Note: English translation is not 100% accurate
الموظفون في الصين يفضلون جودة الهواء على زيادة الرواتب
29 ديسمبر 2015
المصدر : بكين ـ رويترز
وجدت شركات كثيرة في الصين أن الأمر لا يتعلق بمجرد الرواتب والترقيات والمستقبل المهني فحسب لاجتذاب العاملين والإبقاء عليهم في وظائفهم.. بل انها في حاجة ماسة لتوفير الهواء النظيف في المكاتب.
شهدت جودة الهواء تدهورا شديدا في شمال الصين وشرقها بما في ذلك بكين وشنغهاي فيما تنفق الشركات ـ لا سيما المتعددة الجنسيات منها في هاتين المدينتين ـ عشرات الآلاف من الدولارات لتركيب أجهزة تنقية الهواء ومعدات للتعرف الفوري على جودة الهواء في المكاتب الإدارية.
وبالفعل قامت شركات دولية في مجال أبحاث السوق بتركيب أجهزة لتنقية الهواء في مكاتبها ببكين وشنغهاي وحذت حذوها شركات أخرى في مجالات المراجعة والإعلانات.
وقالت ياو هوي وهي من سكان شنغهاي التي قررت ترك العمل في شركة صينية لصناعة الأثاث بعد ان أمضت بها أربعة أشهر ووجدت ان مكاتبها بها أعلى نسبة من التلوث من خلال جهاز معها «اذا قامت شركة ما بخفض التلوث داخلها فإنها تظهر بذلك انها على قدر المسؤولية وستحقق نموا».
وقالت ياو البالغة من العمر 24 عاما والمتخصصة في التسويق «مازلت أطمح في الترقي في مجال التسويق لكن الهواء النظيف عامل مهم».
وأفادت دراسة حديثة عن الثقة في قطاع الأعمال أجرتها الغرفة التجارية الأوروبية بأن عائدات ورواتب الهيئات المتعددة الجنسيات العاملة بالصين مرتفعة نسبيا فيما تمثل جودة الهواء تحديا في مجال استقدام المهارات والحفاظ عليها في مثل تلك الشركات.
تقول تقارير حديثة إن 90% من المباني الإدارية ببكين لم يحقق خفضا ملموسا في مستوى الجسيمات الدقيقة الملوثة في الجو بالاستعانة بأجهزة التنقيات الحالية وان ثلث هذه الشركات لم يبدأ في معالجة التلوث بالمكاتب.
وبلغ مستوى التلوث بالضباب الدخاني في مدينة شنغهاي الصينية في الآونة الأخيرة أعلى مستوى له منذ يناير الماضي فيما قلصت السلطات من حجم العمل بالمواقع الإنشائية والمصانع مع انتشار تلوث الهواء في شتى أرجاء البلاد.