Note: English translation is not 100% accurate
بسبب ضعف الجنيه الإسترليني والأزمة المالية
الركود الاقتصادي يدفع البريطانيين لقضاء العطلات في بلدهم
15 أغسطس 2009
المصدر : لندن ـ رويترز
أظهرت إحصاءات رسمية نشرت أن الأزمة المالية وضعف الجنيه الاسترليني تسببا في انخفاض عدد البريطانيين الذين يسافرون لقضاء العطلات في الخارج وتعزيز سوق السفر المحلي الذي تضرر من تراجع عدد السياح الأجانب الزائرين لبريطانيا.
وقال مكتب الإحصاءات الوطنية إن عدد البريطانيين الذين سافروا إلى الخارج انخفض 10% في العام المنتهي في يونيو الماضي مقارنة مع الاثني عشر شهرا السابقة بعدما أصبح السفر للخارج أكثر تكلفة على البريطانيين الذين يعانون ضائقة مالية مع انخفاض قيمة الاسترليني.
ودفع ضعف الاقتصاد وانخفاض أسعار الفائدة العملة البريطانية للاقتراب من مستويات قياسية منخفضة مقابل اليورو والدولار مما جعل البريطانيين أكثر حرصا على السفر داخل بلدهم.
وعززت تلك الظاهرة السوق المحلي مع تزايد الطلب على خيارات أرخص لقضاء العطلات، إلا أن ضعف الإسترليني فشل أيضا في اجتذاب المزيد من السياح الأجانب إلى بريطانيا حيث انخفض عدد السياح الأجانب بنسبة 8% إلى 30.5 مليونا في الاثني عشر شهرا حتى نهاية يونيو الماضي مقارنة مع العام السابق.
غير أن السياحة تعززت قليلا بسبب الأسفار الصيفية في الشهور القليلة الماضية حيث تظهر الاحصاءات نمو عدد الزوار إلى بريطانيا بنسبة 4% في الفترة من ابريل حتى يونيو.
وتدر السياحة أكثر من 86 مليار استرليني ما يعادل (142.9 مليار دولار) سنويا على الاقتصاد البريطاني تعادل 8% من الناتج المحلي الاجمالي مما يجعلها خامس أكبر قطاع في بريطانيا من حيث الإيرادات. لكن محللين يحذرون من أن الركود العالمي سيظل يؤثر على أعداد السائحين.
ووفقا لمنظمة السياحة العالمية فان بريطانيا تحتل المرتبة السادسة بين دول العالم التي تستقبل أكبر اعداد من السياح بعد فرنسا واسبانيا والولايات المتحدة والصين وايطاليا.