Note: English translation is not 100% accurate
استناداً إلى نتائج تقرير «كومباس» الجديد
«باركليز»: الأسواق المتقدمة ستقود فرص النمو بالربع الأول 2016
29 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء
أسهم الأسواق المتقدمة توفر آفاقاً واعدة للنمو ولكن نمو سندات الأسواق الناشئة لايزال ضعيفاً
ضرورة أن تركز المحافظ الاستثمارية على الأسهم بعيداً عن أسواق السندات المقيمة بأعلى من قيمتها الحقيقيةأصدر بنك «باركليز» أمس تقريره للربع الأول للعام 2016 حول إدارة الثروات والاستثمار، بعنوان «كومباس»، والذي يهدف إلى تقديم التوصيات الاستثمارية للمستثمرين في أنحاء العالم بما في ذلك منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
وكشف التقرير، الذي يركز على فئات الأصول الرئيسية في العالم، عن تخصيص حصة قوية للأسهم العالمية مقارنة بنسبة الدخل الثابت في المحفظة الاستثمارية. وفي نسبة الأسهم بالمحفظة، يفضل التقرير أسهم الأسواق المتقدمة مع التركيز بشكل خاص على أوروبا التي تحظى فيها الشركات بفرص كبيرة للانتعاش مجددا، محذرا في الوقت ذاته أن إغلاق الحدود في أوروبا قد يؤثر في أرباح بعض الشركات.
وفي حين خفض التقرير تخصيصه لنسبة الدخل الثابت في المحفظة الاستثمارية، إلا أنه يوصي بتخصيص هذه النسبة المخفضة للسندات الحكومية الصادرة من الدولة المتقدمة مقابل السندات من الفئة الاستثمارية وسندات العوائد المرتفعة وسندات الأسواق الناشئة.
ورصد التقرير العديد من المخاطر التي تواجه أدوات الدخل الثابت وخصوصا في الأسواق الأميركية التي من المتوقع أن تشهد ارتفاعا في مستويات العجز المرتبطة بقطاع الطاقة، وذلك نتيجة لانخفاض أسعار النفط.
الأصول التكتيكية
وبالنسبة لأسواق الأسهم الناشئة، واصل تقرير «كومباس» تخصيص ثقل تكتيكي منخفض لهذه الفئة من الأصول وذلك على المدى القصير، ولكنه حافظ على رؤية إيجابية طويلة الأمد تجاه هذه الأسواق وذلك بفضل الخصائص الديموغرافية لهذه الدول. والجدير بالذكر أن «لجنة تخصيص الأصول التكتيكية» في «باركليز» والتي تضم مديري المحافظ وكبار الخبراء الاستراتيجيين في مجال الاستثمار، لاتزال ترصد فرصا انتقائية في الأسواق الناشئة، ولا سيما في مؤشر «مورجان ستانلي كابيتال إنترناشيونال للأسهم الصينية».
أما بالنسبة للاستثمار في السلع الأساسية، يوصي التقرير بإبقاء نسبة مخفضة لهذه الفئة من الأصول، وحدد في هذا السياق نهجا ترقبيا حيال قضية رفع أسعار الفائدة الأميركية التي تواصل تأثيرها على أسعار السلع.
وأشار التقرير أيضا إلى اقتراب السلع الأساسية، مثل النفط والنحاس، من بلوغ أدنى مستوياتها في الوقت الذي لايزال فيه الذهب عرضة لتأثير الارتفاع الوشيك لأسعار الفائدة.
استمرار المخاوف
وفي إطار تعليقه على نتائج وتوصيات التقرير، قال رئيس الاستثمارات والحلول العالمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في وحدة إدارة الثروة والاستثمار لدى «باركليز»، فيك مالك: «يبدو العام الجديد مناسبا بشكل عام لإجراء تغييرات ملموسة، ولكننا نتوقع أن يبقى المناخ الاقتصادي على حاله دون تغيير خلال الربع الأول من 2016، مما يدعم وجهة نظرنا بضرورة أن تكون المحافظ الاستثمارية أكثر تركيزا على الأسهم وبعيدة عن أسواق السندات التي يجري تقييمها فعليا بأعلى من قيمتها الحقيقية. كما نرجح أن تتواصل مخاوف المستثمرين خلال العام المقبل إزاء عدد من القضايا والتي تضم تأثيرات تباطؤ الاقتصاد الصيني، وديون الشركات في الأسواق الناشئة نتيجة قوة الدولار الأميركي، فضلا عن مسار سعر الفائدة الأميركية في حال اقترب التضخم من الهدف الذي حدده مجلس الاحتياطي الفدرالي».
وأضاف مالك: «نرى أن أرباح الشركات تشكل الفرصة الأكثر وضوحا لتحقيق مزيد من التعافي في أوروبا، كما تعتبر حجر الأساس لترسيخ ثقل حصة الأسهم لأسواق هذه المنطقة. ولكننا ندرك أيضا أهمية متابعة مبيعات الشركات الأميركية بهدف تحديد فرص استثمارية معينة، خصوصا أن أرباح الشركات قد تتأثر خلال الأرباع السنوية المقبلة نتيجة كبح أسعار السلع وتنامي قيمة الدولار الأميركي».