Note: English translation is not 100% accurate
الأسهم الخليجية خسرت 60 مليار دولار
مليار دينار خسائر البورصة الكويتية في يومين.. و #الإثنين-الأسود ضرب بورصات العالم
25 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء


اتحاد شركات الاستثمار: الصناديق الأجنبية تبيع الأسهم القيادية وتضغط على مؤشر كويت 15
دبي تقلص خسائرها لكنها تغلق بالمنطقة الحمراء
السيولة ترتفع بأسواق الخليج كمؤشر على دخول قناصي الفرص
السوق السعودية تغلق فوق 7000 نقطة.. لكن الخسائر تستمر 6%
مؤشر شنغهاي يهوي 8.5% في أكبر تراجع منذ 2007
بورصة طوكيو لأدنى مستوى منذ 6 أشهرمحمود فاروق
بلغت الخسائر في البورصة الكويتية على مدار اليومين الماضيين نحو مليار دينار فقدتها القيمة الرأسمالية، في وقت استمرت الخسائر الكبيرة في الأسواق الخليجية، لتتجاوز 60 مليار دولار في أسوأ انخفاض للأسهم الخليجية والعربية، وسط مخاوف من وقوع أزمة مالية عالمية تقودها الصين، وفي ظل انخفاض أسعار النفط التي بلغت أدنى مستوياتها منذ العام 2009.
وفتحت الانهيارات الجديدة في الأسهم بابا لاقتناص فرص، وهو ما ظهر في ارتفاع السيولة المتداولة لبعض أسواق المنطقة، حيث عادت سوق دبي وابوظبي للمنطقة الخضراء خلال التداولات لكنها لم تتمكن من مواصلة الارتفاع لتغلق منخفضة، وايضا ارتفعت السيولة في الكويت أمس بنسبة 12% الى 23 مليون دينار، لتتجاوز متوسط السيولة المتداولة منذ بداية العام عند 17 مليون دينار، كما يعبر عنها ارتفاع نسبة الصفقات في السوق بنسبة 16.5% الى 5 آلاف صفقة منجزة أمس، وسط ارتفاع في الكمية المتداولة بنسبة 17% الى 188 مليون سهم. ويقول نائب رئيس اتحاد شركات الاستثمار صالح السلمي ان الصناديق الاجنبية هي التي تقوم بعمليات البيع الحالية في البورصات، وهو ما اثر بشكل رئيسي على مؤشر كويت 15. وبدت الأسعار مغرية لبعض المحللين الماليين في السوق، حيث انخفضت مكررات الربحية لمستويات دون 10 مرات، وهو ما يعتبر مؤشرا مغريا للشراء حسب ما هو متعارف عليه في اسواق المال (علما أن ذلك ليس دعوة للشراء من «الأنباء»)، خصوصا أن الأسواق في حالة تذبذب ومخاطر عالية نتيجة انخفاض اسعار النفط المتواصلة وتأثيرها على اقتصادات المنطقة وامكانية توقف مشاريع أو تأجيلها في الفترة المقبلة. وفيما يلي أبرز مؤشرات الأسواق الخليجية والعربية أمس:
الكويت.. اقتناص الفرص
واصل سوق الكويت للأوراق المالية تراجعه أمس بسبب لجوء المتعاملين لاسيما الصناديق الأجنبية الى عمليات بيع للأسهم القيادية تحوطا من أزمة مالية في الأسواق العالمية، ما أفقد المؤشرات الرئيسية المستويات التي بلغتها منذ أكثر من 30 شهرا ليكسر المؤشر السعري مستوى 6000 نقطة. وهبط المؤشر السعري بنسبة 1.59% إلى 5815.60 نقطة (أدنى مستوى له منذ يونيو 2012)، خاسرا 93.89 نقطة، وتراجع المؤشر الوزني بنسبة 1.28% خاسرا 5.04 نقاط متدنيا إلى مستوى 388.92 نقطة، وانخفض مؤشر «كويت 15» بنحو 1.55% بخسارة 14.60 نقطة بإقفاله عند مستوى 929.39 نقطة. وبلغت الخسارة التراكمية لسوق الكويت للأوراق المالية منذ بداية العام نحو 2.6 مليار دينار، بنسبة تراجع 10%، علما أن القيمة السوقية فقدت أول من أمس 600 مليون دينار، وأمس فقدت 340 مليون دينار.
السعودية.. خسائر لا تتوقف
قادت السوق السعودية الخسائر الخليجية وحتى العربية في مسلسل من التراجع المستمر منذ الأسبوع الماضي، كونه السوق الأكثر اتساقا مع أداء الأسواق العالمية والنفط، وسرعان ما عمق من خسائره خلال تداولات أمس ليغلق فوق 7000 نقطة وبنسبة تراجع 6% وهي اقل مما بلغه أول من أمس عند 7%.
دبي .. تقليص الخسائر
أنهى سوق دبي المالي، الجلسة الثانية لهذا الأسبوع باللون الأحمر، رغم أنه ارتفع خلال التداولات للمنطقة الخضراء، واغلق بنسبة تراجع 1.44%، وهو ما يعني تقليص الخسائر الحادة التي مني بها أول من أمس عند 7%. وكذلك الحال في بورصة أبوظبي التي أغلقت بخسائر طفيفة عند 0.51%. اما في البحرين فقد واصل خسائره المحدودة نسبيا مقارنة مع الأسواق الخليجية الأخرى للجلسة السابعة على التوالي، حيث سجل السوق خسائر بلغت 0.80%. أما بورصة قطر فقد أنهى المؤشر الرئيسي للبورصة القطرية جلسة امس على تراجع نسبته 1.6% بإقفاله عند مستوى 10572 نقطة،.
مصر.. فرص الهبوط
شهدت تعاملات البورصة المصرية أمس اتجاها شرائيا من قبل الأجانب والعرب في الوقت الذي اتجهت فيه تعاملات المؤسسات المصرية نحو البيع بصافي بيعي تجاوز 18 مليون جنيه.أسواق أوروبا تهوي بفعل تدهور البورصات الآسيوية #الإثنين-الأسود يضرب بورصات العالمعواصم-وكالات: انتشر امس هاشتاغ #الإثنين-الأسود بعد ان سجلت البورصات الآسيوية تدهورا، والخسائر الاكبر كانت في بورصة شنغهاي التي تراجعت بنحو 8.5% ما انعكس سلبا على الاسواق العالمية على خلفية القلق من تباطؤ الاقتصاد الصيني والاوضاع العالمية.
وأغلقت بورصة شنغهاي بتراجع 8.49% اي 297.83 نقطة لتصل الى 3209.91 بعدما كانت سجلت تراجعا 9% خلال النهار، وهو اكبر تراجع منذ 2007، في حين أغلقت بورصة طوكيو على تراجع بلغ اكثر من 4% وهو ادنى مستوى منذ ستة اشهر، بينما سجل مؤشر نيكاي لبورصة طوكيو تراجعا بنسبة 4.6% وهو الادنى منذ فبراير.
اما مؤشر شنتشين المركب فسجل تراجعا بخسارة 7.7% اي 156.94 نقطة ليصل الى 1882.46 نقطة.
من جهتها، سجلت بورصة هونغ كونغ تراجعا بنسبة 4.6%، وبورصة تايوان 7.4% في أسوأ تراجع لها.
وقال ايفان لوكاس من شركة «اي جي ماركت» للمؤشرات الاقتصادية: ان «اليوم (امس) لدينا كل العوامل لنشهد على أسوأ يوم للاسواق العالمية منذ 5 سنوات».
واضاف ان «ردود الاسواق الآسيوية تعكس شعور المستثمرين واقتناعهم بأنه لا مهرب من تراجع كبير في الاقتصاد الصيني».
وقال تشن كانغ، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة هيكيتانغوي ومقرها شانغهاي لادارة الاصول، لـ «بلومبرغ نيوز»: «هذه كارثة حقيقية، لا شيء يمكن أن يوقف ذلك على ما يبدو».
واضاف ان «الكثير من صناديق الاموال الخاصة التي بدأت حديثا عانت في الآونة الأخيرة.آمل أن نتمكن من البقاء».
وقال المحلل زان تشانغ في هايتونغ للاوراق المالية: ان الاسواق تراجعت لكن يجب الوصول الى «القاع»، مضيفا «هناك مجال لمزيد من الانخفاض».
واقتصاد الصين المحرك الرئيسي للنمو العالمي، لكنه عانى العام الماضي من اضعف وتيرة منذ 1990 كما تباطأ اكثر العام الحالي مع نسبة 7% في الفصلين الاول والثاني.
والمخاوف من تباطؤ النمو في ثاني اقتصاد في العالم تأججت الجمعة مع تراجع مؤشر رئيسي لنشاط الصناعة التحويلية، الى ادنى مستوى له خلال 77 شهرا.
في السياق نفسه، شهدت بورصات اوروبا تراجعا ايضا بسبب المخاوف ازاء تباطؤ الاقتصاد الصيني والوضع العالمي عموما.
وضاعف الخفض المفاجئ في سعر صرف اليوان في 11 الجاري المخاوف من ان ثاني اكبر اقتصاد في العالم بات اضعف مما كان يعتقد، ما ادى الى عمليات بيع مكثف مسحت اكثر من 5 آلاف مليار دولار من قيمة اسواق الاسهم العالمية.
وانخفض مؤشر لندن بنسبة 150.47 نقطة اي 2.43% مقارنة باغلاقه الجمعة عند 6037.18 نقطة. الأسهم الأوروبية تخسر تريليون دولار
رويترز: يتجه مؤشر يوروفرست 300 للأسهم الأوروبية لتسجيل أكبر خسارة شهرية منذ 2008 مع فقده أكثر من تريليون دولار من قيمته السوقية منذ مطلع الشهر الجاري بفعل المخاوف بشأن متانة اقتصاد الصين التي تعصف بالأسواق العالمية.
ونزل المؤشر 12% منذ مطلع أغسطس مسجلا أكبر خسارة شهرية منذ اكتوبر 2008.
«برنت» والأميركي لمستوى 2009
رويترز: هبط مزيج برنت الخام أكثر من دولارين للبرميل في العقود الآجلة امس مسجلا أدنى مستوى منذ مارس 2009 وسط مخاوف بشأن آفاق الطلب بعد أن منيت بورصة الأسهم في الصين بأكبر خسارة يومية منذ الأزمة المالية العالمية. ولامس مزيج برنت الخام أقل مستوى عند 43.28 دولارا للبرميل بانخفاض 2.18 دولار عن سعر الإغلاق يوم الجمعة الماضي.
وهبط سعر الخام الأميركي تسليم أكتوبر 93 سنتا إلى 39.52 دولارا بعد وصوله الى مستوى متدن خلال التعاملات بلغ 39 دولارا وهو أدنى مستوى له منذ فبراير 2009.
وهبط الخام الأميركي عند نهاية التعامل في الجلسة السابقة 87 سنتا أو 2.1% إلى 40.45 دولارا للبرميل.
الذهب لأعلى مستوياته في 7 أسابيع
مانيلا ـ رويترز: تراجعت أسعار الذهب قليلا لكنها ظلت قرب أعلى مستوى لها في نحو سبعة أسابيع أمس، حيث دفعت المخاوف بشأن تباطؤ الاقتصاد الصيني المستثمرين إلى العزوف عن الأصول التي تنطوي على مخاطر والاتجاه إلى الأصول التي يرونها ملاذا آمنا.
وهبطت الأسهم الآسيوية إلى أدنى مستوى لها في ثلاث سنوات بينما هبطت أسعار الدولار والسلع الصناعية من النحاس إلى النفط إلى أدنى مستوياتها منذ 2009.
وتراجع سعر الذهب في العقود الفورية 0.6% إلى 1153.20 دولارا للأوقية (الأونصة) بحلول الصباح بعد أن بلغ أعلى مستوى خلال اليوم عند 1165.11 دولارا للأوقية في بداية التعاملات.
لكن تراجع المعدن الأصفر كان محدودا مقارنة بالنفط الذي هبط الخام الأميركي منه 3.2% والنحاس الذي هبط 2%.
الدولار يهبط أمام اليورو
رويترز: سجل الدولار هبوطا حادا أمام اليورو حيث ارتفعت العملة الأوروبية الموحدة 0.9% إلى 1.149 دولار بعد أن ارتفعت في وقت سابق إلى 1.149 دولار وهو أعلى مستوى لليورو في أكثر من 6 أشهر.
وصعد الين الذي يعتبر ملاذا آمنا أمس 1.3% إلى أعلى مستوى له في ثلاثة أشهر أمام الدولار، حيث أعطت عمليات البيع السريع للأصول التي تحمل مخاطر زخما أكبر للمخاوف المتنامية من تباطؤ الاقتصاد الصيني والضغوط الانكماشية في العالم.
وهبط الدولار 1.35% إلى 120.25 ينا وهو أدنى مستوى منذ منتصف مايو.