Note: English translation is not 100% accurate
"ساكسو بنك": الدولار واليورو سيتساويان.. والذهب في خطر
30 يوليو 2015
المصدر : الأنباء

شركات التعدين في المعادن الثمينة تتعرض لضربات موجعة
مؤشر "بلومبرج" للسلع يهبط إلى أدنى مستوى له في 13 عاماً
اعتبر تقرير صادر عن «ساكسو بنك» أن التطور الذي شهدته أسعار الذهب اعتمدت على عدد من العوامل، منها التراجع التدريحي في أسعار الفائدة بالولايات المتحدة، حيث أصبحت اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة أكثر تحفظا من السوق نفسه، بالإضافة إلى التوجه الذي يشهده الدولار، حيث يعتقد العديد من الخبراء، ومن بينهم رئيس استراتيجية التداول في «ساكسو بنك» أنه سيتساوى الدولار مع اليورو في غضون أشهر. ومع ذلك، يبقى الذهب في خطر على المدى المتوسط للتراجع دون 1080 دولارا، وهو مستوى يمثل 50% من انخفاض أسعاره في 10 سنوات. وقد ينتج عن هذا الانخفاض المتواصل أن نشهد عند نهاية العام تراجعا في التقديرات الحالية والتي تقف عند 1275 دولارا.
وأضاف التقرير ان عمليات الشراء الانتهازية من جانب البنوك المركزية وعمليات خفض الإنتاج المحتملة ربما تمنح الدعم للمعدن الثمين.
وذكر تقرير «ساكسو بنك» ان الأسبوع الجاري شهد تراجعا في أسعار السلع إلى مستويات لم تصل إليها منذ 13 عاما، وذلك في ضوء المخاوف بشأن ارتفاع أسعار الفائدة وتباطؤ الاقتصاد الصيني. وتزامنا مع هذا الانهيار تدهورت أسعار المعدن الأصفر ليسجل أقل سعر له في خمس سنوات.وقد تسببت المخاوف بشأن مستقبل نمو الاقتصاد الصيني في الإقبال الهائل على بيع كل من المعادن الثمينة والصناعية.
واستمر تزايد الشعور بانخفاض أسعار الذهب في السوق مع تنامي المراكز القصيرة المضاربة، بينما تراجعت أكثر أرصدة المنتجات المتداولة بدعم من الذهب. ونتيجة لذلك شاهدنا هبوطا حادا في أسعار الأسهم لكبار منتجي المعادن الثمينة في العالم، حيث سجلت 30 شركة من رواد إنتاج الذهب والفضة بالولايات المتحدة الأميركية أدنى مستوى لها منذ 2001، هذا إلى جانب تعرض المعادن الصناعية لضغوط البيع مثل النحاس، فقد تراجع مؤشر التعدين FTSE350 إلى مستواه الأدنى منذ 2009.