Note: English translation is not 100% accurate
خدمات إعلانية
عثمان الهارون يمثل الكويت بـ «مفاجآت صيف دبي»
31 يوليو 2015
المصدر : الأنباء

أعلنت مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، إحدى مؤسسات دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي والمنظم لمفاجآت صيف دبي، أسماء 20 من الطلاب الإقليميين والدوليين الذين فازوا بالمشاركة في النسخة العالمية لبرنامج مفاجآت صيف دبي للزمالة التدريبية تزامنا مع الذكرى السنوية العاشرة للبرنامج، الحائز العديد من الجوائز العالمية المرموقة.
وسيمثل الكويت عثمان الهارون من الكلية الاسترالية في الكويت في النسخة التي تمثل محطة بارزة في تاريخ البرنامج الأطول والأنجح من نوعه في مجال الزمالة التدريبية لتسويق الوجهات، والذي توسع ليشمل طلابا دوليين هذا العام من خلال إشراك دول جديدة لأول مرة، مما يعزز من الرحلة الطويلة للبرنامج الذي نجح على مدى العقد الماضي في جمع أفضل وألمع طلبة الوطن العربي في مجالي التسويق والأعمال للعمل يدا بيد مع فريق عمل مفاجآت صيف دبي.
وستشهد النسخة العاشرة انضمام مشاركين من الهند وروسيا والصين لأول مرة إلى قائمة البلدان المشاركة من المنطقة، بما فيها العراق والأردن والمملكة العربية السعودية والكويت ولبنان وليبيا والمغرب وعمان وفلسطين وقطر والسودان واليمن وسورية وتونس والبحرين ومصر بالإضافة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقد تمت دعوة أكثر من 100 جامعة من 20 بلدا لترشيح نخبة من طلابها المتفوقين للمشاركة في المبادرة التعليمية المرموقة التي حازت جائزة «أفضل برنامج تعليمي في العالم» في عام 2014 من قبل الاتحاد الدولي للمهرجانات والفعاليات.
ويقام البرنامج التدريبي بدعم من أكاديمية الإمارات لإدارة الضيافة، الشريك الاستراتيجي للبرنامج، في الفترة من 3-16 أغسطس 2015.
وكجزء من البرنامج المعد لرحلتهم، سيحصل الطلاب على فرصة العمر للتدريب العملي على أيدي قادة هذا القطاع الذين شكلوا نجاح (مفاجآت صيف دبي)، الحدث الرائد الذي تنظمه مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، والمعلم البارز ضمن عروض الصيف المثيرة في دبي، والذي يقام هذا العام في الفترة من 23 يوليو وحتى 5 سبتمبر.
وفي مقالته الفائزة، قال الهارون: «يمكن لمفاجآت صيف دبي إطلاق مبادرات للمسؤولية الاجتماعية في الكويت، مما سيكسب الحدث المزيد من الإعجاب والاحترام، والمزيد من الانتشار عبر وسائل التواصل الاجتماعي. ولا يتوقف الأمر على ذلك، بل ان المشاريع والمبادرات من هذا النوع ستنقل مدهش من مجرد رمز للمرح والمتعة إلى رمز للعطاء».