Note: English translation is not 100% accurate
«الفابلت».. هل يكون مستقبل الأجهزة اللوحية بعد «التابلت» والموبايل الذكي؟
24 يوليو 2015
المصدر : الأنباء
سوق الأجهزة اللوحية تنخفض بالربع الأول من 2015.. والشحنات تتراجع 6%
قطاع الأجهزة اللوحية لم يتضرر كثيرا بعد الاضطرابات السياسية بالشرق الأوسطمدحت فاخوري
تنشر «الأنباء» دراسة أعدها مدير البحوث لحلول الحوسبة الشخصية والأنظمة والبنية التحتية في IDC فؤاد شراكلا حول مستقبل الأجهزة اللوحية بمناسبة مرور 5 سنوات على طرح جهاز الآيباد وظهور الفابلت المنافس له، ونصها كما يلي:
شهدت الأجهزة اللوحية قبل عدة سنوات طفرة كبيرة منذ الاعتماد على عامل الشكل، وفي الواقع، يصادف هذا الشهر الذكرى السنوية الخامسة لطرح جهاز الآيباد في السوق.
وقد تغيرت تركيبة سوق الأجهزة اللوحية بشكل كبير منذ طرح جهاز الآيباد، مع تعرض العملاقين المسيطرين على السوق وهما شركة آبل وسامسونج لضغوط متزايدة من مئات العلامات التجارية المنخفضة التكلفة من منطقة الشرق الأدنى.لذا، ما الذي يحمله العام القادم فيما يتعلق بديناميكيات سوق الجهاز اللوحي؟
وقد اظهرت الأرقام الأخيرة الصادرة عن مؤسسة IDC أن سوق الأجهزة اللوحية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا قد سجلت انخفاضها الأول من نوعه خلال الربع الأول من 2015، مع انخفاض الشحنات المصدرة إلى المنطقة بنسبة 5.8% وصولا إلى 3.83 ملايين وحدة. وبالنظر إلى القوى الرئيسية في السوق فإنه يمكننا أن نقول بثقة إن هيمنة عمالقة الجهاز اللوحي المذكورة آنفا تلاشت ببطء.
وفي الواقع، فقد انتهت الأيام التي كنا نرى فيها هواتف آبل، التي تعرضت لانخفاض حاد بنسبة 43% وصولا إلى 430 ألف وحدة، أو أجهزة سامسونج اللوحية، التي تعرضت لانخفاض بنسبة 5.5% بشكل سنوي وصولا إلى 920 ألف وحدة، فقط في أيدي المستهلكين.ولم يحدث هذا بسبب العلامات التجارية منخفضة التكلفة التي كانت قد أغرقت السوق على مدار العامين الأخيرين فحسب.
ومن الوارد أن تشهد السوق ترسيخا لعلامات تجارية معينة، حيث ظهرت وتلاشت العديد من الشركات الجديدة خلال السنوات الأخيرة، بينما وعلى الرغم من أن الكثير من المصنعين منخفضي التكلفة لا يزالون موجودين في السوق، فإنه من المتوقع انخفاض عددهم على المدى البعيد.
وعلى مدار السنوات القليلة الماضية، نمت مبيعات الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية جنبا إلى جنب، مع امتلاك كل منها لمكانها الخاص في السوق الاستهلاكية. لكن في الحقيقة تتعرض سوق الأجهزة اللوحية لضغط متزايد وهو نفسه الذي أنهى المكانة السوقية التي كان يشغلها الحاسب الشخصي لعدة سنوات، ويرجع السبب الرئيسي في ذلك إلى الظاهرة المعروفة باسم «الفابلت» تلك الاجهزة التي تجمع ما بين مزايا الهاتف العادي والجهاز اللوحي، وتكون عادة أكبر في الحجم من أجهزة الهواتف الذكية العادية، ولكنها أصغر من الأجهزة اللوحية.
أسواق الفابلت
وسيشهد 2015 نموا إيجابيا لمبيعات أجهزة الفابلت مع تزايد الشحنات بنسبة 5.8% بشكل سنوي ليبلغ إجمالي أعدادها 17.66 مليون وحدة، لكنه يبدو ذلك وكأنه تباطؤ بالنظر للنمو الإجمالي الذي حققه الفابلت عام 2014 والبالغ نسبته 41.6%. ومن المتوقع أن تؤدي الشعبية المتزايدة لهذه الأجهزة التي تجمع كل المميزات في جهاز واحد، وخصوصا بين المستهلكين ذوي القوة الشرائية المنخفضة، إلى حدوث تباطؤ في نمو سوق الأجهزة اللوحية خلال 2015 وذلك على الرغم من أن سوق الأجهزة اللوحية ستكتمل بوصول أجهزة «2 في 1» تلك الاجهزة المزودة بلوحات مفاتيح يمكن فصلها، لكن هذه الأجهزة تبقى غالية الثمن ومن غير الوارد أن تكون عملية استيعاب المستهلك لها واقتنائها سريعة.
أسباب تباطؤ الهواتف الذكية
يرجع السبب تباطؤ نمو سوق الأجهزة اللوحية إلى حقيقة أن منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا تتكون من عدد من أسواق البلدان الكبيرة مثل الإمارات والسعودية وتركيا والتي وصلت إلى مرحلة قريبة من التشبع من هذه الأجهزة. وقد قام معظم المستهلكين بشراء الأجهزة اللوحية الخاصة بهم بالفعل في تلك الدول، ومن غير المتوقع أن يعاد شراؤها بعد الانتعاشة التي حققتها الأجهزة منخفضة التكلفة من الشرق الأقصى.
عودة الانتعاش
يتوقع أن تشهد اسواق الأجهزة اللوحية في المنطقة بعض النمو على مدار العامين القادمين كون ان منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا تضم أكثر من 60 دولة غير مخترقة إلى الآن، إلى جانب استمرار شرائح المستهلكين في هذه الأسواق في الشراء، مما يمثل إشارة إيجابية.
الاضطرابات السياسية
لم تلحق الاضطرابات السياسية التي اجتاحت منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في الفترات الأخيرة الضرر بسوق الأجهزة اللوحية بنفس قدر الضرر الذي ألحقته بسوق الحاسبات الشخصية والقطاعات التكنولوجية الأخرى.وفي الحقيقة، فقد عملت هذه الاضطرابات في حالات محددة كحافز شراء في بلدان معينة يشعر مواطنوها بالحاجة الملحة للاتصال بوسائل الإعلام الاجتماعية بشكل مستمر لكي يطلعوا على الأحداث الجارية.