Note: English translation is not 100% accurate
الصايغ: قبل 7 سنوات كان الذهب الهدية المفضلة.. ذوق الشباب تغير الآن
اتحاد التجار: هدايا الموبايلات الذكية تخفض مبيعات الذهب في الأعياد
19 يوليو 2015
المصدر : الأنباء


كيلو الذهب ينخفض 3% إلى 11450 ديناراً
الكويتيون يشترون 65% من الذهب.. والباقي وافدون
التجار اعتادوا على منافسة الموبايلات للمشغولات الذهبية
توقعات باستمرار نزول الذهب.. و 3 عوامل السبب
زيادة رسوم دمغ الذهب خفض الكميات بالسوق
عاطف رمضان
قال نائب رئيس مجلس ادارة الاتحاد الكويتي لتجار الذهب والمجوهرات ناصر الصايغ لـ «الأنباء» أن مبيعات الذهب في المناسبات والأعياد تنخفض سنة بعد أخرى بسبب اتجاه الجيل الجديد من الشباب الى تقديم هدايا الموبايلات الذكية.ويرى الصايغ أن الشباب يفضلون تقديم موبايل كهدية بدل الذهب، بينما في السابق كانت أغلى هدية هي الذهب، وهو امر تبدل مع تغير اذواق الشباب. ويضيف: منذ 7 سنوات كانت الناس تشتري الهدايا من المشغولات الذهبية، لتحل محلها الآن الموبايلات اضافة الى منتجات الجلود والكماليات والملابس. ويقول ان التجار اصبحوا يتعايشون الآن مع هذا الواقع الجديد، الذي ادى الى استقرار المبيعات عند مستوى معين.
ولعب هذا الواقع الجديد، اضافة الى التراجع في الأسعار العالمية، في انخفاض سعر كيلو الذهب بنسبة 3% الى 11450 دينار. وقال الصايغ إن شراء الكويتيين يشكل 65% من إجمالي مبيعات الذهب المعروض في محلات الذهب في الكويت، في حين أن الوافدين، وهم الزبائن الأكثر عددا يشترون الـ 35% من الكمية المبيعة الأخرى.
ويقول الصايغ ان سوق الذهب انتعشت قبيل العيد، ولعبت قدرة الدولة على السيطرة على الأوضاع الأمنية التي شهدتها البلاد خلال الفترة الأخيرة، والخطوات الجادة التي اتخذها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد تجاه تلك الأحداث، في اعادة الثقة للمواطنين، مما نتج عنه استمرار عمليات التسوق في الأسواق المحلية.
وتوقع الصايغ استمرار نزول الأسعار العالمية للذهب خلال الفترة المقبلة.
ويشرح أن هناك 3 عوامل أساسية تتحكم في الأسعار العالمية للذهب تتمثل فيما يلي:
1 ـ عمليات العرض والطلب.
2 ـ الاستقرار السياسي والاقتصادي، كالاتفاق النووي الإيراني وحلحلة ملف اليونان.
3 ـ أسعار النفط المنخفضة وتأثيرها على انخفاض التكلفة.
عراقيل تواجه التجار
وعن العراقيل التي تواجه تجار الذهب في الكويت يقول الصايغ: قرار وزارة التجارة الذي صدر مؤخرا بشأن رفع رسوم فحص ودمغ المعادن الثمينة من 3 دنانير الى 50 دينارا للكيلو، و100 دينارا للحالات الفورية أو المستعجلة، قد أثر سلبا على كميات الذهب الموجودة في السوق المحلي.
فأوزان الذهب في السوق غير كافية للمشغولات الذهبية أو السبائك، كما أن تكلفة الكيلو الواحد ارتفعت على التاجر الى 250 دينارا زيادة عن السعر العالمي، وهذا غير موجود الا في الكويت.
ويحذر الصايغ من ان القرار قد يتسبب في احتكار مجموعة قليلة من التجار لاستيراد كميات الذهب وبيعها في الأسواق المحلية.
ويوضح أن التجار يعانون ايضا من تأخر ختم وفحص مشغولاتهم الذهبية في الوزارة، مقترحا زيادة فترة الدوام وعدد أجهزة فحص الذهب وموظفي ادارة المعادن الثمينة في الوزارة.