Note: English translation is not 100% accurate
54 ألفاً في الكويت.. يعملون بوظائف مرموقة وحساسة
اللبنانيون في الخليج.. ثروة تضربها سياسات رعناء
28 فبراير 2016
المصدر : الأنباء
3 مليارات دولار استثمارات كويتية مباشرة بقطاعات عدة
6 مليارات دولار تحويلات اللبنانيين من الخليج
15 مليار دولار استثمارات خليجية في لبنان.. تتركز بالعقار والسياحة والبنوك
الخليج يستحوذ على 75% من صادرات لبنان الزراعية.. و53% من الصادرات الصناعيةمصطفى صالح
في ظل تدهور العلاقات الخليجية اللبنانية، وبدء السعودية في إبعاد من يثبت تعاملهم مع حزب الله، هناك مخاوف لدى اللبنانيين العاملين في الخليج من مخاطر السياسات الرعناء لحكومتهم التي ستؤثر على استقرارهم المالي والاقتصادي والاجتماعي، حيث يرتبط الاقتصاد اللبناني بشكل وثيق باقتصادات دول الخليج من خلال استثمارات الخليجيين هناك وايضا تحويلات اللبنانيين العاملين في دول الخليج، وفيما يلي رصد لأبرز الأرقام الاقتصادية حول الاستثمارات الخليجية في لبنان عموما، والكويتية خصوصا، واماكن تركزها والتحويلات اللبنانية من دول الخليج الى لبنان وغيرها من الحقائق للعلاقات الاقتصادية الثنائية:
٭ تبلغ قيمة تحويلات المغتربين اللبنانيين إلى لبنان نحو 8 مليارات دولار سنويا وتشكل التحويلات الخليجية منها 6 مليارات دولار، وتقدر التحويلات من السعودية بـ 4 مليارات دولار، حسب رئيس غرفة تجارة وصناعة لبنان محمد شقير.
٭ قد تتأثر تحويلات اللبنانيين من الإجراءات الخليجية نتيجة قرار إبعاد اللبنانيين من هذه الدول وتقلص العلاقات الاقتصادية والمالية بين لبنان ودول الخليج، ومن المقدر أن ينعكس خفضها سلبا على نمو القطاع المصرفي وعلى مداخيل العائلات وعلى النمو الاقتصادي.
الودائع
٭ على صعيد الأموال المودعة، وطبقا لمصادر رسمية عدة، تقدر ودائع غير المقيمين في لبنان بنحو 31 مليار دولار من اجمالي ودائع القطاع المصرفي اللبناني البالغة نحو 153 مليار دولار، وتشكل ودائع الخليجيين والعرب منها نحو 15 مليار دولار، يمتلك السعوديون منها نحو 4 مليارات دولار، بينما يمتلك مصرف لبنان 40 مليار دولار من الاحتياطي النقدي، اضافة الى 902 مليون اونصة ذهب، أي نحو 50 مليار دولار من الاحتياطي النقدي.
٭ تبلغ الاستثمارات الخليجية في لبنان نحو 15 مليار دولار، وتأتي هذه الاستثمارات في قطاعات العقار والسياحة والتجارة والبنوك، وتستحوذ الاستثمارات السعودية في لبنان على النصيب الأكبر بنحو 6 مليارات دولار، والامارات بـ 3.3 مليارات دولار، ومثلها تقريبا من الكويت.
التبادل التجاري
٭ يقدر حجم التبادل التجاري بين بيروت والرياض بنحو 800 مليون دولار، منها 300 مليون دولار تدخل ضمن صادرات لبنان الى المملكة في مقابل واردات بقيمة 450 مليونا. وتلي السوق السعودية من حيث الأهمية الاقتصادية، كل من أسواق الإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر، اضافة الى البحرين ثم عمان.
٭ تستحوذ دول الخليج على 75% من الصادرات الزراعية اللبنانية سنويا، فيما تذهب 53% من الصناعات اللبنانية الى دول الخليج.
اللبنانيون بالخليج
٭ هناك نحو 550 ألف لبناني يعملون في دول الخليج، وتتركز النسبة الأكبر منهم، أي نحو 350 ألف لبناني في السعودية في كل من الرياض وجدة والخبر، وتأتي الإمارات في المرتبة الثانية بعدد 120 ألف لبناني، والكويت ثالثا بعدد 54 ألف وافد، ثم تليها قطر والبحرين وعمان.
٭ يتركز الوجود اللبناني في دول الخليج بالعمل في الإدارات المتوسطة والعليا، مدراء ورؤساء تنفيذيين، ويعملون ايضا بقطاعات مختلفة كرجال أعمال يستثمرون في الكثير من المجالات، ومنهم من يعمل في قطاعات الهندسة والإنشاءات، بالإضافة إلى عملهم في قطاعات المقاولات والدعاية والاعلان والفنادق والخدمات. ويتميزون بالتعليم العالي والخبرة والكفاءة.
٭ من المتوقع أن تتسبب اجراءات ترحيل اللبنانيين في أزمة سياسية واجتماعية كبيرة في لبنان، قد تهدد الاستقرار الداخلي وتصيب جميع اللبنانيين من دون استثناء، كما يؤثر ترحيلهم على اقتصادات الدول المضيفة لهم لأنه من الصعوبة استبدالهم بكفاءات وخبرات مماثلة.
السياحة الخليجية
٭ وحول حظر السياحة الخليجية الى لبنان، فقد تراجعت السياحة الخليجية في الاعوام ما بين 2010 و2015 بنحو 60%، متراجعة من 380 ألف سائح خليجي في 2010 الى أقل من 140 ألف سائح في 2015، وذلك بسبب التوترات السياسية والأمنية في لبنان وإقفال المعابر البرية بين لبنان ودول الخليج.