Note: English translation is not 100% accurate
الكويت تخطط لإضافة 17 ألف ميغاوات إلى شبكة الطاقة بحلول 2030
65 مليار دولار حجم عقود الطاقة بالمنطقة
4 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء

8.4 % نمو الطلب على الطاقة بدول الخليج خلال 2014تم الاتفاق على عقود كبرى للطاقة بقيمة تزيد على 65 مليار دولار على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، في الفترة بين سبتمبر 2014 وسبتمبر 2015، وذلك وفقا لتقرير «الطاقة في الشرق الأوسط وشمال افريقيا 2016»- وهو أحدث تقارير معلومات السوق الصادر عن قسم ميد انسايت (MEED Insight).
وقال التقرير أن دول الخليج حظيت بأكثر من 22% من تلك العقود، ولتلبية الطلب المتوقع، حيث وضعت الحكومة الكويتية برنامجا لاضافة 17100 ميغاوات الى طاقة التوليد لديها بحلول 2030، على أن تشتري وزارة الكهرباء والماء نحو 4500 ميغاوات بشكل مباشر، بينما سيتم توفير نحو 8400 ميجاوات من خلال الشراكات مع القطاع الخاص.
وفي هذا الاطار، أوضح كاتب التقرير أندرو روسكو، محرر في قسم الطاقة والمياه في شركة ميد MEED: انه «على الرغم من أن العديد من الحكومات قد اتخذت خطوات لاصلاح الدعم، في محاولة منها للحد من الاستهلاك في أعقاب هبوط أسعار النفط وارتفاع فواتير الدعم، الا أنه لا يمكن التراخي في دعم بناء قدرات جديدة لمواجهة الطلب الاضافي واستعادة هوامش الاحتياطي الى 15% على الأقل».
وأكد روسكو ضرورة رفع القدرة التوليدية المركبة في الأربعة عشر دولة التي تناولها التحليل الى 143.221 ميجاوات بحلول 2020، حسبما أشارت التحليلات، أي ما يعادل زيادة بنسبة 50% عن المستوى الحالي لتلبية الطلب المتوقع.
وتضم العوامل الرئيسية التي تدعم زيادة الطلب على الطاقة، النمو الصناعي المتزايد والزيادة السكانية وزيادة المساكن، بالاضافة الى الاستثمارات اللازمة للبنية التحتية الأساسية في مختلف القطاعات. وقد بلغ متوسط نمو ذروة الطلب 8.4% عام 2014 في دول مجلس التعاون الخليجي، في حين ارتفع قليلا الى أكثر من 9% في جميع دول والشرق الأوسط وشمال افريقيا.
وفي حين تحتاج السعودية والكويت الى قدرة اضافية تقدر بــ 20.239 ميغاوات و5.758 ميغاوات على التوالي، فان المتطلبات الفعلية لبناء محطات توليد جديدة ستكون أكثر من ذلك بكثير بسبب الحاجة الى استبدال أو تطوير الوحدات القائمة نظرا لتقادمها.
وعلق روسكو قائلا: «سيكمن أحد التحديات الرئيسية في تأمين التمويل لتغطية الاستثمارات الضخمة اللازمة لرفع القدرة بحلول 2022.
وتخطط الكويت لدمج الطاقة المتجددة في قطاع الطاقة لديها، بالاضافة الى العمل على مشروع مستقل ضخم للمياه والطاقة.
ويضيف روسكو: «سيخلد عام 2015 دوما في ذاكرتنا باعتباره العام الذي شهد أخيرا بروز دور مصادر الطاقة المتجددة على نطاق واسع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا».