول الاستثمارية المرتبطة بالصين، حيث انخفضت نسبة مخصصات الاستثمار في أسهم السلع الأساسية إلى أدنى مستوى في 6 أشهر بينما لا زالت مخصصات الاستثمار في أسهم الأسواق الصاعدة في أدنى مستوياتها منذ 16 شهرا.
٭ استمرار الاعتقاد بأن أسعار السندات مبالغ بها أكثر من الأسهم وأنها أكثر عرضة لخطر انهيار ناجم عن تذبذب الأسعار، بالتزامن مع ارتفاع نسبة تعزيز المستثمرين لحصة الأسهم إلى 42%.
٭ توقع استمرار ارتفاع أسعار صرف الدولار رغم تأجيل قرار الزيادة المتوقعة في أسعار الفوائد الأميركية إلى الربع الرابع من 2015 أو أكثر، مقارنة مع الاجماع على توقع تأجيلها للربع الثالث في يونيو الماضي.
٭ تزايد الاقبال على تغليب حصة الأسهم الأوروبية في المحافظ الاستثمارية رغم أن احتمال تفكك الاتحاد الأوروبي بات يتصدر المخاطر الآن.
وفي سياق تعليقه على نتائج الاستبيان، قال مايكل هارتنت، كبير المحللين الاستراتيجيين للاستثمارات العالمية في شركة بنك أوف أميركا ميريل لينش للبحوث العالمية: «يوجه تنامي الرغبة في تفادي المخاطر وارتفاع مستويات الحيازات النقدية إشارة بعدم شراء الأصول المقترنة بالمخاطر في الربع الثالث».
من ناحيته قال مانيش كابرا، استراتيجي في الأسهم الأوروبية في شركة بنك أوف أميركا ميريل لينش: «رغم قتامة الأخبار الخاصة باليونان، لاتزال الرغبة بشراء الأسهم الأوروبية قوية ومتنامية باستمرار بالتزامن مع استمرار اعتبار نمو الاقتصاد العالمي شرطا حيويا لدعم انتعاش الأسهم الأوروبية».