Note: English translation is not 100% accurate
البورصة تتجاهل الأرباح الفصلية.. والمؤشرات الوزنية تواصل التراجع
31 يوليو 2015
المصدر : الأنباء
شريف حمدي
تباين أداء مؤشرات سوق الكويت للأوراق المالية في تعاملات شهر يوليو، حيث أغلق المؤشر السعري على ارتفاع على وقع عمليات شرائية هدفها مضاربي بالمقام الأول، وهو ما ظهر جليا على مدار جلسات الشهر خاصة بعد انقضاء شهر رمضان، فيما تراجع أداء المؤشرات الوزنية على وقع عمليات تصريف لجني الأرباح من الأسهم التشغيلية التي حققت ارتفاعات سعرية خلال جلسات ما بعد العيد جراء إفصاحها عن بيانات النصف الأول من العام الحالي والتي جاءت محملة بنمو جيد.
وفيما يلي أبزر العوامل التي أثرت على مجمل أداء السوق طيلة الشهر الماضي:
٭ تأثر أداء سوق الأسهم الكويتية بشكل عام بتراجع أسعار النفط بالسوق العالمي كما هو الحال بالنسبة لأسواق الخليج عموما نظرا لاعتماد اقتصادات هذه الدول على النفط كسلعة رئيسية، وكما هو معلوم فإن أسعار النفط شهدت خلال الشهر الماضي تراجعا لأدنى مستوى في 4 أشهر بتراجعها إلى ما دون 55 دولارا للبرميل.
٭ أثرت عمليات البيع بهدف جني الأرباح من الأسهم التي حققت نموا جيدا بنتائج النصف الأول على أداء المؤشرات الوزنية التي أقفلت على انخفاض، وكانت اغلب الأسهم التي كشفت عن نتائجها حققت ارتفاعات سعرية ملحوظة خاصة في القطاع البنكي الذي شهد نسبة نمو بالنصف الأول بلغت 13% مقارنة بذات الفترة من العام الماضي.
٭ رغم ان التصريحات الحكومية الرسمية بوجود عجز بالموازنة بلغ 2.7 مليار دينار جاءت بنهاية الشهر تقريبا، إلا ان التوقعات بالعجز كان لها دور سلبي في مجمل أداء البورصة الكويتية.
٭ عدم وجود محفزات تدفع سوق الأسهم الكويتية في اتجاه النشاط الاستثماري.
وبنهاية تعاملات الشهر السابع في العام الحالي أنهت مؤشرات السوق تعاملاتها على النحو التالي:
٭ حقق مؤشر كويت 15 تراجعا بنسبة 0.3% بخسائر بلغت 3 نقاط ليصل إلى 1014 نقطة، وبذلك تكون الخسائر الإجمالية للمؤشر منذ بداية العام 4.2%.
٭ تراجع المؤشر الوزني بنسبة 0.2% بخسائر تقدر بنقطة واحدة ليصل المؤشر إلى 418 نقطة، وبذلك تصل خسائر المؤشر السنوية الى 4.4%.
٭ ارتفع المؤشر السعري بنسبة 0.8% محققا 33 نقطة لمكاسبه السابقة ليصل إلى 6253 نقطة، مقلصا خسائره في 2015 إلى 4.3%.