Note: English translation is not 100% accurate
أبقى أسعار الفائدة من دون تغيير وتلميحات إلى زيادتين في 2016
«الفيدرالي الأميركي»: «BREXIT» أثّر على عدم رفع الفائدة
17 يونيو 2016
المصدر : الأنباء - واشنطن - وكالات

اضطرابات مالية عالمية مرجحة في حال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي أبقى الاحتياطي الفيدرالي الأميركي - البنك المركزي في الولايات المتحدة - على أسعار الفائدة بين 0.25% و0.5%، وذلك بسبب حالة الشكوك التي انتابت سوق العمل الأميركي، لكنه ألمح إلى أنه لايزال يخطط إلى زيادتين في الفائدة هذا العام، قائلا انه يتوقع تحسن سوق الوظائف في الولايات المتحدة بعد تباطؤه مؤخرا.
وقالت رئيسة الاحتياطي الفيدرالي جانيت يلين إن الـ «BREXIT» أي قرار خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي «كان أحد العوامل التي أدت بالبنك إلى الإبقاء على الفائدة دون تغيير».
وأوضحت أن القرار سيؤثر على الأوضاع الاقتصادية والمالية في أسواق المال العالمية، «وقد تنعكس تلك النتائج على أداء الاقتصاد الأميركي وهو ما سيؤثر على اختيار المسار المناسب للسياسة المالية».
وشددت يلين على أن الانطلاق بحذر ورفع أسعار الفائدة المستهدف: سيسمح لنا بالتحقق من أن النمو الاقتصادي سيعود إلى وتيرة معتدلة، كما أن سوق العمل سيعزز قوته، متوقعة أن تصل معدلات البطالة إلى 4.6% في العام الحالي والعام المقبل، كما أن التضخم سيواصل التقدم إلى مستويات 2% بنهاية عام 2018، مضيفة: من المهم عدم المبالغة في ردة الفعل تجاه بيانات شهر أو اثنين.
ولم يلمح صناع السياسة بمجلس الاحتياطي إلى موعد محتمل لرفع الفائدة رغم أن توقعاتهم تفتح الباب أمام زيادة للفائدة في الشهر المقبل.
وقال المركزي الأميركي في بيان «تباطأت وتيرة التحسن في سوق العمل»، ورغم ذلك فإن «النشاط الاقتصادي سينمو بوتيرة متوسطة وستقوى مؤشرات سوق العمل» حتى مع زيادات تدريجية للفائدة.
وتشير التوقعات المعدلة من مجلس الاحتياطي إلى نمو سنوي للناتج المحلي الإجمالي بنسبة 2% فقط في المستقبل المنظور، وهو أقل قليلا من توقعات لجنته للسياسة في اجتماع مارس.
وأبدى صناع السياسة قلقهم من ضعف محتمل في سوق العمل في الولايات المتحدة واحتمال حدوث اضطراب مالي إذا صوت البريطانيون الأسبوع المقبل لصالح خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
ورغم انحسار المخاوف المتعلقة بقوة الاقتصاد العالمي إلا أن تباطؤا حادا في التوظيف في الولايات المتحدة في مايو أثار قلقا، وأشارت أحدث البيانات إلى أن تقرير الوظائف ربما كان شيئا عارضا.
وقال بيان المركزي الأميركي إن النشاط الاقتصادي يبدو أنه ارتفع منذ أبريل، وصدر قرار «المركزي» بشأن الفائدة دون أي أصوات معارضة.
على صعيد متصل، قال لو كراندال، كبير الاقتصاديين في مؤسسة ICAP لموقع «بلومبرغ بيزنس»، ان وزارة الخزانة تغير جدول المزادات لتجنب تأثير إعلانات الاحتياطي الفيدرالي عن السياسة النقدية، ويعد استفتاء خروج بريطانيا «نوعا من تلك الأحداث المؤثرة في السوق».
ورغم ذلك خفض المركزي الأميركي توقعاته للنمو الاقتصادي في 2016 و2017، وأشار إلى أنه سيكون أقل جرأة في تقييد السياسة النقدية بعد نهاية العام الحالي.
بنوك مركزية كبرى تثبت الفائدة
جاء قرار الاحتياطي الفيدرالي بنهاية اجتماعه الإبقاء على سعر الفائدة دون تغيير، إلا أنه ألمح إلى تباطؤ وتيرة رفع الفائدة نظرا للإشارات المتباينة من الأرقام الاقتصادية، كما لعب التصويت المرتقب في بريطانيا دورا في قرار بنوك مركزية آخرى، منها: بنك اليابان والبنك الوطني السويسري، مع العلم أن الفائدة سالبة على الين والفرنك. فقد أبقى بنك اليابان الفائدة ثابتة عند -0.1% وأبقى برنامج التيسير الكمي دون تغيير عند 80 تريليون ين. والنتيجة كانت قفزة في الين إلى أعلى مستوى في نحو عامين أمام الدولار وانهيارا في البورصة اليابانية لتسجل أدنى مستوى في شهرين. كذلك أبقى الوطني السويسري الفائدة دون تغيير عند -0.75%. وقال البنك المركزي البريطاني ان لجنة السياسة النقدية بالبنك قد ثبتت أسعار الفائدة عند المستوى 0.5%، ليوافق التوقعات في الأسواق.
«الفيدرالي» يقود الذهب لأعلى مستوى في عامين
رويترز: قفز الذهب إلى أعلى مستوياته في نحو عامين خلال تداولات أمس، بعدما أشار مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) إلى أنه قد يكون أقل إقداما على تشديد السياسة النقدية العام المقبل.
وقفز الذهب في المعاملات الفورية 1.7% إلى 1312.55 دولارا للأوقية (الأونصة)، بعدما لامس أعلى مستوياته منذ أغسطس 2014 عند 1313.60 دولارا للأوقية.
وارتفع الذهب في العقود الأميركية 2.2% إلى 1316.30 دولارا للأوقية، بعدما سجل أعلى مستوى له منذ أغسطس الماضي عند 1316.80 دولارا للأوقية. ويتأثر الذهب بشدة برفع أسعار الفائدة الذي يزيد تكلفة الفرص البديلة الضائعة على حائزي المعدن الأصفر الذي لا يدر عائدا.
ومن بين المعادن النفيسة الأخرى ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية إلى 17.86 دولارا للأوقية، وهو أعلى مستوى لها منذ الثاني من مايو قبل أن يجري تداولها مرتفعة بنسبة 2% عند 17.85 دولارا للأوقية. وزاد البلاتين 1.6% إلى 986.30 دولارا للأوقية، في حين قفز البلاديوم بـ 1% إلى 537.22 دولارا للأوقية.
أسهم أوروبا لأدنى مستوى في 4 أشهر
لندن - رويترز: هبطت الأسهم الأوروبية خلال تداولات أمس مع اتجاه المؤشرات الرئيسية في المنطقة لتسجيل أدنى مستوى في نحو 4 أشهر بسبب مخاوف تتعلق بالاستفتاء الذي ستجريه بريطانيا الأسبوع المقبل على عضويتها في الاتحاد الأوروبي.
وهبط مؤشر ستوكس 600 بنسبة 1.4%، في حين تراجع مؤشر يوروفرست 300 للأسهم الأوروبية بنسبة 1.3% واقترب المؤشران من أدنى مستوى لهما في أربعة أشهر. وسجل سهما بنك يو.بي.إس وكريدي سويس أداء ضعيفا لينخفضا أكثر من 2% بعد إعلان البنك الوطني السويسري المركزي أن البنكين سيحتاجان على الأرجح لجمع رأسمال إضافي بقيمة 10 مليارات فرنك سويسري لسد متطلبات دعم جديدة. وهبطت الأسهم الآسيوية أيضا بعد إحجام بنك اليابان المركزي عن اتخاذ المزيد من إجراءات التحفيز.