Note: English translation is not 100% accurate
المؤتمر الخليجي للموارد البشرية ينهي أعماله بنجاح
4 يونيو 2016
المصدر : الأنباء

أكدت المستشارة الدولية للتنمية د.سارة عاطف وهبة أن الفرصة مواتية لان تعيد الكويت رؤيتها المقبلة وتتجه لمزيد من التصنيع وتنمية القطاع الصناعي ومن ثم التوجه لتنمية الصادرات الكويتية وجعلها من اولويات وخطط الدولة وذلك لتغيير نمطية الاعتماد على النفط.
وقالت في ختام المؤتمر الخليجي الثاني للموارد البشرية والذي نظمته بروميديا العالمية مؤخرا في الراديسون بلو «تحت شعار معا للتنمية المستدامة» ان المشروعات الصغيرة والمتوسطة هي قاطرة التنمية وكانت السبب في تقدم الدول الناشئة وهي نموذج جدير بالدراسة والاستفادة من خبراتها، وهو الموضوع الذي تناوله بحثها في المؤتمر وركزت على كيفية الاستفادة من التجارب الدولية خاصة دول كماليزيا وسنغافورة حيث استطاعت هذه الدول خلال عشر سنوات احداث طفرة هائلة في كافة المؤشرات التنموية والاقتصادية.
واكدت وهبة في بيان صحافي على هامش المؤتمر ان دولة كسنغافورة لم يكن بها اى موارد استطاعت في عام 2015 ان تكون بالمرتبة الاولي في العالم من حيث انخفاض نسبة الفقر والمرتبة الثالثة في العالم في انخفاض مؤشر الفساد الاداري وكذلك ماليزيا استطاعت ان تصل في المرتبة الـ 12 عالميا من حيث انها اهم الدول المصدرة في التكنولوجيا والتقنية العالية وان هذه الدول جديرة بأن يطلق عليها النمور الآسيوية، هذا بخلاف ان هذه الدول اعتمدت في بداية نهضتها على الاهتمام بالسياحة وكانت كفيلة بأن تساهم في المردود الايجابي في التنمية الاقتصادية.
واوضحت ان خلاصة هذه التجارب تكمن في روشتة علاج اقتصادية تنموية للدول النامية وخاصة ذات المورد الواحد، مشيرة الى أنه يجب على هذه الدول ان تتوجه وتعيد اولوياتها للاهتمام بالتصنيع والمشروعات الصغيرة والمتوسطة ومن ثم تنمية الصادرات حيث ان لها مردود ضخم على الاقتصاد.