Note: English translation is not 100% accurate
أكد في تقريره الأسبوعي أن الأسوأ من الأزمة المالية انتهى
«الشال»: 7 قطاعات حققت أرباحاً بالنصف الأول وقطاع الاستثمار وحده واصل الخسائر
16 أغسطس 2009
المصدر : الأنباء
519.6 مليون دينار صافي أرباح 158 شركة مدرجة في النصف الأول بتراجع 75.3% عن نفس الفترة من 2008 وتوقعات بأن تكون نتائج النصف الثاني من 2009 أفضلأشار تقرير الشال الى انه بانتهاء الأسبوع الفائت ـ 13/8/2009 ـ تكون مهلة الشهر ونصف الشهر على انقضاء الربع الثاني من السنة قد انتهت، ولأنها سنة استثنائية، وتأخير نشر البيانات أصبح هو القاعدة، إما لصعوبة الأوضاع المالية للشركات، او لتشدد مدققي الحسابات الخارجيين وأجهزة الرقابة المختلفة، أصبحت درجة الالتزام بالمواعيد أضعف، وهو أمر مفهوم، ولأننا نتعامل في تقريرنا مع النتائج المالية الرسمية لأنه تقرير يهتم بالتحليل والتوثيق، على حساب السبق في نقل الخبر، فسننشر النتائج الأولية لأرباح الشركات المدرجة، ثم ننشر فقرة أخرى عند اكتمال نشرها رسميا. وأضاف التقرير ان الأسبوع الماضي قد أعلنت 158 شركة مدرجة رسميا عن نتائج أعمالها المالية للنصف الأول من العام من أصل 203 شركات مدرجة، ولكن بعد استبعاد 16 شركة لاختلاف سنتها المالية، و29 شركة اما لأنها أرسلت بياناتها ولكنها لم تظهر على موقع البورصة، او موقوفة من تأخير سابق، تمثل العينة التي نشرت نتائجها نحو 85.7% من الشركات الصالحة للمقارنة، لذلك يمكن اعتبارها تمثل الاتجاه العام، وإن مالت الى الانحراف الموجب. وبلغ صافي الأرباح المعلنة لتلك الشركات (158) في النصف الأول من العام الحالي نحو 519.6 مليون دينار، بانخفاض كبير بلغت نسبته 75.3% عن مستوى أرباح الشركات نفسها، للنصف الأول من عام 2008، حيث بلغ صافي أرباحها نحو 2106.4 ملايين دينار، وإن كانت المقارنة غير جائزة لاختلاف ظروف الفترتين، بشكل جوهري.
وحققت 106 شركات من أصل الـ 158 شركة أرباحا مطلقة، وحققت 52 شركة خسائر مطلقة، وارتفاع عدد الشركات الخاسرة سبب رئيسي في هبوط صافي الأرباح الكلية للسوق، وكان الوضع مختلفا تماما في نصف السنة الأول من عام 2008، إذ حققت 152 شركة من أصل 158 شركة للعينة ذاتها أرباحا مطلقة، واللافت للنظر هو ان هناك شركات حققت تقدما في نتائجها خلال نصف السنة الأول 2009 رغم ظروف الأزمة، إذ حققت 28 شركة ارتفاعا في أرباحها خلال فترة المقارنة، بينما الغالبية العظمى او 130 شركة حققت تراجعا في أرباحها.
وما هو غير مستغرب في نتائج النصف الاول هو ان سبع قطاعات من أصل 8 تنضوي تحتها الشركات المدرجة قد حققت صافي ارباح موجبة مطلقة، ما عدا قطاع الاستثمار الذي حقق خسائر مطلقة، ولو أضيفت خسائر بعض شركات القطاع الموقوفة، فستكون النتائج لقطاع الاستثمار أسوأ، وحقق قطاع الاستثمار وحده صافي خسارة بالسالب بنحو 190.7 مليون دينار، وتلاه في ضعف الأداء قطاع التأمين الذي سجل انخفاضا في أرباحه بنحو 82.1%، وقطاع التأمين يعتمد بشكل رئيسي على الاستثمارات كمصدر دخل رئيسي رديف، تلاه في التراجع قطاع العقار الذي حقق تراجعا في أرباحه بما نسبته 65.4%.
ويفترض ان تكون نتائج أعمال الشركات التي لم تعلن نتائجها بعد، أسوأ في المعدل من تلك التي أعلنت، لذلك نتوقع ان تنخفض مستويات صافي الأرباح المطلقة للسوق عندما ينشر كامل النتائج، ولكنها تبقى موجبة.
وتظل النتائج في كل الأحوال أفضل من نتائج عام 2008 التي حقق السوق وفقها صافي خسائر مطلق بنحو 106.5 ملايين دينار، ونتوقع ان تكون نتائج النصف الثاني من العام الحالي أفضل، بما يعني نتائج أفضل لكامل عام 2009، وهو العام الأسوأ اقتصاديا الذي يمر على العالم منذ أزمته الكبرى الأولى في ثلاثينيات القرن الفائت.