Note: English translation is not 100% accurate
قوة الدولار وتخمة المعروض تؤثران سلباً على الأسعار وسط تعاملات هزيلة
الأسواق تترقب اجتماع «أوپيك» المقبل.. والنفط يتهاوى
27 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات

مندوب في «أوپيك»: المنظمة لن تخفض الإنتاج وحدها ما لم تفصح الدول غير الأعضاء عن رغبتها في تقديم يد العون
في الوقت الذي تجتمع فيه منظمة الدول المصدرة للنفط (أوپيك) في 4 ديسمبر تترقب الأسواق القرار الذي ستحدده الدول الأعضاء والذي من شأنه الحفاظ على الحصة السوقية وارتفاع الأسعار، وذلك في ظل الانخفاضات الحادة التي تتعرض لها أسعار النفط منذ أكثر من سنة حتى وصلت خلال الأسبوعين الماضيين إلى أدنى مستوياتها في 6 أعوام.
وأي تغيير في السياسة وارد فقط إذا ما انضم المنتجون الكبار من خارج منظمة البلدان المصدرة للبترول وبخاصة روسيا إلى الخفض المنسق للإنتاج.وبينما قد تتشاور موسكو مع وزراء النفط في أوپيك قبل اجتماعهم نصف السنوي الذي يعقد الأسبوع المقبل فإن فرص مساهمتها في وقف هبوط الأسعار مازالت ضعيفة.
ويقول مندوب لمنتج رئيسي في أوپيك «ما لم تفصح الدول غير الأعضاء في أوپيك عن رغبتها في تقديم يد العون أعتقد أنه لن يحدث أي تغيير.. أوپيك لن تخفض الإنتاج وحدها».
وقال بنك جولدمان ساكس إنه يتوقع احتمال انخفاض النفط إلى ما دون 20 دولارا بسبب التخمة الهائلة للمعروض العالمي وقوة الدولار إلى جانب تباطؤ اقتصاد الصين.
ويشكك غالبية المحللين في رفع العقوبات عن ايران قبل الربيع المقبل بموجب الاتفاق النووي مع القوى العالمية لكنها سترفع إنتاجها من النفط عاجلا أو آجلا.
ومن المجهولات الكبيرة في 2016 حجم النفط الإضافي الذي قد تنتجه إيران بسرعة. ويتوقع مندوبون خليجيون في أوپيك ما بين 100 ألف و200 ألف برميل يوميا، بينما تقول طهران إنها قد تضخ 500 ألف برميل يوميا أخرى في غضون شهور قليلة من رفع العقوبات.
في حين، نزل النفط الخام في العقود الآجلة امس بسبب قوة الدولار والمخاوف من تخمة المعروض وسط تعاملات هزيلة في عيد الشكر لتبدد مكاسبها التي حققتها عقب صدور بيانات عن ارتفاع أقل من المتوقع في المخزونات الأميركية.
وانخفض خام القياس العالمي مزيج برنت 34 سنتا أو 0.74% إلى 45.83 دولارا للبرميل.وتراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي في العقود الآجلة 10سنتات إلى 42.94 دولارا للبرميل بعدما صعد إلى 43.30 دولارا في وقت سابق من الجلسة.
وتأثرت أسعار النفط سلبا بالمخاوف من وفرة المعروض مع تصميم أوپيك على مواصلة ضخ النفط بقوة للدفاع عن حصتها السوقية الأمر الذي يثير قلق بعض الأعضاء الأقل نفوذا في المنظمة والذين يخشون من أن تهبط الأسعار صوب 20 دولارا للبرميل.
وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية ارتفاعا أقل من المتوقع في المخزونات الأميركية بلغ مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 20 نوفمبر. وسجلت المخزونات ارتفاعا للأسبوع التاسع على التوالي لكنه جاء أقل من توقعات المحللين بزيادة قدرها 1.2 مليون برميل.
وارتفع مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من العملات 0.02% إلى 99.813 وهو ما يزيد على تكلفة العقود الآجلة للنفط المقوم بالدولار على حائزي العملات الأخرى.