Note: English translation is not 100% accurate
عدد المليونيرات في العالم انخفض بنسبة 17.8% إلى 9 ملايين
انكماش الثروة العالمية بنسبة 11.7% جراء الأزمة
16 سبتمبر 2009
المصدر : نيويورك ـ رويترز
أظهرت دراسة أجرتها المجموعة الاستشارية في بوسطن ان الكساد العالمي في عام 2008 أدى إلى أول انكماش عالمي للاصول التي تديرها شركات متخصصة في نحو عشر سنوات، كما كشفت الدراسة ان الثروة العالمية انخفضت بنسبة 11.7% إلى 92.4 تريليون دولار.
وأضافت الدراسة، التي فحصت أصولا تديرها صناعة إدارة الأصول، إن العودة لمستويات الثروة في عام 2007 سوف تستغرق 6 أعوام. وفي أميركا الشمالية كانت الولايات المتحدة الاكثر تضررا اذ انخفض حجم الثروات لدى الشركات المتخصصة في إدارتها بنسبة 21.8% إلى 29.3 تريليون دولار ويرجع ذلك بصفة اساسية للخسائر التي منيت بها الاستثمارات في الأسهم في عام 2008.
كما أضيرت بشدة مراكز إدارة الثروة الخارجية مثل سويسرا ومنطقة الكاريبي، حيث تراجع حجم الاصول من 7.3 تريليونات دولار في 2007 إلى 6.7 تريليونات في 2008 بانخفاض بنسبة 8%.
وقال بروس هولي الشريك والعضو المنتدب في مكتب المجموعة في نيويورك إن التراجع «قوض الثقة على نحو لم نشهده منذ فترة طويلة».
توقعات مستقبلية
وتتوقع الدراسة الا تعود الاصول التي تديرها الشركات المتخصصة في هذا المجال لمستواها في عام 2007 أي عند 108.5 تريليونات دولار حتى عام 2013، وسجلت الاصول التي تديرها شركات متخصصة في اوروبا زيادة طفيفة وبلغ حجمها 32.7 تريليون دولار لتصبح اغنى منطقة في العالم متفوقة على أميركا الشمالية، غير ان اجمالي حجم الثروة في المنطقة انخفض 5.8%.
وكانت أميركا اللاتينية المنطقة الوحيدة التي سجلت زيادة في الاصول التي تديرها شركات المتخصصة وارتفعت 3% من 2.4 تريليون دولار في عام 2007 إلى 2.5 تريليون في 2008.
التراجع الاقتصادي
كما أضر التراجع الاقتصادي بشدة بمليونيرات قاموا باستثمارات تنطوي على مخاطرة خلال فترة الازدهار الاقتصادي. وكشفت الدراسة ان عدد المليونيرات في العالم انكمش بنسبة 17.8% إلى 9 ملايين.
وكانت اوروبا والولايات المتحدة الاكثر تأثرا في هذا الصدد إذ انخفض عدد المليونيرات بنسبة 22% ولايزال هناك 3.9 ملايين مليونير في الولايات المتحدة وهو أعلى رقم في العالم. ويوجد في سنغافورة أعلى كثافة للمليونيرات عند 8.5% من السكان، وفي سويسرا تصل النسبة إلى 6.6% والكويت 5.1% والامارات 4.5% والولايات المتحدة 3.5%.