Note: English translation is not 100% accurate
رغم محاذير البنوك الأجنبية في المنطقة وانخفاض أسعار النفط
«سوسيتيه جنرال»: الشرق الأوسط مازال يمثل فرصاً للنمو والإقراض المصرفي
28 فبراير 2016
المصدر : الأنباء
بنوك المنطقة تعاني من ضعف السيولة.. والوقت مناسب للدخول والتمويل
فرص استثمارية مع اتجاه الحكومات للشراكة الواسعة مع القطاع الخاصمحمود عيسى
قال بنك سوسيتيه جنرال انه في حين تعيد البنوك العالمية النظر في علاقاتها وانكشافها على دول الشرق الاوسط بسبب تدهو اسعار النفط وما ينشأ عنها من مخاطر، فان البنك لا يشعر بأي قلق حيال نشاطاته في المنطقة.
وقال رئيس القسم الدولي للطاقة في البنك الفرنسي اوليفر موسيه في لقاء مع مجلة ميد «اننا نستمر في التزامنا تجاه المنطقة، وقد استثمرنا بقوة لتحقيق النمو في الشرق الاوسط، وتتمثل اهدافنا في الاستمرار بهذا التوجه ويسعدنا ان نلاحظ فرصا لمشروعات كبيرة ومجدية خلال العام الحالي».
وقال موسيه انه في ضيق السيولة الذي تعاني منه البنوك الاقليمية، فان استمرار النشاطات المصرفية العالمية سيكون عاملا رئيسيا في تأمين التمويل للمشروعات الكبرى.
وأضاف ان هذه التطورات تتزامن مع قيام دول مجلس التعاون الخليجي بمراجعة قوانين المشاركة بين القطاعين العام والخاص، فضلا عن مراجعة نظم التمويل لإبقاء الإنفاق على المشاريع خارج سجلات ميزانياتها.
وقال موسيه «ان المخاوف من اوضاع السيولة في دول مجلس التعاون الخليجي قد تخلق مزيدا من الفرص امام البنوك العالمية من خارج المنطقة، واعتقد ان التسعير سيعكس سياقا اكثر صعوبة في السوق بالنسبة للشركات النفطية فضلا عن البنوك المحلية والإقليمية، حيث انها تعطي مؤشرا على قرب انتهاء عصر الانخفاض الشديد في اسعار النفط من قبل البنوك المقرضة المحلية».
ولا شك ان دول مجلس التعاون لديها اكبر سياسات التسعير تنافسية اذا ما قيست بالنسبة لمناطق اخرى، واذا ما وضعت المشاريع ببنية هيكلية سليمة وتم تسعيرها على الوجه الصحيح، فاني اتوقع ان تكون ردود السوق ايجابية ومواتية، ولا نشعر بالقلق تجاه احتمالات نقص السيولة في السوق.
كما ان احتمالات منح المشروعات الحكومية اولوية في التنفيذ قد يساعد على تحاشي حدوث فجوة في التمويل.
وقال موسيه ان خفض الإنفاق قد اضر كثيرا بقطاع الهيدروكربون، حيث ان الانفاق الرأسمالي من قبل الشركات النفطية العالمية والمستثمرين قد تقلص بقوة، الا ان منطقة الشرق الأوسط تمكنت من تحاشي موجة الإفلاسات المتعلقة بشركات النفط والغاز كما حدث بالنسبة لمناطق اخرى في العالم وذلك نظرا لحجم الدعم الحكومي الذي توفره الحكومات للشركات النفطية التابعة لها.