قال الأمين العام لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوپيك) إن اتفاقا محتملا لدعم أسعار النفط بين كبار منتجي الخام في العالم قد يستمر لمدة عام واحد وهي مدة أطول مما ألمح إليها مسؤولون آخرون.
وتناقش أوپيك ومنتجون من خارجها من بينهم روسيا اتفاقا لتحقيق الاستقرار في السوق من خلال تثبيت الإنتاج على الأقل لكن لم يتم بعد الكشف عن التفاصيل الرئيسية مثل الإطار الزمني للاتفاق والمعيار الأساسي له، ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن محمد باركيندو الأمين العام لأوبك قوله «عام واحد.. نحن نتطلع إلى عام واحد»، وتعقد روسيا والدول الأعضاء في أوپيك اجتماعا غير رسمي في الجزائر في 28 سبتمبر.
وقال وزير الطاقة الجزائري أمس الاول: إن أي تحرك من أوپيك لتثبيت الإنتاج من شأنه أن يساهم في استقرار السوق لستة أشهر على الأقل، ودعا عدد من المنتجين إلى تثبيت الإنتاج من أجل كبح تخمة المعروض التي أدت لانهيار الأسعار في العامين الأخيرين بما أضر بإيراداتهم.
وفشلت محادثات سابقة بشأن تجميد مستويات الإنتاج في أبريل، ويشكل إصرار إيران على زيادة الإنتاج بعد رفع العقوبات المفروضة عليها في يناير أحد العقبات المحتملة لكنه بات أقل أهمية هذه المرة نظرا لأن بيانات إيران نفسها تشير إلى أن إنتاجها النفطي يقترب من مستويات ما قبل العقوبات.
وعبر مصدران من أوپيك عن تفاؤلهما بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق من حيث المبدأ، وقال مصدر بأوبك مطلع على المناقشات «أعتقد أننا من المرجح أن نصل إلى توافق، لن يكون هناك قرار، القرار سيتم تأجيله حتى نجتمع في نوفمبر».
ويشير المصدر إلى الاجتماع الدوري المقبل لوزراء أوپيك والمقرر عقده في 30 نوفمبر في فيينا، وقال مصدر آخر في أوپيك إن هناك زخما قويا بشأن التوصل على الأقل إلى توافق على الخطوط العريضة للاتفاق الأسبوع المقبل، وأضاف المصدر «تثبيت الإنتاج هو ما نريده جميعا لكنني لست واثقا مما إذا كنا سنستكمل جميع المناقشات في هذا الاجتماع».