Note: English translation is not 100% accurate
«البديل الإستراتيجي» لن يمس امتيازات ومكتسبات العاملين بـ«النفط»
العمير: مستمرون في تنفيذ المشاريع النفطية الكبرى رغم انخفاض الأسعار
29 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء


الكويت ليست صانعة سوق.. إنتاجنا لا يتخطى 2.9 مليون برميل
أستبعد عقد اجتماع قمة لـ «أوپيك» قبل ديسمبر المقبل
مليونا برميل فائض نفطي في الأسواق العالمية
96 مليون برميل يومياً حجم الإنتاج العالمي
الكويت تتطلع لأسعار تخدم ميزانيتها.. ولا تشجع حدوث طفرةأحمد مغربي
قال وزير النفط ووزير الدولة لشؤون مجلس الأمة د.علي العمير ان انتاج الكويت من النفط الخام يتراوح حاليا بين 2.7 و2.8 مليون برميل يوميا، مشيرا الى ان الطاقة الانتاجية تبلغ اقل من 3 ملايين برميل يوميا دون انتاج المنطقة المقسومة.
وأوضح العمير على هامش استقبال المهنئين بعيد الأضحى صباح أمس في ديوانية مجمع القطاع النفطي بشأن رؤيته لأسعار النفط، أن الكويت ليست صانعة سوق فالإنتاج لا يزيد عن 2.9 مليون برميل من حجم الإنتاج العالمي البالغ 96 مليون برميل يوميا، مبينا أن الفائض في الأسواق حاليا يصل الى 2 مليون برميل، لافتا الى أن الفائض وصل في إحدى الفترات الماضية إلى 1.2 مليون برميل.
وأشار العمير إلى أن الكويت ترغب في أن تستقر الأسعار لمستويات يستفيد منها المصدر والمستهلك على السواء، وهو ما يحدده السوق، مؤكدا على أن الكويت تتطلع لأسعار تخدم ميزانيتها، لذلك هي لا تشجع حدوث طفرة في الأسعار سواء بالانخفاض أو الارتفاع.
وحول تأثر المشاريع النفطية التي تقوم الكويت بتنفيذها على خلفية انخفاض أسعار النفط، قال العمير: «مشاريعنا العملاقة التي تم إقرارها كالوقود البيئي ومصفاة الزور حريصون على أن نمضي في تنفيذها دون تأثر».
وقال العمير إنه لا يعتقد أن الدول المنتجة للنفط ستعقد اجتماع قمة قبل اجتماع أوپيك المقبل في الرابع من ديسمبر المقبل.
وأضاف «المشكلة هي عدم التزام المنتجين من خارج «أوپيك» بما سيقدمونه من أجل استقرار الأسعار».
وكان العمير يرد على سؤال عن اقتراح فنزويلا لعقد اجتماع قمة يشمل المنتجين من أوپيك ومن خارجها لبحث سبل وقف تهاوي أسعار النفط.
وقال العمير «إذا زاد الطلب العالمي واستمر انخفاض منصات النفط الصخري فسيطرأ تحسن على أسعار النفط».
وتابع قائلا إن المنتجين الآخرين يطالبون أوپيك دائما بأن «تتبنى خفض الإنتاج (بينما) غيرها يستمر في الإنتاج وبالتالي نفقد نحن حصصا سوقية صعب تعويضها».
وبين أن تقييم أسعار النفط يخيم عليه عدم الدقة، لافتا إلى أن بعض مؤسسات التقييم المرموقة ترى أن الأسعار تسير إلى مزيد من الانخفاض، بينما تشير آخرى إلى أن هناك تحسنا في الاقتصاد الأميركي يتبعه تحسن في الاقتصاد الياباني والصيني، بالإضافة إلى الانخفاض الملحوظ في منصات الحفر الأميركية ما قد يعود بالارتفاع على أسعار النفط.
لن تمس مكتسبات القطاع النفطي
في سؤال حول نظام البديل الاستراتيجي لرواتب القطاع العام في الدولة، ذكر العمير أن البديل الاستراتيجي لم يصمم خاصة للقطاع النفطي، ولكنه مشروع دولة لتقليص الفوارق بين الوظائف المتشابهة، والحكومة قدمت خطتها لمجلس الأمة، مشيرا الى أن «النظام» في عهدة لجنة الموارد البشرية والتي تقوم حاليا بدراسته.
وبين أن مشروع البديل يهدف إلى إنصاف ذوي الرواتب القليلة، مؤكدا أن القطاع النفطي شأنه شأن باقي قطاعات الدولة، لا يمكن أن يمس مكتسباته.الحقول المشتركة في عهدة الشيخ محمد العبدالله
ذكر العمير في سؤال حول عودة الانتاج من الحقول المـشتركة مع السـعودية في كل من الوفرة والخفجي ان ملف الحقول المشتركة في عهدة وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محـمد العـبدالله.