Note: English translation is not 100% accurate
«آسيا كابيتال»: تراجع النفط أضعف إستراتيجية «ثبات أسعار الصرف» بالخليج
12 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء

قال تقرير لشركة آسيا كابيتال الاستثمارية إن تراجع أسعار النفط خلال الفترة الماضية من شأنه يضعف استراتيجية ثبات أسعار صرف العملة في دول مجلس التعاون الخليجي لاسيما أن المنتجات النفطية هي الصادرات الرئيسية لديها.
وأضافت الشركة في تقريرها الصادر أمس أن تراجع أسعار النفط يؤثر على عائدات التصدير بشكل كبير، متوقعة أن يتحول فائض الحساب الجاري المستمر تاريخيا في تلك الدول إلى عجز ويعمل على استنزاف الاحتياطيات الأجنبية للبنوك المركزية والضغط على ثبات أسعار الصرف.
وذكر التقرير أنه «عندما تقع أنظمة أسعار الصرف الثابتة تحت الضغط تصبح العملات عرضة للمعاناة من هجمات المضاربة مثل خطر تخفيض قيمة العملة أو ازدياد احتمالية التحول إلى نظام التعويم الحر».
وبين أن أنظمة التعويم الحر تتمتع بالعديد من المزايا لكنها من الممكن أن تشكل مشكلة بالنسبة لدول الخليج تكمن في مخاطر تجارة العملة عبر الحدود، موضحا أن توقعات انخفاض قيمة العملة من الممكن أن تحفز تدفقات رأس المال الكبيرة والتي من شأنها أن تضع عملات تلك الدول تحت مزيد من الضغوط.
ويرى التقرير أن حيازات الاحتياطيات الأجنبية هي الضمان الذي يجعل لسعر الصرف الثابت مصداقية، حيث تملك السعودية أكبر حجم من احتياطيات البنوك المركزية في الخليج سواء من حيث القيمة المطلقة أو النسبية وهو ما يكفي لتمويل نحو ثلاث سنوات من وارداتها وتسع سنوات من عجز ميزان المدفوعات البالغ 10% من الناتج المحلي الإجمالي.
وذكر التقرير أن دول الخليج لديها ما يكفي من الموارد لضمان نظام الصرف الثابت على المدى المتوسط، موضحا أن تعديلات سعر الصرف تعتمد أيضا على تطور أسعار النفط على المدى الطويل وعلى الفوائد والمخاطر المحتملة لانخفاض قيمة العملة متوقعا أن تنتعش أسعار النفط تدريجيا في الأشهر الـ12 المقبلة.
ودعا دول الخليج إلى تنفيذ المزيد من الإصلاحات على المدى الطويل لتحسين استدامة اقتصاداتها وأنظمة عملاتها لاسيما أن التنويع مهم لكونه درعا واقيا لميزان المدفوعات من تقلبات أسعار النفط ويحسن الاستقرار المالي.