Note: English translation is not 100% accurate
«اذر نيوز»: أذربيجان تدعم مبادرة «الدولي» للتوقف عن حرقه في المواقع النفطية
الغاز المحروق بالعالم كافٍ لإنارة أفريقيا بأكملها
18 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء

العالم يحرق 140 مليار م3 من الغاز سنوياً
الحرق عائد لأسباب فنية وقانونية واقتصادية وربما لأنه لم يعط اهتماماً كافياًمحمود عيسى
قالت صحيفة «اذر نيوز» ان حوالي 140 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي المنتج المصاحب لإنتاج النفط يتم حرقه في آلاف حقول النفط المنتشرة في العالم، وفقا لأرقام البنك الدولي، وهو ما ينتج أكثر من 300 مليون طن من غاز ثاني أكسيد الكربون وانبعاثها في الجو سنويا، وهو ما يعادل الانبعاثات الصادرة عن حوالي 77 مليون سيارة.
وقالت انه لو استخدمت هذه الكمية من الغاز في توليد الطاقة الكهربائية فإنها ستكون كافية لسد احتياجات المستهلكين اليومية في قارة افريقيا بأكملها، ولكن في الوقت الحاضر فإنه يتم حرق الغاز لأسباب فنية وقانونية واقتصادية، أو ربما لأنه لم يعط الاهتمام الكافي لاستخدامه على وجه أفضل.
على صعيد آخر، قالت الصحيفة ان شركة الطاقة الوطنية الأذربيجانية – سوكار - أعربت عن دعمها الكامل لمبادرة البنك الدولي الداعية الى إنهاء الممارسة الروتينية بحرق الغاز في مواقع إنتاج النفط، والتي تتبعها الدول المصدرة للنفط في معظم دول العالم.
وذكرت الصحيفة ان بيان الشركة في هذا الشأن صدر عن الناطق الرسمي باسمها في سياق التعليق على المبادرة التي تنادي بوضع معيار موحد تطبقه شركات النفط والغاز حول العالم فيما يتعلق بمسألة احتراق الغاز المنبعث من الآبار النفطية، حيث أعلنت انضمامها الى المبادرة التي جاءت تحت عنوان «إيصال مستوى حرق الغاز الروتيني الى الصفر بحلول 2030»، على نحو يتماشى والنهج الذي سارت عليه شركات النفط العالمية العملاقة، وأصبحت الشركة الأذربيجانية بذلك خامس شركة في العالم توقع على المبادرة.
أوائل الدول
وجاء في بيان الناطق الرسمي «ان سوكار تدعم بالكامل مبادرة البنك الدولي الخاصة بهذه المسألة وهي من أوائل الدول التي انضمت إليها والى مبادرة منظمة الأمم المتحدة كذلك، وذلك من أجل تضافر الجهود لوضع نهاية لعملية حرق الغاز الروتيني في موعد غايته 2030، وقد حققنا بالفعل نجاحات كافية في هذا المجال، وبالتالي فإننا نضم جهودنا الى الجهود الأخرى الهادفة نحو تقليص الانبعاثات التي تسبب التلوث».
وأشارت الصحيفة الى ان البنك الدولي يأمل في إقناع كل الدول الرئيسية المنتجة للنفط والشركات النفطية في العالم بالانضمام الى المبادرة لتخفيف العوامل المسببة للاحتباس الحراري وانبعاثات الغاز.