Note: English translation is not 100% accurate
كيف تدير أموالك ومدخراتك في الأزمة؟
الذهب الأفضل
3 فبراير 2016
المصدر : الأنباء

لماذا الذهب؟
بسبب تراجع أسعار النفط
تراجع بورصات الكويت والدول المجاورة
الذهب يحافظ على سعره
تباطؤ نمو الاقتصاد الصيني
الأحداث السياسية المتوترة بالمنطقة
الزاوية اليومية التي أطلقتها «الأنباء» أمس بعنوان: «كيف تدير اموالك ومدخراتك في الأزمة؟» تتطرق اليوم الى الفرصة الاستثمارية الافضل للمحافظة على المدخرات، حيث يلجأ كثيرون الى الذهب عادة في أوقات الازمات باعتباره الملاذ الآمن، فهل يكون الذهب اليوم هو الافضل للحفاظ على الاموال؟ وماذا اذا ما قارناه بسلع اخرى انخفضت قيمتها في الفترة الاخيرة مثل الاسهم؟ للاجابة عن هذه الاسئلة يقول نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد الكويتي لتجار الذهب والمجوهرات ناصر الصايغ إن تجارة الذهب حاليا أفضل من الاستثمار في البورصة، ناصحا المستثمرين باللجوء إلى الذهب لأنه ملاذ آمن.
وأضاف الصايغ في تصريح لـ «الأنباء» أن هناك مؤسسات كبرى تشتري أسهما في محافظ من الذهب كائنة في بريطانيا وسويسرا، وأن المستثمر في حال تكييش أسهمه بإمكانه الحصول على ذهب.
وأوضح أن أسعار الذهب حاليا منخفضة مقارنة بالسابق، مشيرا إلى أن سعر كيلو الذهب عيار 24 «9999» يقدر بـ 10 آلاف و800 دينار.
ولفت الصايغ إلى أن العائد الاستثماري للذهب خلال سنة قد يتراوح فيما بين 10 و15% مع تزايد الطلب.
وأضاف أن عوائد الذهب أفضل من عوائد الفائدة البنكية، وأنه يتميز عن العقار بسرعة تسييله للحصول على الكاش، ولا يحوي مخاطر استثمارية.
وقال الصايغ: العام الحالي قد يكون شديد القسوة اقتصاديا، مبينا أنه في حال تحسنت أسعار النفط وتم حل المشكلات السياسية في الدول المجاورة فإن الذهب سيحتفظ بسعره ولن تكون هناك خسائر.
ووصف سوق المشغولات الذهبية في الكويت حاليا بأنه منتعش نتيجة وجود إقبال ملحوظ على شراء المشغولات الذهبية من قبل المواطنين والمقيمين، وكذلك بعض مواطني دول الخليج الذين يقضون عطلاتهم في الكويت بسبب الطقس الجيد، مشيرا إلى أن قطاع الذهب يستفيد من السياحة.
وقال الصايغ إن مبيعات محلات الذهب من المشغولات الذهبية والمجوهرات لآخر 3 أشهر من 2015 كانت أفضل من نظيرتها من 2014، وهو ما يشير إلى توقعات بانتعاش السوق خلال 2016. إعداد: عاطف رمضان - زاوية يومية تتيحها «الأنباء» للاقتصاديين الراغبين في إعطاء نصائحهم للقراء حول كيفية مواجهة الأزمة وترشيد الإنفاق واستغلال الفرص.