Note: English translation is not 100% accurate
«وول ستريت جورنال»: استحواذ الكويت على مطار سيتي لندن.. ناجح
2 مارس 2016
المصدر : الأنباء

الاستثمار في مطار سيتي يستمد قوته من طبيعة السفر للأغراض التجارية
محمود عيسى
قالت صحيفة «وول ستريت جورنال» إن المستثمرين العالميين في البنية التحتية ينشطون في مضمار الأصول المتمثلة في المطارات، وانهم على استعداد لدفع علاوات في الأسعار حتى بالنسبة للمطارات التي تعتبر ثانوية أو إقليمية.
وأضافت الصحيفة أن رمزية هذه المساعي تتجلى في الاتفاق الذي تم التوصل إليه من قبل كونسورتيوم يشمل برنامج التقاعد للمدرسين في اونتاريو ومجموعة بورياليس المتخصصة في مشروعات البنية التحتية وشركة ورين انفراستراكتشر المملوكة للهيئة العامة للاستثمار الكويتية، ويقضي الاتفاق بالاستحواذ على مطار سيتي بمدينة لندن.
مقاومة الركود
وأشارت الصحيفة إلى أن قيمة صفقة الاستحواذ على مطار لندن سيتي وفقا للمصادر المطلعة تجاوزت ملياري جنيه استرليني. وان هذا السعر الباهظ الذي يستمد قوته من طبيعة السفر للأغراض التجارية، والذي يعتبر أكثر مقاومة للركود الاقتصادي، يترجم بلغة الأرقام إلى اقل من 30 ضعفا من أرباح المطار السنوية التي سجلها العام الماضي قبل احتساب الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الديون، مع الأخذ في الاعتبار بعض التعديلات التي ذكرها أحد المستثمرين طالبا عدم الإفصاح عن هويته.
تهافت على المطارات
ورأت «وول ستريت جورنال» إنه أمام صفقة الملياري جنيه التي دفعت لشراء المطار، تتضاءل قيمة الصفقة التي بيع مطار سنتانتيد خارج مدينة لندن بموجبها في 2014 وبلغت 1.5 مليار جنيه استرليني لمجموعة مطارات مانشستر وبدعم من صندوق النقد الدولي، وقد بلغ عدد المسافرين عبر المطار العام الماضي 22.56 مليون مسافر مقارنة مع 4.32 ملايين مسافر عبر مطار لندن سيتي.
وإلى جانب صندوق التقاعد الكندي آنف الذكر ومجموعة بورياليس، فإن قائمة المستثمرين في الصفقة تشمل كلا من الهيئة العامة للاستثمار الكويتية من خلال شركة ورين هاوس انفراستراكشتر التابعة لها، وصندوق البرتا لإدارة الأصول.
شرائح مميزة
ومضت الصحيفة إلى القول إن مستثمري البنى التحتية باتوا اكثر اهتماما بالاستحواذ على المطارات التي تعتبر من شرائح الأصول الاستثمارية المميزة والتي تستطيع أن تحقق عائدات أعلى مما تحققه الأصول الخاضعة للهيمنة الحكومية مثل المياه والكهرباء، إلا أن السعر الباهظ الذي دفع في صفقة الاستحواذ الأخيرة هذه يدلل على ثقة المستثمرين في الإمكانات والفرص المستقبلية التي تمثلها المطارات التي لا تعتبر مطارات رئيسية.
وختمت الصحيفة فيما نسبته إلى مدير عام شركة ماغواير للعقارات والبنية التحتية البريطانية جون بروين «انه في الدول التي تزدحم فيها المطارات الوطنية الكبرى، فإن المستفيدة في هذه الحالة هي المطارات الإقليمية، وقد اصبح المسافرون اكثر تطورا واشد رغبة في تنظيم أسفارهم وفقا لظروفهم الخاصة، والتخلي عن الرحلات التي تتضمن توقفا في بعض المطارات لصالح الرحلات المباشرة».