Note: English translation is not 100% accurate
تأثير محدود لإغلاق بنك التصدير والاستيراد الأميركي على الناقلات الخليجية
16 يوليو 2015
المصدر : دبي ـ رويترز
قالت مصادر بصناعة الطيران إن دفتر الطلبيات العملاق لدى شركة بوينج الأميركية لصناعة الطائرات الذي يتضمن طلبيات شراء من شركات طيران خليجية لن يتأثر بشكل يذكر بإغلاق بنك التصدير والاستيراد الأميركي الذي يقدم ضمانات بمليارات الدولارات لشركات الطيران في المنطقة.وتبلغ الطلبيات المجمعة لدى بوينج من ناقلات في دولة الإمارات العربية المتحدة وهي مقر طيران دبي والاتحاد للطيران نحو 380 طائرة بحسب أرقام شركة صناعة الطائرات. ولطيران الإمارات بمفردها طلبيات لشراء 198 طائرة بقيمة 166 مليار دولار.وانتهى تفويض بنك التصدير والاستيراد الأميركي في 30 يونيو نتيجة لحملة الجمهوريين المحافظين الذين يتهمون البنك بالمحسوبية.ولن يتمكن البنك من تقديم قروض أو ضمانات جديدة حتى يتم تجديد تفويضه.وقال متحدث باسم بنك التصدير والاستيراد الأميركي لرويترز إن إجمالي تعاملات وكالة إئتمان التصدير الأميركية مع قطاع الطيران الإماراتي يبلغ نحو 4.3 مليارات دولار تتضمن بشكل رئيسي ضمانات قروض ولا يوجد لها تعاملات مع قطاع الطيران في قطر.وقالت طيران الإمارات إن نحو 11 % من احتياجاتها التمويلية في السنوات العشر الماضية كانت مدعومة من بنك التصدير والاستيراد الأميركي بينما قالت فلاي دبي للطيران منخفض التكلفة إنها حصلت على قروض بقيمة 117.5 مليون دولار من البنك الأميركي.وتعمل شركات طيران الإمارات والاتحاد للطيران وفلاي دبي والتي تشهد نموا سريعا على تنويع مصادر تمويلها مما يعني أن إغلاق بنك التصدير والاستيراد الأميركي لن يؤثر على قدراتها في الحصول على تمويل مستقبلا.وقالت طيران الإمارات إن استراتيجيتها التمويلية كانت وستظل تعتمد على تنويع مصادر التمويل.وأظهرت أنشطة جمع الأموال الأخيرة من بعض شركات الطيران الخليجية قبل سلسلة من التسليمات المتوقعة أن هناك مؤسسات كثيرة مستعدة لتمويل أساطيل طائراتها. وأصدرت طيران الإمارات صكوكا بقيمة 913 مليون دولار تمت تغطيتها أكثر من ثلاث مرات.وأبدت مصادر في صناعة الطيران ثقتها في أن شركات الطيران الخليجية لن تتأثر بعدم تجديد تفويض بنك التصدير والاستيراد الأميركي.وقالت بوينج لرويترز إن توقف عمل بنك التصدير والاستيراد الأميركي سيؤثر على قدراتها التنافسية تجاه العملاء القلقين على تمويل الطلبيات رغم أن البنك يدعم أقل من 15 % من صادراتها التجارية.