Note: English translation is not 100% accurate
«كافيو»: الاقتصاد العالمي لايزال عند أدنى مستوياته في 40 شهراً
9 مايو 2016
المصدر : الأنباء

تراجع غالبية مؤشرات الأسهم العالمية الكبرى أبريل الماضي
المعادن الثمينة استغلت مخاوف الأسواق وارتفعت بمستويات مقبولةتنشر «الأنباء» تقريرا خاصا أعده مدير مكتب التداول في شركة كافيو، نورس حافظ، حول نمو الاقتصاد العالمي الذي لا يزال قرب ادنى مستوياته في 40 شهرا، وفيما يلي أبرز التفاصيل:
شهد أداء الاقتصاد العالمي تحسنا في شهر أبريل مقارنة بشهر مارس بشكل طفيف، إلا أنه لا يزال قرب أدنى مستويات في 40 شهر في ظل وتيرة نمو ضعيفة جدا للقطاع الصناعي العالمي قرب حافة الانكماش، مع ضعف نمو القطاع الخدمي مقارنة بمتوسط أداء الأعوام الثلاثة الماضية وفق مؤشر جي بي مورجان لمديري المشتريات.
ولا تزال الأسواق متخوفة من تراجع البيانات بشكل أكبر، حيث يبدو ذلك جليا عند النظر إلى مؤشرات الأسهم العالمية الكبرى فمؤشر جلوبال داو العالمي منخفض 12% من أعلى مستوى سجله في العام الماضي، وخلال نفس الفترة انخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 20%، وانخفض مؤشر فوتسي 100 البريطاني 14%، وانخفض مؤشر توبكس الياباني 23%، ومؤشر شنغهاي الصيني 43%، ومؤشر اس اند بي 500 الأميركي 3%.
وبالمقابل فإن المعادن الثمينة لا تزال على ارتفاعات بسبب تلك المخاوف حيث بمقارنة أدنى مستويات سجلت لها في العام الماضي فإنها حاليا مرتفعة بنسبة جيدة حيث لا يزال الذهب مرتفعا 23% إلا أنه لم يتمكن من تجاوز مستوى مهم وهو أعلى سعر في عام 2015 عند 1306 دولارات للأونصة ولا تزال الفضة مرتفعة 28% خلال نفس الفترة إلا أنها أيضا لم تتجاوز بعد أعلى مستوى في عام 2015 عند 18.48 دولارا للأونصة.
وفيما يتعلق بما يسمى بعملات الملاذ الآمن والتي أصبحت عملات تمويل كون الفائدة عليها منخفضة بشكل استثنائي بعدما فرضت البنوك المركزية معدلات الفائدة السالبة عليها قد شهدت ارتفاعات بارزة أيضا فلا يزال الين مقابل الدولار الأميركي مرتفعا 15% والفرنك السويسري مرتفعا بنسبة 6% وأما اليورو فمرتفع 9%.
وعلى الجانب الآخر، فلا يعتبر انخفاض الأسهم فقط هو المرآة للنشاط الاقتصادي الحالي بل أيضا قد يكون سببا لتفاقم تراجع النشاط الاقتصادي مستقبلا حيث عادة يؤثر انخفاض قيم الأصول سلبا على الإنفاق نتيجة تراجع قيم الاستثمارات. ومع استمرار عدم اليقين بشأن أداء الاقتصادات في الدول الناشئة كالصين والبرازيل وروسيا وتراجع نمو الاقتصاد الأميركي في الربع الأول وتراجع أداء الاقتصاد البريطاني مؤخرا نتيجة قرب استفتاء البقاء بالاتحاد الأوروبي وضعف أداء الاقتصاد الياباني والأثر السلبي لانخفاض أسعار الطاقة على الدول والشركات التي تعتمد على إنتاجها كل ذلك يؤثر بشكل كبير على استمرارية حالة عدم اليقين وهو ما يجعل الاتجاه الحالي المتصاعد لتلك المخاوف مستمرا.