Note: English translation is not 100% accurate
لماذا تراجعت «صيرفة» عن الانسحاب من السوق؟
1 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء
يوسف لازم
تراجعت الشركة الكويتية ـ البحرينية للصيرفة الدولية (صيرفة) خلال الجمعية العمومية غير العادية للشركة عن قرار انسحابها من سوق الكويت للأوراق المالية، رغم اعلان الشركة مسبقا في موقع «البورصة» أن مسألة انسحابها يعود إلى أن الشركة مملوكة بصفة مباشرة وغير مباشرة من قبل أسرة واحدة وبنسبة مساهمة تقترب من 81%، ونظرا لعدم رغبة هؤلاء المساهمين في تداول أسهم الشركة في السوق الكويتي، فقد أوصى مجلس إدارة الشركة بالانسحاب من البورصة، لكن المفاجأة جاءت خلال الجمعية العمومية عندما تراجع مجلس الإدارة في القرار والمصادقة على البند الرابع بشأن الانسحاب من السوق. وفتح هذا الأمر تساؤلات في البورصة عن سبب التراجع في اللحظة الأخيرة، خصوصا أن العمومية كان يفترض أن تنعقد يوم الخميس الموافق 6 أغسطس الماضي، إلا أنها تأجلت لعدم اكتمال النصاب القانوني للانعقاد، حيث تساءل مستثمرون كيف لمجموعة عائلية واحدة مالكة اكثر من 80% في الشركة ألا تعقد عموميتها التي تفترض 75% للانعقاد، كما تساءل مستثمرون اذا ما كان ذلك تكتيكا مقصودا من الإدارة لحث المساهمين المتبقين على بيع اسهمهم بعد اعلان الانسحاب، حيث في الغالب يهرع المستثمرون الى البيع عندما تعلن الشركة الانسحاب خوفا من مصير مجهول للشركة خارج السوق.
وقال نائب رئيس مجلس إدارة الشركة علي عبدالمجيد زلزلة خلال انعقاد الجمعية غير العادية أمس بنسبة حضور 90.45% ان قرار التراجع يعود إلى أنه طرأت مستجدات بشأن موافقة بنك الكويت المركزي بشأن السماح للشركة بشراء أسهم خزينة بنسبة 10%، مما يعطي مجلس الإدارة حرية اكثر في شراء اسهم الشركة، موضحا انه لا علاقة للشركة بسعر السهم الحالي او التحكم في سعره من خلال شراء اسهم الخزينة، بل نسعى إلى إصلاح العملية الإدارية داخل الشركة، لافتا إلى أن هناك خططا كبيرة وطموحة بنظرة مستقبلية لتحسين أوضاع الشركة.
واكد زلزلة انه تمت الموافقة على جميع بنود قرارات وتوصيات مجلس إدارة الشركة باستمرار الشركة في البورصة، بالإضافة إلى اجراء بعض التعديلات لتوفيق اوضاع الشركة مع قانون الشركات التجارية وتثبيتها في النظام الأساسي للشركة.